مثقفو منبج: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي طريق حرية الشعوب

أكد مثقفون من مدينة منبج أن القائد عبد الله أوجلان كسر بفكره ونضاله وهمَ الحداثة الرأسمالية في استعباد الشعوب المضطهدة، وطرحه لمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا خير دليل.

مثقفو منبج: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي طريق حرية الشعوب
الثلاثاء 12 كانون الأول, 2023   06:32
منبج
محمد الشيخ

تتواصل الفعاليات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتتسع رقعتها يوماً بعد يوم، بالتزامن مع تشديد العزلة عليه في سجن إمرالي من قبل السلطات التركية، ويرى مثقفون أن الدول الرأسمالية تسعى إلى السيطرة على الشعوب الطامحة للحرية، من خلال خداعها بأنه لا يمكن العيش إلا ضمن نظام الحداثة الرأسمالية والسلطوية، وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي.

"تجربة الإدارة الذاتية نتاج فكر القائد"

عضوة اتحاد المثقفين في منبج وريفها، أميرة آغا، أشارت إلى أهمية الحملة العالمية: "الحملة لحرية القائد عبد الله أوجلان تجاوزت المستويات المحلية والإقليمية إلى المستوى العالمي، وأصبحت صوت الحق الذي وصل صداه إلى كل العالم، والشعوب اليوم جميعها مؤمنة بفكر القائد ومتعطشة للقاء به والاستنارة بفكره".

وأشارت أميرة أن هذه الحملة هي بداية نضال عالمي تتضافر فيه الجهود من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأنها أصبحت مرآة للشعوب المنادية بالحرية، وتعكس حاجة الشعوب الملحة لحرية القائد الجسدية التي تعتبر خلاصاً لشعوب العالم من القمع والاستغلال.

بدوره، قال إبراهيم الإبراهيم من مثقفي مدينة منبج: "أخذ القائد عبد الله أوجلان الحرية التي تطمح إليها الشعوب في الشرق الأوسط بعين الاعتبار، خاصةً الشعوب التي تعاني الويلات وسط الصرعات والأزمات، وفتح بفكره وفلسفته الطريق لتلك الشعوب إلى الحرية لتناضل من أجلها، وحان دور الشعوب لكي ترفع من وتيرة نضالها من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

وتابع الإبراهيم: "تعتقد الدولة التركية الفاشية أن وضع القائد في سجن إمرالي يحقق آمالها، ولكن في الحقيقة أن نضال القائد داخل السجن، منبع القوة للشعوب لكي تناضل من أجل حريته الجسدية والوقوف في وجه الاعتداءات والجرائم التي تمارس عليها من قبل الدولة الرأسمالية، وفي مقدمتها تركيا، ففكر وروح القائد بيننا، وسنحقق حريته الجسدية من خلال نشر أفكاره وتحليلاته بين المجتمع".

وفي إشارة إلى الحملة التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، قال الإبراهيم: "الشعوب الحرة التي قامت بالحملة الدولية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد رأت بأم العين أنه لا تتحقق حرية الشعوب في الشرق الأوسط ولا تحل الأزمات إلا بالحرية الجسدية للقائد"، مؤكداً أن تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا هي من نتاج فكر القائد وفلسفته، التي عمقت إيمان الشعوب بأن حرية القائد الجسدية هي سبيل خلاص الشعوب من الظلم والاستبداد ومواجهة الاحتلال".

"القائد حارب بفكره وفلسفته القوانين والأنظمة الرأسمالية"

من جانبه، قال المثقف عماد الأحمد: "الدول المستبدة تضع القوانين والسياسات لخدمة السلطة والرأسمالية وأوهمت الشعوب أن السبيل الوحيد للحياة هو العيش تحت ظل الحداثة الرأسمالية والعمل بأمرتها وأجنداتها، وأن هدف الحياة هو الأنانية والمكاسب الفردية، وتحويل المجتمعات إلى شريعة الغاب التي يأكل القوي فيها الضعيف".

وتابع: "القائد عبد الله أوجلان حارب بأفكاره وفلسفته ونضاله تلك القوانين والسياسات الرأسمالية التي تستعبد الشعوب في خدمة المال والسلطة، وأثبتنا في شمال وشرق سوريا أن هذا الفكر يخدم الإنسان والمجتمع، ويعيد الشعوب إلى جوهرها الحقيقي، نستطيع العيش بعيداً عن الرأسمالية ونصل بالمجتمع إلى الحرية والديمقراطية ليكون مجتمعاً أخلاقياً حرّاً".

وشدد الأحمد في ختام حديثه "اليوم أصبحت شمال وشرق سوريا موطناً لكل طالبي الحرية، وزيارتهم لهذه المناطق أكملت إيمانهم بأن فكر الأمة الديمقراطية وحرية المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان هي خلاص الشعوب المنتظر من العبودية، وحملوا معهم إيمانهم إلى شعوبهم التي تسير إلى الحرية عبر جسور الأمة الديمقراطية، ونحن مدينون لفكر القائد وعلينا أن نرفع وتيرة نضالنا من أجل تحقيق حريته الجسدية".

(د)

ANHA