"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"

لم يحصل الأهالي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية على كفايتهم من مازوت التدفئة لفصل الشتاء، بعد أن تمكّن المجلس العام للحيين من تقديم 100 لتر فقط لكل أسرة، وسط الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق.

"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
"مازوت التدفئة لا يكفي الشتاء والسبب حصار دمشق وهجمات الاحتلال"
الأحد 12 تشرين الثاني, 2023   03:29
حلب
نسرين شيخو

توزّع لجنة المحروقات في حيي الشيح مقصود والأشرفية في هذه الأيام، مازوت التدفئة على الأسر في الحيين، بكمية 100 لتر فقط لكل أسرة وبسعر 550 ليرة سورية لكل لتر، على عكس سعره في السوق السوداء الذي يصل سعر اللتر الواحد فيه إلى 17 ألف ليرة.

وهذه الكمية التي استطاع المجلس العام للحين تأمينها للأسر، لا تكفي حاجتها لفصل الشتاء الشديد البرودة، لان الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق، وهجمات الاحتلال التركي على البنية التحتية ومحطات النفط في شمال وشرق سوريا حال دون الحصول على كميات أكبر.

مواطنون من الحيين أكدوا أن الكمية قليلة، لكنهم أثنوا على الجهود التي بُذلت لتوفيرها في ظل ظروف الحصار الصعبة ومنع قوات دمشق من إدخال المواد الأساسية لهم.

محمود درويش، مواطن من القسم الغربي لحي الشيخ مقصود ولديه ثلاثة أطفال، قال: "لقد أمّن المجلس لنا 100 لتر من مادة التدفئة بصعوبة، والسبب في التأخير هو الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية والذي يمنع مرور صهاريج المازوت إلى الداخل".

نوّه محمود إلى أن الكمية قليلة بقوله: "هل تكفي 100 لتر لفصل الشتاء بأكمله، أنا خضعت لعملية جراحية (قلب مفتوح)، وبرد الشتاء سيضرني ويدهور حالتي الصحية التي تحتاج للتدفئة"، مطالباً دمشق "بفك الحصار عن الحيين وتسمح بمرور كميات كبيرة ليتم توزيع دفعة أخرى على الأهالي".

وفي الشتاء الفائت، ونتيجة تأخّر توزيع مادة المازوت إلى شهر شباط، أي أواخر فصل الشتاء، نتيجة منع حكومة دمشق عبور صهاريج المازوت إلى داخل الحيين، وغياب القدرة الشرائية لدى الأهالي للمازوت الحر، فقد طفلان، أحدهما رضيع، حياتهما؛ إلا أن ذلك لم يكن بالنسبة لحكومة دمشق سبباً كافياً لفك الحصار.

حيث توفي الطفل وسام سيدو (4 سنوات) في 2 كانون الثاني 2023 نتيجة البرد القارس وفي4 كانون الثاني، توفي الطفل الرضيع، حسين عبد الله كيبار، (17 يوماً)، ليكون ثاني طفل يتوفى نتيجة البرد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك كإحدى نتائج استمرار الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق.

أما المواطن محمود طراب فبيّن أنه استلم حصته وقال: "حصلت على 100 لتر من مادة التدفئة، لكن هذا لا يكفي، على حكومة دمشق أن تيسّر عملية إدخال المزيد من صهاريج مادة التدفئة، أنا لديّ ستة أبناء و100 لتر غير كافية مطلقاً".

في حين لم يختلف حديث المواطنة دعاء محمد، عن سابقيهما، حيث قالت "الكمية قليلة"، ولكن ذلك لم يمنعها أن تشكر جهود اللجان المشرفة على توزيع مادة التدفئة التابعة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وتابعت: "الشتاء طويل ومناخه قاسٍ، والتدابير صعبة كالحصول على الحطب والقصاصات للحرق".

وفي خبرٍ سابق نشرته وكالتنا، نوّهت نائبة المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، آرين حنان، إلى أنهم لا يستطيعون الجزم بأن تكون هناك مرحلة توزيع أخرى، إلا بعد تغطية كافة الأسر بالكمية الحالية.

(سـ)

ANHA