كالكان: أردوغان هو الذي دفع حماس للهجوم على إسرائيل ـ تم التحديث

أوضح دوران كالكان أن رجب طيب أردوغان هو الذي دفع حماس إلى الهجوم على إسرائيل، وقال: "مثلما وجّه داعش إلى كوباني في 15 أيلول عام 2014، فقد دفع حماس الآن إلى الهجوم على إسرائيل".

كالكان: أردوغان هو الذي دفع حماس للهجوم على إسرائيل ـ تم التحديث
الثلاثاء 31 تشرين الأول, 2023   09:43
مركز الأخبار

أشار عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان خلال لقاء مع فضائية مديا خبر، إلى أن الحرب القائمة مرتبطة بخطة طريق، وأن القوى العالمية المهيمنة تبحث عن فرصة لإنجاح هذه الخطة. 

ولفت الانتباه إلى أن الحرب التي بدأت كانت مرتبطة بخطة الطريق وأن قوى الهيمنة الدولية كانت تبحث عن الفرصة لإنجاح الخطة، وقال في هذا الصدد: "إذا نجح فسيُفتح الطريق وستُزال العقبات أمامه، وإذا لم تُعرقل خطة الطريق بالنضال، وإذا لم ينجح التخريب فإن خطة الطريق حينها ستنجح، وسيعاد ترتيب إسرائيل ولبنان وسوريا والعراق بناءً على ذلك، وسيتم ضمان سلامة الطريق، وفي هذا الإطار، إما أن ينفصلوا عن بعض، أو يخدموا هذا الطريق، ثم سيأتي الدور على قبرص وتركيا". 

وأكد دوران كالكان على أن الحرب في قطاع غزة، هي جزء لا يتجزأ من الحرب العالمية الثالثة التي تتواصل منذ أكثر من 30 عاماً في الشرق الأوسط، وأوضح أن المشروع الذي سيحل القضية الإسرائيلية - الفلسطينية هو نظام الكونفدرالية الديمقراطية.  

وشارك عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان، في البرنامج الخاص لتلفزيون مديا خبر (Medya Haber)، وقيّم كالكان الحدث في كل من كردستان وتركيا والشرق الأوسط.

 وجاءت تقييمات كالكان على النحو التالي: 

في البداية، أحيي المقاومة التاريخية في إمرالي والقائد أوجلان بكل احترام وإجلال، إننا نخوض النقاشات دائماً حول العزلة المفروضة في إمرالي، ويتعيّن علينا أن نناقشها، دائماً ما يتحدثون عن عقوبة انضباطية، فمن الواضح أن مثل هذا الشيء غير موجود ولن يحدث، وقد قمنا بتقييم هذا الأمر دائماً، ولكن يجب على الجميع أن يفهموا. 

وانطلاقاً من هذا الأساس، يقومون بأمرين، الأول؛ هو عرقلة اللقاءات، ومنع لقاءات العائلة والمحامين، أما الأمر الثاني؛ فهو إنها السنة الخامسة والعشرون، أي أنه يجب إعادة محاكمة القائد أوجلان من جديد، فمن الناحية القانونية، يجب أن يكون حراً جسدياً، وإذا انتبه المرء، فإنهم لا يفرضون العقوبة الانضباطية على القائد أوجلان فقط، بل على العديد من المعتقلين، ويقومون بالتذرع بالأشياء الصغيرة، ويفرضونها ويقضيها لـ 30 عاماً، لا يزال مستمراً لمدة 31-32 سنة، لأنهم يقولون إنه حرق للإنفاذ، وهكذا يستخدمونه، وهذا ليس له أي شرعية قانونية، وليس له أي علاقة بالواقع، ومن الناحية الأخرى، يتعين على المرء ألا يعترف بهذا الأمر، فما هو القانون الموجود في إمرالي؟ 

يجري احتجاز القائد أوجلان كإرادة كردية وككردي منذ 25 عاماً في إمرالي؛ لأنه يدافع عن حقوق الشعب الكردي، والآن، ما هي هذه القوانين التي تفرض العقوبات؟ إنه دستور الانقلاب العسكري الفاشي في 12 أيلول 1980، حيث إن هذه القوانين لا تعترف بالكرد، ولا تعترف بوجود وهوية الكرد، أي أنها لا تستطيع فرض أي عقوبة، ولا يمكنها أن تفرض العقوبة بناءً على السبب الكامن هناك، ولذلك، لا ينبغي الاعتراف بها قانونياً، وينبغي للرأي العام أن يفهم هذا الأمر بشكل أفضل، وينبغي على المرء في هذا الإطار خوض نضالات قانونية أكثر فعالية.

 يمكننا أن نقول إن حركة ديمقراطية عالمية قد بدأت   

ومن القضايا المهمة الأخرى هي حملة "الحرية للقائد أوجلان، الحل للقضية الكردية" التي بدأت في 10 تشرين الأول الجاري، وبعد يوم أو يومين سيكتمل أسبوعها الثالث، وفي الواقع، وانطلاقاً من أساس الحرية الجسدية للقائد أوجلان، تستمر حملة الحرية على المستوى العالمي، وهذا الأمر مهم للغاية وذو مغزى، وقد بدأ الأصدقاء بهذا الأمر، وتبنتها المرأة وشبيبة الشعب الكردي، وكانت هناك مشاركات جديدة كل يوم على مدى الأسابيع الثلاثة، وباتت تنتشر ويتزايد المشاركون فيها، وإن حملة الفعالية باتت تتوسع رقعتها وتصبح أكثر ثراءً، وقد بدأت الفعالية من خلال البيانات الصحفية وبعض المسيرات، والآن هناك فعاليات الخيم والتجمعات الجماهيرية، والبيانات الأكثر تفصيلاً، والمشاركات الشخصية ومناقشة أفكار القائد أوجلان.

إن حملة الفعالية هذه هي في الواقع حملة للحرية، وحملة للتحرر، وحملة لتحرير الذات، وهي نضال للحرية بالنسبة للجميع، لأن الدفاع عن القائد أوجلان يعني الجميع، ولأن الجميع يجد حريته في النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وقد برزت على السطح حركة تحررية عالمية ونضال تحرري عالمي، وباتت هناك حالة من التعبئة العامة، ويمكننا القول إن حركة ديمقراطية عالمية قد بدأت، وكان القائد أوجلان قد تحدث عن الكونفدرالية الديمقراطية العالمية، حيث بات الآن يتم وضع أسسها، وفي الحقيقة، تجري ثورة عالمية للحرية، حيث تجري ثورة اشتراكية ديمقراطية على أساس حرية المرأة والبيئة، أي أن الإنسان بات يتمتع بأفكار جديدة وسمات للحياة الجديدة، وهذا الأمر ينتشر في جميع أنحاء العالم، وينتشر في جميع المجتمعات، ويهتم الناس بهذا الأمر من جميع الألوان والشرائح في جميع القارات، وبالتالي، هناك تغيير وتحول جذري، وتتطور حركة نضالية ثورية وحركة نضالية تحررية وحركة تحررية والتحول الديمقراطي على المستوى العالمي وتتطور حول القائد أوجلان، لماذا؟ لأن القائد أوجلان طوّر نموذج الحرية الاجتماعية ليومنا الراهن، حيث يوفر هذا النموذج الحرية والتحرر لجميع المضطهدين، وخاصة النساء، ويشير هذا النموذج لجميع المضطهدين الطريق إلى التحرر.

المرأة تتحمل عبء النضال أكثر من غيرها

إلى جانب نظام إمرالي، هناك نظام العزلة والتعذيب والإبادة، وهناك في مواجهة هذه الممارسات، مقاومة تاريخية للقائد أوجلان وهذه المقاومة تؤثر على الجميع، ويشكل نظام إمرالي مع المؤامرة الدولية، المخطط النهائي لنهج وسياسة الإبادة الجماعية والهجمات المنتظمة ضد الشعب الكردي، فهذا هو نظام للحداثة الرأسمالية ونظام الهيمنة العالمية أيضاً، وقد تم بناؤه على أساس الإبادة الجماعية للشعب الكردي، كما تم تشكيله على أساس النهج وسياسة الإبادة، لهذا السبب، فإن إمرالي هو مركز المقاومة ضد نهج وسياسة الإبادة، والقائد أوجلان هو قائد لمثل هذه المقاومة.

ومن جهة أخرى أخذ المجتمع الكردي زمام مبادرة هذه المقاومة، وأخذت المرأة زمام المبادرة والريادة، هذا مهم أيضاً، بالفعل، المرأة أيضاً تم إبادتها من قبل عقلية وسياسة هذا النظام، ووضع المرأة والشعب الكردي متقاربان ومتماثلان في هذا الصدد، ولهذا السبب، هما الأكثر تضرراً على يد هذا النظام، في البداية، إنهم يزدادون وعياً ويتطورون فكراً في وجه هذا النظام، وينظمون أنفسهم ويناضلون أكثر من غيرهم، ويحملون عبء النضال على كاهلهم، ويتولون ريادة النضال، هناك وضع مفهوم، أي أنه حتى وإن كان ثقيلاً أو صعباً، فهو ذو مغزى كبير ومشرّف بالنسبة لهم، ويجب على المرء تبنّي هذا النضال.

يجب تقييم الفرص والإمكانات بطرق صحيحة

إنها مرحلة قائمة لمدة 20 يوماً، هناك حركة كل يوم، ولدت بداية جديدة، خُلقت مثل هذه الحملة على المستوى العالمي، وينتشر نشاطها أكثر فأكثر، وسوف تنتشر وستتصاعد وسوف تحقق نتائجها، على المرء تقييمها ورؤيتها على هذا النحو، ويجب على الجميع حمل مسؤولية توسيع نطاقها على عاتقهم، كما ينبغي تقييم الفرص والإمكانيات المتاحة لهم بطريقة صحيحة، وعليهم تطوير ثراء أساليب الفعالية بطرق معقولة وفعالة حتى النهاية، ويجب تحقيق كل هذه الأمور المهمة بكل تأكيد، الشعب الكردي، والمرأة، والشبيبة يتبنون بالفعل هذه الفعالية، ويكون أبناء الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وخارج الوطن في خضم التعبئة، ويتوسع نطاقها على أساس التعبئة في المستوى العالمي.

كنا نقول الحرية الجسدية للقائد أوجلان، والحل السياسي للقضية الكردية، والآن قد أثبتت حملة الحرية التي انطلقت على المستوى العالمي أهمية مقولتنا، بعبارة أخرى، تعد حرية القائد أوجلان الجسدية، بمثابة تحرير كل الأشخاص المضطهدين، المرأة، والشبيبة، والشعوب المضطهدة، والعمال والكادحين، وظهرت هذه الحقائق بطرق أكثر فعالة في حملة 10 تشرين الأول العالمية، وقد قام رفاقنا بتحيتها، وأنا أيضاً أود باسم قيادة حزبنا، أن أحيي كل النشطاء الذين ساهموا وشاركوا في هذه الحملة، وأتمنى لهم النجاح، وأؤمن بأن النجاح سيكون حليفهم.

من المهم الانتشار في الشرق الأوسط وخاصة في تركيا

بالتأكيد، فإن الأمر الأكثر أهمية هو الانتشار في الشرق الأوسط، ومن المهم بشكل خاص الانتشار في تركيا، وفي الأخير، أدلى 78 مثقفاً ببيان اليوم، رأينا أن هذا الأمر مهم للغاية وذو مغزى كبير، إننا نحيي هؤلاء المثقفين الذين أدلوا بهذا البيان كدعوة للسلام، ونرحب بذلك بكل احترام، إننا نقدر جهودهم كثيراً، كحركة وشعب، ليس هناك أي عائق من جانبنا، ولكن هذه الأفكار يجب تعريفها للمجتمع التركي والنساء والشبيبة والعمال والكادحين، ومن أجل هذا، هناك حاجة إلى جهد كبير، إن وضع القائد أوجلان متعلق بالشعب الكردي، وكافة المضطهدين وجميع النساء والإنسانية برمتها، كل من نظام العزلة والتعذيب في إمرالي ومقاومة القائد آبو ضده... لذلك، فإن الحرية الجسدية للقائد آبو تتعلق بالمجتمع التركي أكثر من أي أحد آخر، ودمقرطة تركيا ترتبط بهذا الأمر بكل تأكيد، وستجلب الديمقراطية لتركيا بقدر ما ستجلب الحرية للكرد، وبعبارة أخرى، تدمير نظام التعذيب والعزلة والإبادة في إمرالي وتحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو يُعد في هذا المستوى من الأهمية، ومن المهم جداً أن يتبنى الناس في تركيا هذا الأمر وأن تنتشر مثل هذه العقلية والسياسة في تركيا، لقد خرج المثقفون، وكان خروجاً مهماً، كان خروجاً جريئاً، ويجب أن يستمر وينتشر، ويجب على الذين يواجهون أصعب الأوضاع أن يفعلوا هذا الأمر أكثر من غيرهم.

على الشعبين الفلسطيني واليهودي أن يبحثا عن الحل لدى القائد آبو

اليوم، هم في حالة حرب، وأصبحت غزة بركة من الدماء، هناك حرب بين إسرائيل وحماس، ويُقتل أبناء الشعبين الفلسطيني واليهودي في هذه الحرب، لذا مرة أخرى، يجب عليهم أيضاً تبني القائد آبو أكثر شيء، وفهم القائد آبو، عليهم أن يبحثوا عن الحل لدى القائد آبو؛ لأن القائد آبو يُقدم العقلية والسياسة ومشروع الحل لهذه الحرب.

وحل الحداثة الديمقراطية يعبّر عن ذلك، الأمة الديمقراطية والكونفدرالية الديمقراطية تعبّران عن ذلك، ولهذا السبب عليهم أن يتبّنوه أكثر في هذه الحرب، وقد قدم القائد آبو مساهمات كبيرة لمقاومة الشعب الفلسطيني، التقى وتعرف على جميع القادة الفلسطينيين، وقدم الدعم للشعب الفلسطيني لفترة طويلة وكان في خضم النضال المشترك، ومن ناحية أخرى، أبرز القائد آبو الدور المهم الذي ستلعبه الديمقراطية اليهودية في إرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط بأفضل طريقة ممكنة، وعرّف القائد آبو وتحدث عن الوضع المأساوي الذي عاناه المجتمع اليهودي تاريخياً بأكثر الطرق دقة ومتعددة ومفهومة، وهذا موجود في مرافعاته. وتم تسليط الضوء على العديد من الحقائق، أي أن الاشتراكيين والديمقراطيين والكادحين اليهود والعبريين يمكنهم بالتأكيد الاستفادة من تلك الأفكار، اليهود متقدمون فكرياً، لكن القائد آبو قدّرهم وأوصلهم إلى تركيب جديد، والنضال من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو ضد نظام التعذيب والعزلة والإبادة، هو نضال الجميع، نضال يؤثر على الجميع.

ومرة أخرى أحيي جميع الذين يخوضون هذا النضال وأتمنى لهم النجاح، وأدعو كافة المضطهدين؛ وفي المقام الأول النساء والكادحين والشبيبة، وجميع شعوب العالم إلى المشاركة بشكل أكثر تأثيراً في حملة الحرية هذه.

قيادة وحدات المرأة الحرة تظهر المعنى الإيديولوجي للكريلاتية 

إن وضع القائد أوجلان وحل القضية الكردية وكل شيء يدور حول الحرب ويسير على أساس الحرب، حيث إنه يتم الإدلاء بالمعلومات بشأن الحرب من قِبل القيادة المركزية، ولا يتم التستر على أي معلومات حول هذه القضية عن الرأي العام من جانبنا، إلا أن الدولة التركية تخفي هذا الأمر، ففي الوضع الحالي، الحرب مستمرة في كل الساحات. 

كان شهر تشرين الأول شهراً مهماً للمقاومة والنضال؛ وهذا ما أودُ أن أعرب عنه، نعم، ها قد مضى هذا الشهر، لكن يوم 25 تشرين الأول كان الذكرى الـ 31 لاستشهاد الرفيقة بيريتان، إنني أستذكرها بكل احترام وإجلال وتقدير، وأستذكر جميع شهداء شهر تشرين الأول في شخصها بكل احترام وإجلال وتقدير.  

وتستمر وتيرة معركتنا بقيادة وحدات المرأة الحرة - ستار، وإذا ما أمعنتم النظر، فإن وحدات المرأة الحرة - ستار رائدة في جميع حصائل العمليات، وبهذه المناسبة، أحيي جميع القيادات والقوة القتالية لوحدات المرأة الحرة - ستار وأهنئهن على نجاحهن، حيث إن نضالهن هو النضال الأكثر أهمية وحملاً للمعاني في التاريخ، وإن القوة التي تقود هذا النضال هي الروح والإرادة والوعي والتنظيم والشجاعة والتضحية والسيف الحاد للحياة الحرة، وهي الرائدة والمنفذة لخط الحرية المطلقة، وفي هذا الصدد، فإن ريادة وحدات المرأة الحرة - ستار توضح إلى أي مدى تعد الريادة الأيديولوجية للمرأة مهمة وأساسية في الحرب، وكذلك مدى أهمية النضال التحرري الكردي وحرب الكريلا من الناحية الأيديولوجية، حيث هناك حرب أيديولوجية في النضال الأيديولوجي الكبير، وهذا ما يبرز على السطح ويُشاهد. 

كانت هناك حركة جديدة في بداية شهر تشرين الأول؛ وينبغي القول على هذا النحو، حيث قام رفاق الدرب بتقييم عملية أنقرة كـ نقطة تحوّل، واتفق على ذلك، وقد تم تقييمها بما فيها الكفاية، كما أستذكر رفيقي الدرب روجهات وأردال بكل احترام وإجلال وتقدير، وفي الحقيقة، قاما بالكشف عن الروح والخط النضالي لهذا العصر، وأوضحا ضرورة خوض النضال على خط زيلان وأظهرا هذا الأمر؛ ليس هناك عملية لا تستطيع الكريلا القيام بها ولا يوجد عدو لا يمكن التغلب عليه، طالما يتم التعامل معه بشكل صحيح من حيث النهج الإبداعي والأسلوب والنبرة والإيقاع.

(ل م)