كالكان: الفعاليات المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان ستحقق النصر

أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، أن العمليات الأخيرة لمقاتلي قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات وحدات المرأة الحرة-ستار، التي نُفذت في الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني، تبين كيف سيكون العام الـ 46 وأن الفعاليات المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان ستحقق النصر.

كالكان: الفعاليات المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان ستحقق النصر
الخميس 30 تشرين الثاني, 2023   18:31
مركز الأخبار

تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، في البرنامج الخاص على فضائية مديا خبر (Medya Haber)، وذكر أن الجيش التركي تعرض لواحدة من أعنف الضربات في تاريخه خلال العمليات الأخيرة في كل من زاب ومتينا.

وأوضح دوران كالكان أن العمليات الثورية انطلاقاً من تلة جودي وصولاً إلى تلة آمدية ومتينا وجميع الساحات، تدل على أن حزب العمال الكردستاني أي الخطوات التي سيخطها في العام السادس والأربعين، وقال: "سوف تقوم فعاليات الشعب أيضاً بمتابعة هذا الأمر، وستواصل الكريلا عملياتها هذه".

تقييمات كالكان هي على النحو التالي:

"قبل كل شيء، أحيي مقاومة إمرالي التاريخية والقائد أوجلان بكل احترام، ففي الوضع الحالي للعزلة، لا توجد أي تغييرات جديدة، حيث يتواصل التعذيب والعزلة والإبادة الجماعية في إمرالي، ويتواصل كل أنواع القمع على القائد أوجلان، وتُترك مطالب ومحاولات المحامين والعوائل دون إجابة أو يتم تمريرها بتدابير انضباطية ملفقة، ويتم غض الطرف والسمع لتصريحات ومبادرات المجتمع القانوني من قِبل السلطات المعنية، فالذين أنشأوا نظام إمرالي ويديرونه، يلعبون دور القرود الثلاثة، وهذه حالة مكشوفة، وهناك تواطؤ في ارتكاب الجريمة، وكنا قد أوضحنا هذا الأمر بشكل جلي، إلا أن مستوى المقاومة يتجاوز هذه الهجمات أيضاً، حيث أن الموقف والحياة في إمرالي يشكلان مقاومة في حد ذاتها؛ فهي المقاومة التي تظهر للإنسانية طريق الحرية والتحرر.

حققت حملة الحرية للقائد مستوىً مهماً

ومن ناحية أخرى، بالطبع الأمر المهم، هو أنه تم الإعلان عن حملة عالمية للحرية في 10 تشرين الأول، من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، حيث انتشرت هذه الحملة في كافة المجالات، وحقيقةً، لقد تحولت إلى حملة عالمية للحرية، وتحولت إلى حركة ديمقراطية، فجميع الذين يقيمون، يعبرون على هذا النحو، ويؤكدون على هذا الأمر، حيث حققت مستوىً مهماً، وحصلت تطورات جديدة في هذا الصدد في هذه المرحلة، ففي الأساس، هناك موقف يمكننا أن نقول فيه إن الإنسانية تقاوم، كما أن الشعب الكردي والمرأة والشبيبة منتفضون على أساس الحرية الجسدية للقائد أوجلان، إلا أن الإنسانية أيضاً منتفضة، وفي جميع أصقاع العالم، ومنذ 10 تشرين الأول والحملة تنتشر، وقدمت المئات من المؤسسات الدعم والقوة، وهناك تصريحات جديدة للمشاركة في الحملة بشكل يومي، وهناك دوائر معروفة للإنسانية، من المثقفين، والسياسيين، والدوائر الحقوقية، والأكاديميين، والفنانين، وأناس من جميع شرائح المجتمع، وقد شاركت في هذه الحملة للحرية جميع الشرائح، التي يمكننا أن نسميها عقل وروح وقلب الإنسانية، وتتولى المرأة الريادة.  

وقد لوحظ هذا الأمر بشكل علني في المؤتمر العالمي للشبيبة الذي عُقد الأسبوع الماضي، حيث أعلنت الشبيبة في المؤتمر الذي عُقد في باريس أنهم أخذوا هذا النضال على عاتقهم وأنهم سيقودنه نحو تحقيق النصر، وقالوا: "يجب على الفور الآن تحرير القائد أوجلان "، وهذه خطوة مهمة للغاية، وكبيرة، فإذا تبنت الشبيبة والمرأة بهذه الحملة على هذا النحو، فإن هذا النضال سيتوسع بدون شك، وسوف يتطور ويتجه نحو تحقيق النصر، ولا يمكن لأحد إيقاف هذه المسيرة.  

كما أنه هناك العديد من التصريحات والمشاركات، والمجتمع أيضاً منتفض، حيث أن الشبيبة والمرأة الكردية في أوروبا منخرطون دائماً في خضم الفعاليات، كما أن أجزاء كردستان وكذلك مجتمعنا في روج آفا أيضاً على هذا النحو، كما أقيمت فعاليات في شمال كردستان أيضاً، حيث تواصل النضال بمسيرة كمليك، وعبّر المجتمع بشكل جدي عن موقفه، ولقد أظهر بشكل جلي من خلال التصريحات والفعاليات كيف أنه يتبنى بالقائد أوجلان، وكيف أنه ضد نظام إمرالي والتعذيب والعزلة والإبادة الجماعية، وهذا الأمر في غاية الأهمية.

يتبع...

(ف)