قيادي عسكري درزي: نرفض فكرة حل الفصائل

أكد قائد المجلس العسكري في مدينة السويداء، أنه في حال تشكيل جيش وطني وفق الدستور، وتوافق جميع أبناء الشعب السوري عليه، سيكون المجلس العسكري في طليعة المنتسبين له، رافضاً فكرة "حل الفصائل"، داعياً إلى إيجاد جسم بديل لحماية سوريا قبل حل الأجسام العسكرية.

قيادي عسكري درزي: نرفض فكرة حل الفصائل
الإثنين 3 شباط, 2025   20:14
مركز الأخبار

برز غياب الطائفة الدرزية عن ما يسمى "مؤتمر النصر"، الذي خرج بقرارات عدة، بينها حل جيش النظام السوري السابق وجميع الفصائل، والبدء بتشكيل "جيش سوري جديد"، بحضور متزعمي "هيئة تحرير الشام"، وآخرين من متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي.

يوجد في السويداء جنوب سوريا، عدد من الفصائل المسلحة والتيارات السياسية، منها حركة رجال الكرامة، وقوات شيخ الكرامة، والمجلس العسكري، ولواء أحرار جبل العرب، وتيار سوريا الفيدرالي، وتيار الحرية والتغيير، والتيار العلماني، وتيار الحرية والسلام.

ورداً على تلك المخرجات، شهدت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، ذات الأكثرية الدرزية، وقفة احتجاجية رفض خلالها المشاركون ما وصفوه بـ "سرقة قرار الشعب بقرار عسكري".

العقيد طارق الشوفي، قائد المجلس العسكري في مدينة السويداء، أكد في حديثه مع موقع "الحرة"، أن المجلس العسكري لم تصله أي دعوة لحضور المؤتمر المنعقد في دمشق.

وأشار إلى أنه في حال تشكيل جيش وطني وفق الدستور، وتوافق جميع أبناء الشعب السوري عليه، سيكون المجلس العسكري في طليعة المنتسبين له.

ورفض الشوفي فكرة "حل الفصائل"، داعياً إلى إيجاد جسم بديل لحماية سوريا قبل حل الأجسام العسكرية.

وأوضح أنه "من المفروض أن يُطلب من الفصائل التنظيم الصحيح وتشكيل جسم عسكري موحد تحت إشراف ضباط أحرار، حتى لا تُفهم هذه الدعوة كأنها دعوة لسحب السلاح وإدخال المحافظة في حالة من الفوضى، والجميع يعلم حجم الضغط والهجوم الإرهابي الذي تعرضنا له من داعش، والذي نتج عنه مئات الضحايا سابقاً، وحتى الآن يومياً تتعرض المحافظة لحالات قتل وعنف".

وأشار إلى أن المكوّن الدرزي قدّم للثورة الكثير من التضحيات، وكان مشاركاً بشكل فعال في الثورة منذ البداية، واستطاع تجنيب أبنائه الخدمة الإلزامية، وبالتالي لم يدخل في حمام الدم ضد الشعب السوري.

وأضاف "لن يستطيع أحد تهميشنا، بالعكس، نحن بيضة القبان في سوريا".

وأكد الشوفي على ضرورة الحوار واندماج الفصائل في جسم عسكري واحد مستقبلاً، للخروج من الفوضى، والاتفاق على رؤية ترضي الشعب بكافة أطيافه.

وأضاف أن "سوريا غنية بالتنوع الفسيفسائي، وهي جميلة بهذا التنوع، ويجب أن نحافظ عليه دون إقصاء، وفسح المجال للعمل بكل حرية، من أجل الانفتاح على دول العالم الحر، وتهيئة الشروط الملائمة للتطوير وسير عجلة التنمية".

(م ش)