قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات

أكد قرّاء مرافعات القائد في عامودا بمقاطعة الجزيرة، أن الطريق للوصول للحرية والحقيقة يمر عبر فهم مرافعات القائد وتطبيقها.

قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
قرّاء مرافعات القائد: سنصل للحقيقة والحرية عن طريق فهم المرافعات
الخميس 19 يلول, 2024   03:00
قامشلو

يقرأ أهالي شمال وشرق سوريا مرافعات القائد عبد الله أوجلان ويتبنون فلسفته وأفكاره، وعلى هذا الأساس يطالبون بحريته الجسدية، وذلك في إطار الحملة العالمية التي أُطلقت تحت شعار "الحرية الجسدية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية"، بتاريخ 10 تشرين الأول 2023.

وفي مدينة عامودا، نظمت أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية منذ بداية عام 2024، حلقة للقراءة لكتاب "سوسولوجيا الحرية" تتضمن 12 قارئاً وقارئة، وتعقد كل يوم سبت لمدة ساعتين.

وعلى هامش القراءة والنقاشات، لفت عضو أكاديمية المجتمع الديمقراطي في مدينة عامودا صلاح شيخموس، إلى أهمية قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان للتعمق في فلسفة الأمة الديمقراطية والوصول للحقيقة والحرية عبر تطبيق أفكاره.

وأشاد شيخموس، بخطوة تنظيم حلقات القراءة على مستوى شمال وشرق سوريا، وقال: "القائد أظهر لنا درب الحرية من خلال مرافعاته، وتتضمن العديد من الأجوبة التي تساورنا كل يوم، حول كيفية تمثيل الإنسان الحر لخلق مجتمع حر".

وأكد ضرورة الاستمرار في قراءة المرافعات والتعمق بها، ولا ينبغي أن تقتصر ضمن سياق الحملة فقط، بل يجب ديمومة قراءة مرافعات القائد.

بدورها، قالت المُدرّسة في إحدى مدارس عامودا، مهرجان سليمان، إن القائد "قيّم وحلل العديد من المواضيع منذ بداية نشوء الإنسان وحتى تفاقم الأزمات في يومنا الحالي، نخوض رحلة للبحث عن الحقيقة ووجدناها في المرافعات وسنعمل على تطبيقها، سواء في حياتنا العملية أو العائلية".

وبيّنت أن سبب الأزمات هو الفرد ذاته الذي لا يبحث ولا يطور نفسه، وبالتالي يؤثر على المجتمع ككل، وعلى هذا الأساس دعت للتعمق بالمرافعات لتعزيز تطبيق نموذج الأمة الديمقراطية يداً بيد.

ويتفق عضو اتحاد المثقفين لمقاطعة الجزيرة أرشك بارافي، مع آراء المشاركين الآخرين وقال: "يجب تصحيح الحياة وسد الثغرات التي ظهرت خلال تطبيق مشروع الإدارة الذاتية عبر التعمق بالمرافعات لتطبيقها بشكلها السليم والصحيح".

وتابع: "نحن الآن على أنقاض ألف سنة من العصر الحجري الحديث إلى تاريخ ميزوبوتاميا والحضارتين اليونانية والرومانية إلى تطور الحضارات الأوروبية، وعلينا أن نبني هذه الحضارة وفق نموذج الوطني الديمقراطي ووفق فلسفة القائد عبد الله أوجلان لبناء حضارة ديمقراطية".

(س م /آ)

ANHA