قره سو: ينبغي مواصلة حملة الحرية الجسدية للقائد بطرق أكثر تنوعاً وإثراءً

أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني على مواصلة حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية"، بطرق أكثر تنوعاً وإثراءً، مشيراً إلى دور الحركات الشبابية والنسائية في ذلك.

قره سو: ينبغي مواصلة حملة الحرية الجسدية للقائد بطرق أكثر تنوعاً وإثراءً
الثلاثاء 15 تشرين الأول, 2024   14:23
مركز الأخبار 

أوضح عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، مصطفى قره سو في حديث له لوكالة فرات للأنباء، أن الأساس العالمي لحملة الحرية للقائد عبد الله أوجلان قد تعزز، وأشار إلى ضرورة تقييم ذلك بشكل جيد.

وكان الحوار كالتالي:

* نحن في ذكرى بداية المؤامرة الدولية في 9 تشرين الأول ضد القائد عبد الله أوجلان، بدايةً، بأي وسيلة وأسلوب خاض القائد عبد الله أوجلان مقاومته المنقطعة النظير، منذ 26 عاماً ضد هذه المؤامرة؟

"إن تاريخ نضال القائد آبو في ظروف إمرالي مليء بالدروس والمعاني، وعندما ننظر إليه، نرى أمثلة صارخة على الذكاء الأيديولوجي والسياسي. إن الثوري الذي واجه أكبر عداء في القرن العشرين يخوض نضالاً ملحمياً ضده، وهناك حقيقة مفادها أن التمثيل الأكثر صدقاً لنضال الشعب الكردي من أجل الحرية يتم الآن، حيث أضاف في ظل ظروف السجن، قيماً عظيمة إلى النضال من أجل الحرية والديمقراطية للشعب الكردي والإنسانية جمعاء، وأصبحت الحياة التي يعيشها القائد آبو في السجن تاريخية، ولم يمر يوم واحد على القائد آبو دون أن يفكر في الحياة الحرة والديمقراطية للشعب الكردي، وكانت هذه الحياة أيضاً حياة مكرسة للإنسانية جمعاء.

عندما أُسر، فكّر القائد آبو على الفور في كيفية إحباط هذه المؤامرة، وفكّر في كيفية إجراء هذه العملية من منظور النضال من أجل الحرية، ولم يكن في حالة ذعر أو مزاج سلبي، كقائد، بغضّ النظر عن الظروف، فقد أمضى كل ثانية في التفكير في الحياة الحرة والديمقراطية لهذا الشعب، وفي هذه الظروف، ركز على نوع استراتيجية النضال والتكتيكات التي يمكنه استخدامها لإحباط المؤامرة، وعندما أُسر في كينيا في 15 شباط 1999، كان هذا كل ما كان يفكر فيه.

والقائد آبو هو القائد الذي يقوم بتقييم كل يوم، ويعطينا درساً من كل حدث، وبالتالي جعل منه أسلوباً للعمل بجدية أكبر والنضال في الأيام التالية، وبهذه الشخصية أصبح قائداً، ينمو نضاله ويزدهر كل يوم، لقد رأى يوماً لم يحل فيه مشكلات، ولم يتغلب على التناقضات التي واجهها، ولم يخلق أي تقدّم، ويوماً بسيطاً، كيوم لم يتم تقييمه بشكل كافٍ، وفي هذا الصدد، جعل من إضافة عمل كامل ومثمر إلى كل يوم فلسفته الأساسية في الحياة، ويعد هذا حقيقة نادرة في تاريخ البشرية، ولن يوجد قائد مثل حقيقة قائدنا، صاحب هذه الفلسفة في الحياة والنضال.

فمنذ اللحظة الأولى لأسره، كان القائد يتساءل باستمرار عن الوضع الذي كان فيه، ويقول: ماذا عليّ أن أفعل، وقد ركّز على الخطوات التي من شأنها إحباط المؤامرة وضمان نجاحها.

كانت المؤامرة بالكامل، تهدف إلى التدمير والتصفية، وركز القائد آبو في البداية على تأخير هذا الوضع؛ لأن هذا ضروري من أجل النضال، ولهذا السبب، وهو في ظل ظروف الأسر، أعطى رسالة مفادها: "أنا الآن بين يديكم، يمكنك التفكير في كيفية حل القضية الكردية دون أي تعقيدات أو شعور بالإكراه"، وبهذا التوجه حاول تشجيعهم على التعامل مع القضية الكردية بطريقة إيجابية، وهكذا حدد التكتيك الأول لمحاربة المؤامرة، ويمكننا أن نسمي ذلك، بطريقة ما، تكتيكاً يتم تحديده وفقاً لواقع الدولة التركية وشخصية قادتها، وهكذا تمت مواجهة الهجمة الأولى للمؤامرة الدولية، وبهذا خفتت هستيريا التدمير والتصفية في تلك الفترة، لقد أمضى الأشهر الأولى من المؤامرة في تنفيذ هذا التكتيك.

وبعد انهيار الاشتراكية المشيدة، ركز القائد آبو على الأسباب الداخلية للانهيار، وبطبيعة الحال، كانت هناك هجمات من قبل القوى الإمبريالية والرأسمالية، ومع ذلك، فقد ظهرت نتائج الانهيار داخلياً بشكل أساسي، لقد تعرض القائد آبو للتحقيق والنقد والنقد الذاتي أكثر من أي شخص آخر، لقد فعل ذلك دون الوقوع في موقف مثل التخلي عن الاشتراكية أو التحول إلى يساري داخل النظام.

وفي التقرير السياسي الذي قدمه إلى المؤتمر الخامس لحزب العمال الكردستاني، أظهر بشكل ملموس انتقاداته للاشتراكية المشيدة والأخطاء النظرية للقادة الماركسيين، من خلال الخط الأيديولوجي والنظري والتنظيمي والعملياتي الجديد لحزب العمال الكردستاني، وتم تقييم المؤتمر الخامس لحزب العمال الكردستاني بوصفه مؤتمر التجديد والتغيير، في الواقع، فكر القائد آبو في قيادة هذا التغيير خطوة بخطوة نحو النموذج الذي يتوقعه.

أجرى القائد آبو في شخص حزب العمال الكردستاني تغييرات وتحولات في الحركة، وقد تمت المؤامرة أيضاً ضد جهوده، ورأى المتآمرون أنه من خلال الجهود الذي بذلها القائد آبو، سيتغلب حزب العمال الكردستاني على أوجه قصوره ويقاتل بشكل أكثر فعالية، لذا كانوا يهدفون إلى منعه من جعل النضال من أجل حرية الشعب الكردي أكثر فعالية على أساس النموذج الجديد.

وبعد عملية الأسر، زاد القائد آبو من جهوده من أجل التغيير الأيديولوجي والنظري والتنظيمي الذي أراد إحداثه، ورأى أن أحد أسباب حدوث المؤامرة يعود إلى القصور والنقائض والأخطاء على المستوى الأيديولوجي والنظري والتنظيمي والعملياتي. ومن ناحية أخرى، رأى أن نضال الشعب الكردي من أجل الحرية لا يمكن أن يتطور وينجح دون مواجهة النظام الرأسمالي الإمبريالي الذي نفذ المؤامرة الدولية بشكل أساسي، وحل النظام الذي خلق مظالمهم في العالم، وتصرف القائد آبو على أساس أنه لا يمكن حل قضية الحرية والديمقراطية للشعب الكردي والإنسانية دون حل الرأسمالية والنظام الذي أنشأته في العالم.

وبهذا التوجه دخل القائد آبو في خضم البحث ولم يتفق مع القوى المهيمنة، ولم يتخذ نهجاً لتحرير نضاله ضد هذا النظام أو الخضوع له، بل على العكس من ذلك، فهو ركز على الإجابة عن سؤال حول كيفية القتال بشكل أكثر فعالية ضد القوى المهيمنة، ويجب رؤية هذه الحقيقة عند تقييم جهود القائد آبو وخط نضاله في إمرالي، ومن دون النظر إلى الأمر بهذه الطريقة، لا يمكن تقييم جهود القائد آبو ولا نضاله بشكل صحيح.

وكان القائد اجتماعياً منذ طفولته، وفي الواقع، فإن نظرته الاجتماعية وسعيه جمعاه بالاشتراكية، ومع ذلك، فإن مفهوم الاشتراكية الذي آمن به ومارسه كان يتضمن دائماً التنشئة الاجتماعية العميقة، لقد دأب على انتقاد المفاهيم الأيديولوجية والنظرية والتنظيمية والعملية التي لا تستجيب للتنشئة الاجتماعية التي يفكر فيها، وفي هذا الصدد، وحتى قبل انهيار الاشتراكية المشيدة، فقد انتقد وجعل المفهوم والنهج في التنشئة الاجتماعية الذي وجده صحيحاً جزءاً من شخصيته.

وبعد انهيار الاشتراكية المشيدة، قام بتجسيد هذه الانتقادات بشكل أكبر، ومن أجل محاربة الرأسمالية بشكل أكثر فعالية ونجاحاً في إمرالي، قيم أوجه القصور في الأيديولوجية والنظرية على نطاق واسع وقدم ابتكارات جادة لمفهوم ونظرية الاشتراكية، فقد عزز جذور الرأسمالية من خلال خطها الاشتراكي القائم على فهم تحرير المرأة والمجتمع البيئي والديمقراطي، ومن خلال تحليلاته والنموذج الذي طرحه، بدأ حقبة جديدة من النضال من شأنها أن تضع نهاية للحداثة الرأسمالية، وكان هذا أيضاً لإظهار الاحترام الحقيقي لماركس وإنجلز، اللذين رفعا راية النضال ضد الرأسمالية قبل 150 عاماً، إذا كان هناك تلميذ قيم وأتباع لماركس وإنجلز، فإن القائد آبو يأتي في المرتبة الأولى، إن عدم انتقاد ما قاله ماركس وإنجلز والتعبير عنه حرفياً اليوم ليس شكلاً صحيحاً من أشكال الالتزام، لقد أوصل القائد آبو خط التنشئة الاجتماعية إلى المستوى الأعمق والأكثر شمولاً في تاريخ البشرية مع مسؤولية كبيرة لإنجاح الاشتراكية.

من خلال تركيزه في إمرالي، لم ينقذ القائد آبو نضال الشعب الكردي من أجل الحرية من الطريق المسدود فحسب، بل خلق الطريق للنضال بشكل صحيح وتحقيق النجاح، كما حلل أيضاً نظام الحداثة الرأسمالية وسياساته في الشرق الأوسط ووضع طريق التغلب على العقبات أمام نضاله، أمام النضال من أجل الحرية أيضاً، لأن القائد آبو، بعقود من الخبرة والمعرفة، أدرك جيداً أن نضال الشعب الكردي من أجل الحرية لا يمكن أن ينجح دون حل مشكلة الشرق الأوسط والنظام العالمي، باختصار، إذا كان نضال الشعب الكردي من أجل الحرية سينجح، فسيكون ذلك من خلال التحليلات والخط الذي وضعه القائد آبو.

 لقد فك لقائد آبو رموز الحداثة الرأسمالية، والرجعية في الشرق الأوسط، والقوى المهيمنة ودول المنطقة (تركيا وإيران والعراق وسوريا) التي تهيمن على الكرد، وعلى هذا الأساس مهد الطريق لانتصار النضال من أجل الحرية.

 ومن خلال الكشف عن أبعاد الحداثة الديمقراطية، أي بدائلها، في مواجهة جميع أبعاد الحداثة الرأسمالية، ولم يهزم القائد آبو النظام الدولتي الذي يبلغ عمره 5 آلاف عام وممثله الأخير، الحداثة الرأسمالية، ولكن أيضاً نظام الهيمنة الذكورية، ومن خلال الكشف عن كامل واقع نظام الهيمنة الذكورية الدولتية، ودحض كل أسسه الأيديولوجية والنظرية والأخلاقية، فقد بدأ مرحلة من شأنها أن تؤدي إلى انهياره، بعد النموذج الذي طرحه القائد آبو، أصبح من الصعب الآن على الدول والنظام الرأسمالي ونظام الهيمنة الذكورية الصمود لفترة طويلة، وقال القائد آبو إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن المرأة، لقد تم بالفعل تحديد أنه سيحدث هذا، وبما أن مصدر جميع أشكال الهيمنة والإمبريالية يعتمد على هيمنة المرأة واستغلالها، فإن القرن الحادي والعشرين سيكون أيضاً القرن الذي تقترب فيه نهاية النظام الدولتي والحداثة الرأسمالية.

 لقد خاض القائد آبو مثل هذا النضال التاريخي ضد قوى الحداثة الرأسمالية التي قادت المؤامرة العالمية، وبالتالي، حاسب أولئك الذين أسسوا نظام الشرق الأوسط على أساس الإبادة الجماعية ضد الكرد في القرن العشرين.

وبدأ بخوض نضال كبير ضد الدولة التركية الفاشية والمستبدة التي تورطت في المؤامرة، من خلال تحليل منطقة الشرق الأوسط وواقع الدولة التركية بشكل أشمل، وتجديد النضال من أجل حرية الشعب الكردي وبخطه النضالي وتحليلاته الأكثر فعالية، ورغم اشتداد ضغوط الدولة التركية وهجماتها، إلا أن نضال الشعب الكردي من أجل الحرية أصبح أكثر شمولاً وعمقاً في شمال وجنوب وشرق وروج آفاي كردستان، اليوم، أصبحت القضية الكردية قضية سياسية واجتماعية أكثر وضوحاً في شمال كردستان وتركيا؛ كما أصبحت قضية إقليمية ودولية على نحو متزايد، وفي هذا الصدد، فإن نضال إمرالي منذ 26 عاماً قد أحبط أهداف المتآمرين، ورغم أن القائد لا يزال أسيراً، إلا أن الجانب المهزوم هو المؤامرة الدولية والمنتصر هو القائد آبو!

دخلت حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" عامها الثاني، عندما ننظر إلى نتائج السنة الأولى من الحملة، ماذا ستجلب لنا السنة الثانية؟

كانت حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" التي أطلقها أصدقاء الشعب الكردي في 10 تشرين الأول ناجحة بشكل عام، لقد كانت قوية جداً، خاصة في الساحة الدولية، وبهذه الطريقة، تم تعزيز أسس توسيع هذه الحملة على الساحة الدولية بشكل كبير، ويجب رؤية هذا الواقع بوضوح شديد، وإذا تم استخدام هذه الأرضية بشكل جيد، فسوف تكتسب هذه الحملة زخماً وتنمو أكثر في الخارج وعلى المستوى الدولي، وفي هذا الصدد، من الضروري تقييم الأرضية التي تشكلت على الساحة الدولية بشكل جيد للغاية، إذا تم وضع خطط أوسع الشامل وفضل في هذا الشأن، فسيتم اتخاذ خطوة كبيرة في عام 2025 فيما يتعلق بحرية القائد آبو، إذ أظهرت السنة الأولى عن وجود مثل هذه الإمكانات القوية، وتتوسع هذه الحملة بشكل كبير، خاصة مع الاعتراف بنموذج القائد آبو، هذه الحملة لا تتعلق فقط بحرية الشعب وقائده، إن تبني نموذج القائد آبو هو العامل الأساسي الذي يمكّن من توسع هذه الحملة، باختصار، لقد رأينا مدى فعالية نضال الشعب الكردي من أجل الحرية والنضال من أجل تحرير القائد عندما يكون متسلحاً بالمستوى الأيديولوجي، وفي هذا الصدد، سيتم تحقيق نتائج أكثر فعالية من خلال تعزيز البعد الأيديولوجي والفكري أثناء إدارة هذه الحملة.

وفي العام الثاني من الحملة، ستقدم الحركات النسائية العالمية بشكل خاص دعماً أقوى لهذه الحملة، ومع فهم نهج القائد آبو البيئي، ستصبح الحركات البيئية مثل الحركات النسائية قوة مهمة في هذه الحملة، في يومنا هذا، حيث أوصلت الحداثة الرأسمالية البشرية إلى طريق مسدود، فإن الكونفدرالية الديمقراطية وخط تحرير المرأة والمنظور البيئي سيكون لهم تأثير على البشرية جمعاء، وهذا سيضيف قوة كبيرة للنضال من أجل حرية القائد آبو والحل الديمقراطي للقضية الكردية، باختصار، سيصبح العام الثاني للحملة عاماً تقوده النساء، وسيشارك فيها المثقفون بشكل أكبر، وسيرى علماء البيئة والكادحين الحملة ليس فقط في سياق الدعم والتضامن، في الوقت نفسه سيأخذونها كنضال من أجل الحرية والديمقراطية.

في السنة الأولى من الحملة، اتخذت مؤسسات مثل لجنة وزراء مجلس أوروبا إجراءات، وفي السنة الثانية، سيتم تفعيل المزيد من المؤسسات من هذا النوع، وحتى الآن، بل إنها ستؤدي إلى نتائج من شأنها أن تتصرف الدول بشكل مباشر أو غير مباشر، مما لا شك فيه، سيحدث ذلك بتأثير الرأي العام الذي طورته الحملة.

على الرغم من أن النضال ضد المؤامرة الدولية يجري في جميع أنحاء العالم، إلا أن النضال القوي مستمر في كردستان أيضاً، عندما يتعلق الأمر بكردستان، تبرز شمال كردستان وفي 13 تشرين الأول تم تنظيم فعالية كبيرة ضد المؤامرة في آمد، كيف ينبغي فهم أهمية هذه الفعالية؟

عند النظر إلى كردستان بشكل عام، فإن النضال في شمال كردستان يأتي دائماً إلى المقدمة، إن شمال كردستان هو الجزء الذي أثر وحسم النضال في جميع أنحاء كردستان على مدى 50 عاماً، لقد كان شمال كردستان دائماً رائدة في تبني القائد آبو والنضال من أجل حرية الشعب الكردي، ويشارك شمال كردستان في الحملة التي أطلقها الأصدقاء في 10 تشرين الأول بفعاليات ونضالات مهمة منذ عام، وفي السنة الثانية من الحملة، سيتم النضال بقوة وفعالية أكبر في شمال كردستان وتركيا، لقد أظهرت الفعاليات والنضال في السنة الأولى من الحملة أن شمال كردستان قادرة على خوض نضال أكبر، كما رأينا أن الفعالية الكبيرة التي نظمت في آمد في 13 تشرين الأول أظهرت ذلك بشكل أكثر وضوحاً، وعلى الرغم من أن الدولة كانت تهدف إلى الحد من المشاركة من خلال فرض الحظر، إلا أن شعبنا تغلب على العقبات ورفع صوته، ويجب أن نعلم أنه كلما كان النضال في شمال كردستان أقوى وأكثر فعالية، كلما زاد تأثيره على جميع أجزاء كردستان وخارجها، إن النضال في شمال كردستان يعطي زخماً كبيراً للنضال في كافة أجزائه، وقد سلط النضال على مدى 50 عاماً الضوء على هذه الحقيقة.

(ل م)