عائدون من لبنان يثمّنون جهود الإدارة الذاتية في التسهيلات المقدمة

ثمّن عائدون من لبنان الجهود المبذولة من قبل الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا لتسهيل وصولهم إلى ديارهم، والمساعدة المقدمة من قبل مؤسسات الإدارة.

عائدون من لبنان يثمّنون جهود الإدارة الذاتية في التسهيلات المقدمة
الثلاثاء 15 تشرين الأول, 2024   04:00
الرقة
ديمة محمد

عانى السوريون ظروفاً صعبة خلال رحلة هروبهم من الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث افترشوا العراء بحثاً عن مكان يقيهم من وابل القصف. فيما استقبلت الإدارة الذاتية الديمقراطية نحو 20 ألف شخص بين سوري ولبناني في مناطقها التي تعدّ أكثر أماناً من خلال تشكيل خلية أزمة ولجان مكلفة بتسهيل أوضاع العائدين.

أعلنت خلية الأزمة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، المختصة بشؤون الوافدين من لبنان، أن عدد القادمين من لبنان إلى إقليم شمال وشرق سوريا وصل إلى 19,502، بينهم 74 ممن يحملون الجنسية اللبنانية و19 جثماناً.

تقدم خلية الأزمة المختصة بشؤون الوافدين من لبنان الخدمات الصحية والغذائية والتسهيلات للعبور، بالإضافة إلى الإجراءات والتسهيلات التي تقدمها ممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا في لبنان.

عددٌ من الأهالي العائدين من لبنان إلى مقاطعة الرقة عبّروا عن شكرهم وامتنانهم للإدارة الذاتية على "حسن الاستقبال" وتقديم التسهيلات لوصولهم إلى بلداتهم ومدنهم، أو إلى مراكز الإيواء المخصصة.

وفي هذا الصدد، تقول المواطنة وضحى العيسى من أهالي مقاطعة الرقة والعائدة من لبنان: "منذ 4 أيام ونحن نفترش العراء على الحدود السورية اللبنانية، وبسبب تعرض بيروت للقصف المكثف خرجنا منتصف الليل مشياً على الأقدام هرباً من وابل القصف".

وأضافت: "بعد معاناة دامت أربعة أيام، وصلنا إلى مناطق الإدارة الذاتية، وسط ترحيب وتقديم الماء والفحوصات الطبية والغذاء، شعرنا بالأمان بعد أيام من الخوف والرعب".

كما قال هلال الجاسم، البالغ من العمر 55 عاماً والعائد من لبنان إلى مقاطعة الرقة: "واجهنا الكثير من الصعوبات على الطريق، منها استغلالنا على الحدود السورية اللبنانية وإجبارنا على دفع 50 دولاراً من أجل الدخول إلى الأراضي السورية".

وأوضح الجاسم: "عندما وصلنا إلى مناطق الإدارة الذاتية لم يكن هناك أي استغلال، بل كان هناك ترحيب واسع وتسهيل أمور المواطنين إلى أبعد حد"، وتوجه الجاسم بالشكر للإدارة الذاتية على هذا الاستقبال.

بدورها، قالت مريم الأحمد، 45 عاماً، من أهالي مقاطعة الرقة والعائدة من لبنان: "خرجنا من لبنان إلى سوريا إلى مناطق الإدارة الذاتية، وكانت التسهيلات جيدة وخالية من العراقيل، وقاموا بمساعدتنا دون مقابل".

وعبّرت مريم الأحمد أيضاً عن امتنانها للإدارة الذاتية الديمقراطية على هذه التسهيلات التي قدمتها للأهالي من جميع النواحي.

(أ)

ANHA