صحف عربية: هل تلقّى الأسد إشارات أميركية لإخراجه من الفلك الإيراني

غذى حديث بشار الأسد عن لقاءات تجري مع الولايات المتحدة "بين الحين والآخر"، التكهنات بأن تكون واشنطن قد فتحت قنوات التواصل مع الأسد لإخراجه من الفلك الإيراني، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تخلت عن خططها لشن هجوم مضاد أوسع ضد إيران، تحت وطأة ضغوط دبلوماسية منسقة من الولايات المتحدة وحلفاء أجانب آخرين.

صحف عربية: هل تلقّى الأسد إشارات أميركية لإخراجه من الفلك الإيراني
الثلاثاء 23 نيسان, 2024   10:08
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، حديث الأسد عن لقاءات مع الجانب الأميركي، إلى جانب القصف الإسرائيلي على إيران والشأن السوداني.

هل تلقّى الأسد إشارات أميركية لإخراجه من الفلك الإيراني

البداية من صحيفة العرب اللندنية، والتي ترى أن حديث بشار الأسد عن لقاءات تجري مع الولايات المتحدة "بين الحين والآخر"، غذت التكهنات بأن تكون واشنطن قد فتحت قنوات التواصل مع الأسد لإخراجه من الفلك الإيراني.

وتشير الصحيفة إلى أنه ما كان الأسد ليتحدث عن اللقاءات مع الأميركيين، في ظل التصعيد بين إيران وإسرائيل، لو لم يكن يبتغي بعث رسالة مفادها أنه مستعد للابتعاد عن إيران ومسايرة المزاج الأميركي والإسرائيلي المناهض لها، والنأي بنظامه عنها.

ويجد الأسد في الضغط الإسرائيلي على إيران واستهداف تمركز قيادات الحرس الثوري ومواقع حزب الله فرصة مهمة للتخلص من العبء الإيراني، وفق الصحيفة.

وليس مستبعداً أن يكون هذا التوجه السوري مدعوماً من روسيا التي من مصلحتها التخلص من منافس قوي لها في سوريا.

ويعطي الوجود الإيراني لإسرائيل صورة معاكسة لما يَنْويه الأسد الذي يريد أن ينأى ببلاده عن الحرب ولا يريد استعداء إسرائيل لحساب مصالح إيران أو حزب الله، ويبحث عن كسر البرود مع واشنطن حتى لا تعارض إعادة تأهيله إقليمياً ودولياً.

إسرائيل خططت لهجوم أكبر ضد إيران لكن تراجعت تجنباً للحرب

أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت القصف الإسرائيلي على إيران، حيث كشفت الصحيفة أن إسرائيل تخلت عن خططها لشن هجوم مضاد أوسع ضد إيران، تحت وطأة ضغوط دبلوماسية منسقة من الولايات المتحدة وحلفاء أجانب آخرين، ونظراً لإحباط الجزء الأكبر من الهجوم الإيراني على الأراضي الإسرائيلية، طبقاً لـ3 مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.

وقال المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم لتناولهم مناقشات حساسة، أن قادة إسرائيليين ناقشوا في الأصل قصف عدة أهداف عسكرية بمختلف أنحاء إيران، الأسبوع الماضي، بما في ذلك بالقرب من العاصمة الإيرانية، طهران، رداً على الضربة الإيرانية في 13 نيسان.

وكان من الصعب جداً أن تتجاهل طهران التغاضي عن هذا الهجوم الواسع والمدمر، مما يزيد من فرص شن هجوم مضاد إيراني قوي كان يمكن أن يدفع الشرق الأوسط نحو حافة صراع إقليمي ضخم.

الأزمة السودانية... تعدد أسباب تعثّر مسار جدة

وفي الشأن السوداني، تناولت صحيفة العربي الجديد، عن عدم عودة طرفي النزاع السوداني إلى مفاوضات جدة والتي كان من المقرر عقدها في 18 نيسان الحالي.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي سوداني بارز في بعثة بلاده في الأمم المتحدة حديثه عن أسباب تعطّل استئناف اجتماعات منبر جدة، حيث ذكر أنّ "الحكومة السودانية ومجلس السيادة الانتقالي تمسكا بعدم وجود أي دور لدولة الإمارات كوسيط، وذلك بعدما بدا أن هناك اتجاهاً لإشراك أطراف إقليمية في المحادثات، بعضها متورط في دعم المتمردين"، على حد وصفه.

وبرأيه فإنه "ليس من المنطقي أن توجَد الإمارات على طاولة تفاوض كوسيط، ونحن قد تقدمنا بطلب لمجلس الأمن الدولي، لإدانتها وتسميتها كطرف مسؤول عن استمرار الأزمة بسبب دعمها المتواصل للمتمردين"، على حد تعبيره.

(د ع)