"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "

أعرب المواطنون في إقليم شمال وشرق سوريا عن تضامنهم التام مع قوات الدفاع الشعبي في مقاومتهم المستمرة ضد هجمات جيش الاحتلال التركي، وشجبوا في الوقت ذاته، مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتلك الهجمات، مؤكدين أن طريق الوصول إلى الحرية يستلزم التضحيات.

"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
"شعب شمال وشرق سوريا متكاتف مع قوات الكريلا بوجه الهجمات التركية "
الثلاثاء 23 نيسان, 2024   10:11
مركز الأخبار

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 16 نيسان الجاري، هجوماً واسع النطاق عبر الطائرات الحربية والمروحيات الهجومية، ومن البر بالقذائف المدفعية والهاون، وبالتحديد على منطقة متينا في مناطق الدفاع مديا بجنوب كردستان.

في هذا الصدد، رصدت وكالتنا في مدينة حلب وعامودا وقامشلو، آراء الأهالي ممن خرجوا للساحات منددين بالهجمات، الذي أكدوا تضامنهم الكامل مع قوات الدفاع الشعبي وشجبوا في نفس الوقت ازدواجية تعامل المجتمع الدولي مع الهجمات الاحتلالية.

المواطنة زليخة عبدو، قالت: "خروجنا اليوم للساحات للتعبير عن تضامننا التام مع قوات الدفاع الشعبي، هذه المشاركة في الفعاليات السلمية من شأنها إيصال أصواتنا إلى المحافل الدولية، وتنبه الرأي العام العالمي لخطورة الهجمات الاحتلالية التي تقودها تركيا".

وشجبت زليخة التعامل المزدوج للقوى الدولية في التعامل مع قضية حرية الشعب الكردي والتزام الصمت حيال الجرائم المرتكبة من قبل تركيا بحقهم، قائلةً: "قوانين حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة شكلية لا تمتّ للواقع بصلة".

المواطن صلاح سينو، الذي شارك كذلك في الفعالية المنددة المنظمة في الشيخ مقصود بحلب، قال: "الهجمات التي تستهدف جبال متينا تهدف إلى إبادة الشعب الكردي من خلال التهجم على حركة حرية كردستان المقاومة، الفاشيون في حزب العدالة والتنمية لا يعرفون سوى لغة السلاح".

وأكد سينو بأن الشعب الكردي والشعوب الصديقة متكاتفة مع قوات الكريلا بوجه آلة الحرب التركية.

وضمن المسيرة الداعمة لقوات الدفاع الشعبي في ناحية عامودا بمقاطعة الجزيرة، قال المواطن عبد الباقي علي: "هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا ليست وليدة اليوم وتزداد يوماً بعد يوم، ولكن ما يثير غضبنا أنها تتم بمساعدة الكرد الذين ينتهجون خط الخيانة، لذا على عائلة البرزاني العودة عن معاداة الكريلا، وعن مساعدة المحتل في الهجوم على أبناء جلدته، فهذه خيانة تاريخية وسيلعنهم الأحفاد على هذه الخيانة".

وأكد "مقاتلو الكريلا هم أبناؤنا وبناتنا وسنفديهم بدمائنا لأنهم وحدوا الراية الكردية، فعندما تنتهي الكريلا سينتهي آل البرزاني أيضاً، فالمحتل التركي هو عدو الآباء والأجداد ولن يصبح صديق الأبناء".

وفي الفعالية ذاتها، قالت، ميديا سعدو: "هجمات الاحتلال التركي على الكريلا والعزلة المشددة المفروضة على القائد، مرتبطان ببعضهما وهدفهما إنهاء الكرد، فهيهات أن يصل المحتل إلى مراده؛ لأننا صامدون وسنقاوم حتى الرمق الأخير، ولن نتخلى عن قواتنا ".

ويرى المواطن فيلزور جولي، أن هجمات الاحتلال التركي لن تستطيع كسر إرادة المجتمع الكردستاني، وقال: "تدخلات المحتل التركي في شؤون المنطقة الداخلية وتأجيج الصراعات توضح أطماعه الاحتلالية والذهنية الفاشية الحاكمة، وما يقوم به من سياسة الإبادة ضد شعوب المنطقة خير دليل على ذلك، لكن لن يستطيع تحقيق أهدافه مع استمرار مقاومتنا".

وانتقد فيلزور جولي، مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا.

وأشارت المواطنة منجة حيدر، المشاركة في مسيرة الدعم بمدينة قامشلو، لما تعنيه قوات الدفاع الشعبي بالنسبة للشعوب الكردستانية، وأكدت على مواصلة النضال والمقاومة إلى جانب مقاومة مناطق الدفاع مديا في وجه دولة الاحتلال التركي.

(كروب/أم)

ANHA

حلب

عامودا

قامشلو