صحف عربية: مربّعات أمنية إيرانية في دمشق وأوكرانيا تواجه خطر الهزيمة

قالت تقارير أن أحياء دمشقية تتعرض لقصف إسرائيلي؛ لأنها تضم مربعات أمنية لقوات إيرانية، فيما بات الجنوب اللبناني على خط النار المشتعلة، في حين تواجه أوكرانيا خطر الهزيمة نتيجة لحرمانها من الأسلحة المطلوبة لمواجهة التقدم الروسي.

صحف عربية: مربّعات أمنية إيرانية في دمشق وأوكرانيا تواجه خطر الهزيمة
الخميس 22 شباط, 2024   09:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى التوتر في لبنان، إلى جانب التطورات الأوكرانية.

أحياء دمشقية تضم مربّعات أمنية إيرانية

البداية من الشـأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى تكثيف إسرائيل من هجماتها على أحياء تُعدّ راقية في سوريا، كان آخرها الغارات التي شنتها الأربعاء على حي كفرسوسة بالعاصمة دمشق، وتسببت في وقوع قتلى.

وتقول أوساط سورية إن عدداً من الأحياء الراقية في العاصمة دمشق ومحافظة حمص تحولت إلى أشبه بمربعات إيرانية، وهو ما يفسر التركيز الإسرائيلي عليها في الفترة الأخيرة، وخلال شهر واحد قصف الجيش الإسرائيلي ثلاثة أحياء، هي المزة فيلات وشارع الحمرا في حمص وأخيراً حي كفرسوسة.

الجنوب اللبناني على خط النار المشتعلة

وبخصوص التوتر في لبنان، أشارت صحيفة الجمهورية اللبنانية، إلى أن منطقة الجنوب باتت على خط النار المشتعلة، وشرارات الحرب الدائرة على امتداد الحدود تتطاير في أجواء البلد، مقرونة بتهديدات إسرائيلية متتالية، واعتداءات تتمدّد في غير اتجاه، وتنذر بسيناريوهات واحتمالات تلقي بلبنان من أقصاه إلى أدناه في دائرة المجهول. وفي الجانب الآخر للمشهد اللبناني، ملفات مالية واجتماعية وحياتية مركونة في زوايا التأزّم والتعقيد، واما السياسة فعائمة في بحر التشتّت والإرباك والاشتباك والشعبويات المفخّخة للملف الرئاسي بعبوة التعطيل.

أوكرانيا تواجه خطر الهزيمة

وفيما يتعلق بالوضع الأوكراني، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن انسحاب الجيش الأوكراني يظهر بوضوح أن أوكرانيا تحتاج إلى صواريخ بعيدة المدى وطائرات. وبالإضافة إلى ذلك، من الصعب فهم السياسة الغربية في حرمان أوكرانيا من الصواريخ طويلة المدى، التي تستطيع ضرب أهداف عسكرية مهمة في روسيا وحتى داخل الأجزاء المحتلة من أوكرانيا نفسها، خاصة أن هذه السياسة تترك روسيا حرة لقصف الأهداف الأوكرانية من دون رد. هذه الاستراتيجية ستفشل بالتأكيد.

في غضون ذلك، تضطر أوكرانيا إلى التخلي عن مواقع استولت عليها بصعوبة في أرض المعركة وتدفع ثمناً باهظاً غير ضروري من الخسائر البشرية بين المدنيين وقوات الجيش.

وتشير إلى أن الجنود الأوكرانيين يمكن أن يتعرضوا للقتل مرة واحدة. وفي ظل المعدل الحالي للإمدادات، تواجه أوكرانيا خطر تلقّي الأسلحة الكافية عندما لا تكون هناك قوات متبقية لاستخدامها.

(ي ح)