صحف عربية: تصاعد التوتر في العراق يؤثر على الجوار وحسابات الديمقراطي الكردستاني تختلط

يرى مراقبون أن تصاعد التوتر في العراق يزيد من أعباء دول المنطقة وخاصة الأردن، فيما اختلطت حسابات الحزب الديمقراطي الكردستاني على وقع التصعيد الإيراني ضد الإقليم، في حين من المتوقع أن تعيد واشنطن تصنيف الحوثيين على أنهم منظمة إرهابية.

صحف عربية: تصاعد التوتر في العراق يؤثر على الجوار وحسابات الديمقراطي الكردستاني تختلط
الأربعاء 17 كانون الثاني, 2024   09:37
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى تصاعد التوتر في العراق، بالإضافة إلى ضيق خيارات إقليم جنوب كردستان، إلى جانب موقف واشنطن من الحوثيين.

تصاعد التوتر في العراق يفاقم أعباء دول المنطقة

البداية من الوضع في العراق، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى تزايد تصاعد التوتر في العراق بين الفصائل المسلحة والقوات الأميركية على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة، من مخاوف دول المنطقة من تداعيات تلك المواجهات، ونشوب أزمة جديدة تفاقم حجم الأعباء.

وتفرض التطورات الأمنية اللافتة في العراق تحدياً جديداً على دول الجوار، خاصة الأردن، لا سيما أن المملكة تعقد آمالاً على جارها الشرقي، وتعتمد في سد جزء من احتياجاتها النفطية على ما يأتيها منه، فضلاً عن تحالف مفترض يجمعهما مع مصر، بات يعرف بـ ”تحالف الشام”.

لماذا قصف «الحرس الثوري» هولير؟

بدورها، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن الحسابات تختلط على «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، بزعامة مسعود البرزاني، بعدما قصف «الحرس الثوري» الإيراني، منزل تاجر كردي في هولير، وأشارت إلى أن الهجوم الذي بررته إيران بتصفية «هدف» كان "يتجسس لمصلحة إسرائيل"، يُقرأ الآن بأوجه مختلفة بين القوى الحليفة والمتنافسة في العراق، لكن ثمة سياقاً يربط الصواريخ الباليستية بـ "رسالة متعددة الأغراض".

وقالت الصحيفة إنه وقبل الهجوم بيومين، كان رئيس إقليم جنوب كردستان، نيجيرفان البرزاني، أنهى زيارة لبغداد دون أن يحصل من «الإطار التنسيقي» الحاكم على ضمانة بوقف هجمات الفصائل الموالية لإيران على هولير، بل سمع من سياسيين «تحذيراً» بلهجة «صديق» يفيد بأن «رغبة الكرد» في بقاء التحالف الدولي في أراضي الإقليم ستخرق التهدئة الهشة «المتفق عليها»، كما ترشح من مسؤولين حزبيين وحكوميين.

واشنطن ستعيد إدراج الحوثيين على أنهم "مصدر إرهابي عالمي"

وأشارت صحيفة العربي الجديد نقلاً عن مسؤول أميركي، قوله إنه من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن خطط لإعادة إدراج الحوثيين في اليمن على أنهم "إرهابيون عالميون محددون بشكل خاص".

وشن الجيش الأميركي هجمات جوية على اليمن لاستهداف الصواريخ الباليستية المضادة للسفن في مناطق يسيطر عليها الحوثيون ردّاً على هجمات الجماعة التي عرقلت الشحن في البحر الأحمر.

ورفعت الولايات المتحدة جماعة الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية منتصف شباط 2021، عقب نحو شهر من اعتلاء إدارة الرئيس بايدن سدة الحكم، بعد أن كانت الجماعة مدرجة ضمن تلك القائمة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

(ي ح)