شرعنة العراق للاحتلال التركي والردّ الإيراني على إسرائيل محاور الصحف العربية

يرى مراقبون أن توقيع العراق لاتفاقية أمنية مع تركيا يمهد الطريق لشرعنه الاحتلال التركي للأراضي العراقية، وجائزة غير مستحقة لتركيا على توسيع تدخلها العسكري في مناطق جنوب كردستان، بالإضافة إلى أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لعدم رد إيران على إسرائيل.

شرعنة العراق للاحتلال التركي والردّ الإيراني على إسرائيل محاور الصحف العربية
الجمعة 16 آب, 2024   09:23
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الاتفاق الأمني بين العراق وتركيا، وخيارات إيران بعد مقتل أسماعيل هنية.

البداية من صحيفة العرب اللندنية، حيث تطرقت إلى الاتفاقية الأمنية بين العراق وتركيا، إذ عنونت "الاتفاقية الأمنية تشرّع للوجود العسكري التركي على أراضي العراق".

ورأت الصحيفة أن الاتفاقية الأمنية التي وقعتها حكومة محمد شياع السوداني مع أنقرة تمهد الطريق لإضفاء شرعية على الوجود العسكري التركي في الأراضي العراقية.

فيما يرى مراقبون أن حكومة السوداني تتعامل مع الموضوع الأمني دون تروٍّ، وأنها تبحث فقط عن تحصيل مكاسب آنية من خلال سيرها وراء سياسات تركيا في التضييق على سكان المناطق الحدودية. لكنها لم تحصل بعد على ما تريده خاصة في موضوع المياه.

وأنه بمرور الوقت قد تجد الحكومة العراقية "نفسها في مأزق بسبب سياسة استهداف كيانات عراقية من عرقيات مختلفة مثل الأكراد والإيزيديين، وبعضهم منضوٍ تحت لواء الحشد الشعبي، وتشكل للدفاع عن قرى عراقية في مواجهة داعش".

كما رأت شخصيات سياسية عراقية فيما أقدمت عليه الحكومة العراقية، جائزة غير مستحقة لتركيا على توسع احتلالها في جنوب كردستان بذريعة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

بين الرد العسكري والمكاسب الدبلوماسية خيارات ردّ إيران بعد اغتيال هنية

وحول التصعيد بين إسرائيل وإيران، لفتت صحيفة عكاظ إلى عدة سيناريوهات بديلة أمام إيران وهي: "رد محدود وغير مباشر لإظهار الدعم دون التصعيد الكامل، أو تأجيل الرد واستخدامه كورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية، أو تحميل المسؤولية لجماعات أخرى موالية لها للحفاظ على المسافة".

ونوهت الصحيفة، أنه قد ترى إيران أن المكاسب الدبلوماسية والاقتصادية المحتملة تفوق قيمة الرد العسكري، كما أن عدم التصعيد قد يحسّن صورتها الدولية كطرف مسؤول.

وترى الصحيفة أن هناك تداعيات منها إضعاف موقف إيران بين حلفائها في "محور المقاومة"، واحتمال فقدان بعض النفوذ على الجماعات المسلحة في المنطقة، وانتقادات داخلية من التيارات المتشددة في إيران.

بينما الفرص المحتملة من عدم الرد الإيراني على إسرائيل فهي: "تحسين العلاقات مع الغرب وفتح باب المفاوضات، وإمكانية الحصول على تنازلات في الملف النووي، وتحسين صورة إيران كدولة مسؤولة في المجتمع الدولي".

(م ح)