"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"

أكّد مهجّرو عفرين الذين أُصيبوا في قصف الاحتلال التركي، وابنة الشهيد إبراهيم شيخو على المقاومة حتّى العودة إلى عفرين.

"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
"سنقاوم حتى العودة إلى عفرين"
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   05:00
الشهباء
زينب شيخور

تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها على مقاطعة عفرين والشهباء، وأسفر قصفها على مدينة تل رفعت في الثاني من كانون الأول عام 2019 عن استشهاد 10 أشخاص بينهم 8 أطفال وإصابة 12 شخصاً، فيما أسفر قصفها للمدينة في 23 تشرين الأول 2024، عن استشهاد 4 أشخاص بينهم طفل، وإصابة 10 أشخاص. 

تحدّث أقارب ومصابو قصف الاحتلال التركي على تل رفعت إلى وكالتنا حول هجمات دولة الاحتلال التركي ضد المنطقة.

قالت فيدان شيخو التي استشهد والدها إبراهيم شيخو وأُصيبت والدتها وشقيقتها في القصف الذي تعرّضت له مدينة تل رفعت الشهر المنصرم: "لا أدري إن كان ما حصل تلك الليلة كابوساً أم حقيقة، ما زال صوت والدتي وشقيقتي يتردّد في أذني حتى الآن، كانتا تستنجداني لأنقذهما، لكن لم أتمكن من فتح الباب، فسارع الجيران لمساعدتنا، لكن عندما ذهبنا إلى المستشفى وبحثت عن أمي بين الجرحى رأيت مدى عمق وجع العفرينيين في تلك الليلة، رأيت أمي وقد بُتر ساقها الأيسر وأصابع يدها اليسرى، لقد كان هناك العديد من الجرحى في المستشفى وكلّ منهم كان قد فقد جزءاً من جسده".

وتابعت فيدان حديثها قائلةً: "ما الذي تريده الدولة التركية من الأطفال؟ استشهد أطفال في عمر الخامسة، لماذا نحن؟ هل لأننا كرد؟ إذاً فلتعلم أنّنا سنتمسّك بكرديتنا مهما فعلت".

وأكدت فيدان: "لن نتراجع عن نهج الشهداء قط، سنناضل حتى العودة إلى عفرين، ولن تتمكن هذه الهجمات من كسر إرادتنا".

وتتلقّى والدة فيدان شيخو العلاج في مشافي حلب ولا يزال وضعها حرجاً.

وقالت آسيا شيخ رشيد التي أُصيب اثنان من أطفالها خلال الهجمات وهما داخل المنزل: "سنقاوم في تل رفعت حتى العودة إلى عفرين مهما حصل".

وأكّد رفاعي رشيد الذي أُصيب خلال القصف ولم يدرك أنّه مصاب -من هول الصدمة- إلّا بعد أن سأله والده عن مصدر الدم، ليجري إسعافه إلى مشفى آفرين لتلقي العلاج، على أنّ نضال أهالي عفرين في تل رفعت سيستمرّ حتى العودة إلى ديارهم.

(ر)

ANHA