أحمد الأعرج يدعو إلى تبنّي موقف موحد ضد الهجمات التركية

دعا الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد الأعرج، السوريين إلى تبنّي موقف سوري موحد ضد هجمات دولة الاحتلال التركي والمخاطر الخارجية.

أحمد الأعرج يدعو إلى تبنّي موقف موحد ضد الهجمات التركية
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   04:00
حلب
محمد عبدو

وصف الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد الأعرج، تصعيد دولة الاحتلال التركي الأخير ضد إقليم شمال وشرق سوريا، بالشيء غير المستغرب، وقال: "هي ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها أردوغان للاعتداء على الأراضي السورية منذ بداية الأزمة إلى الآن عبر ترسانته العسكرية أو باستخدام المرتزقة".

ونوه أحمد الأعرج إلى أن: "أردوغان يتذرع بحجج واهية على الدوام، من أجل الاعتداء على سيادة الأراضي السورية واحتلال المزيد من الأراضي".

وبيّن الأعرج: "كانت الأيام الماضية سيئة بعد استهداف المرافق الحيوية والبنى التحتية، روسيا وأمريكا هما الدولتان اللتان تتحملان المسؤولية الكلية عن الهجمات الأخيرة، فلولا الموافقات والضمانات التي حصلت عليها تركيا لما حصل هذا العدوان، في الحقيقة هذا العدوان يندى له جبين الإنسانية".

مسؤولية الهجمات تقع على عاتق دول محور آستانا ودمشق

الأعرج حمّل مسؤولية الهجمات للدول المتحالفة مع تركيا خاصاً بالذكر دول "محور آستانا" التي قال إنها تشرعن الجرائم المرتكبة من قبل تركيا بحق الشعب السوري، كما حمّل الأعراج جزءاً من المسؤولية لحكومة دمشق.

وقال الأعرج: "باعتبار أن دمشق لها مخاطب سياسي في الأمم المتحدة والمحافل الدولية عليها أن تتحمل مسؤوليتها أيضاً بالحد الأدنى، وخاصة في ملف التحريك الدبلوماسي ضد العدوان التركي، وأيضاً العدوان الإسرائيلي المرتبط بالصراع القائم بين الأخيرة وإيران وحزب الله".

"السيادة السورية منتهكة"

وبخصوص الهجمات الإسرائيلية على سوريا أوضح الأعرج أن الشعب السوري يدفع فاتورة الصراع بين القوى التي تحاول تصفية حساباتها على حساب الشعب السوري، في إشارة إلى (إيران وحزب الله الموجودين بشكل أو بآخر في سوريا).

ويرى الأعرج أن السيادة السورية وأجواءها "منتهكة"، ودعا حكومة دمشق إلى عقد مؤتمر سوري عاجل لتوحيد الصف الداخلي والموقف الوطني، واصفاً إياه بـ "مسؤولية الجميع".

الحوار حل لردم "مكامن الضعف"

وطالب أحمد الأعرج بعقد مؤتمر تحت مسمى "مؤتمر الإنقاذ الوطني الحواري السوري" لتوحيد الصف والتوافق على الحدود السيادية للبلاد على حد تعبيره.

وحثّ أحمد الأعرج جميع الأطراف السورية على الجلوس إلى طاولة الحوار وإدارة المرحلة الحالية، وطالب في الوقت نفسه حكومة دمشق بالمبادرة بالخطوات نفسها لتفادي الخطر الذي يهدد سوريا.

كما حثّ الأعرج جميع السوريين على منع استغلال بعض الأطراف لما أسماها بـ "مكامن الضعف" في ظل التغييرات التي تحصل على الخرائط، وأكد أن استعادة سوريا لقوتها يكون من خلال أبنائها وعبر تبنّي موقف وطني موحد ضد المخاطر الخارجية.

(ك و)

ANHA