"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو

"بالسلاح إلى الحجر والعصي.. سنحمي أنفسنا"، بهذا المبدأ يعمل أهالي مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة على حماية المدينة ليلاً ونهاراً، معبّرين عن التزامهم الكامل بالنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية الديمقراطية.

"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو
"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو
"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو
"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو
"سنحمي أنفسنا".. رسالة أهالي قامشلو
الأربعاء 18 كانون الأول, 2024   05:00
قامشلو
سيما بروكا

نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، والمخاوف من عودة ظهور مرتزقة داعش، أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية، التعبئة والنفير العام، وعلى إثره، بدأ أهالي مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة، من الشباب والنساء وكبار السن بحماية شوارع مدينتهم لضمان الأمن والاستقرار فيها.

ويتم تطبيق نظام الحماية من خلال لجان الحماية في الكومينات المؤلفة من أفراد الأحياء. ويؤدي الجميع مهام الحماية في النهار والمساء، فما أن تغرب الشمس حتى تبدأ هذه اللجان بجولات في الشوارع والأحياء، ووضع نقاط تفتيش في مختلف الأرجاء.

في نقاط الحماية التي تنتشر في أحياء وشوارع مدينة قامشلو، تحدث المشاركون في الحماية عن أهمية الدفاع الذاتي، لوكالتنا.

ليلى معو، مواطنة من حي الهلالية، أوضحت أنهم يسعون لحماية منطقتهم من المرتزقة بتعزيز المراقبة في أحيائهم، مشيرة إلى أن هذا يمكّنهم من حماية المكتسبات التي حققها الشعب خلال الثورة.

ولفتت أنهم يحمون مناطقهم معاً، لأنه لا يمكن القضاء على إصرارهم في الحرية، وأضافت: "بالسلاح إلى الحجر والعصي، سنحمي أنفسنا. لن نسمح للعدو بالاقتراب من أرضنا واحتلالها. الدولة التركية همجية وهدفها القتل والإبادة".

ومن جانبه، أكد حسن حسن، وهو مواطن من حي زهور، بأنهم يعملون ليل نهار لحماية السكان من الخلايا النائمة وذلك عبر المراقبة المستمرة، ودعا الجميع للبقاء متيقظين لإحباط أي محاولات وخطط تخريبية.

وبسبب الأوضاع الطارئة التي تمر بها البلاد، أعلنت قوات الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا منذ 8 كانون الأول الجاري، عن حظر التجوال في الإقليم يبدأ من الساعة الخامسة مساءً وينتهي في الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي، كما دعت لإلغاء كل التجمعات حرصاً على منع استغلالها من الخلايا التخريبية.

(أم)

ANHA