مُهجرات قسراً عن عفرين والشهباء: أهالي كوباني فتحوا أبوابهم لنا

أشارت الأمهات اللواتي هُجِّرن من مقاطعة عفرين- الشهباء، بفعل هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، إلى أن الأهالي لم يتوانوا في تقديم المساعدة لهن وفتحوا منازلهم أمامهن.

مُهجرات قسراً عن عفرين والشهباء: أهالي كوباني فتحوا أبوابهم لنا
الأربعاء 18 كانون الأول, 2024   06:00
كوباني
ساريا شيخو

تحدثت حليمة نهسان بكو وسميرة عثمان، اللتان هُجِّرتا من ريف مقاطعة عفرين والشهباء المحتلة من إقليم شمال وشرق سوريا للمرة الثانية بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المقاطعة، واستقرتا في كوباني الآن، عن الأحداث التي جرت لهما.

"ما الذي سنراه بعد؟"

حليمة نهسان بكو من قرية جوقي في عفرين، تهجرت من قريتها خلال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقتها عام 2018 واستقرت في تل رفعت بعد صعوبات عديدة.

تشير حليمة إلى أن هجمات الاحتلال التركي مستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، وأنها بعد هجمات 29 تشرين الثاني (2024) تهجرت قسراً مرة أخرى.

بقيت حليمة وعائلتها، مثلها مثل المئات من العوائل، يومين في الطريق، وتصف معاناتها مع رحلة التهجير الجديدة،  قائلةً: "تعرض أطفالنا للبرد والعطش والجوع. وفي الطريق، أساؤوا الحديث إلينا، وقالوا لنا كلمات بذيئة. ماذا سنرى؟ هذه هي المرة الثانية التي نتعرض فيها للتهجير".

وذكرت حليمة أنه تم استقبالهم ومساعدتهم بشكل جيد للغاية في كوباني. وتريد حليمة أن يتم اتخاذ خطوات فورية حتى يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.

"لم نتمكن من رفع صوتنا"

كما استقرت سميرة عثمان في الشهباء بعد احتلال عفرين عام 2018. وفي الهجوم الأخير للمرتزقة ودولة الاحتلال التركي، جاءت أولاً إلى الطبقة مع عائلتها، ومن هناك إلى كوباني.

وقالت سميرة عثمان: "عندما خرجنا من الشهباء أقدمت مرتزقة دولة الاحتلال التركي على تصويرنا وضحكوا علينا. قالوا: "الكرد يرحلون، الكرد يرحلون"، لم نتمكن من رفع صوتنا. لو رفعنا صوتنا لقتلونا جميعاً".

وأضافت: "ماذا يريدون منا بعد؟ نقول كفى لهؤلاء مصاصي الدماء. وعلينا أن نزيد غضبنا تجاههم".

وذكرت سميرة أن أهالي كوباني استقبلوها بشكل جيد جداً، وقالت: "نحن فخورون بهم. لقد ساعدونا وفتحوا بيوتهم لنا، ونحن نشكرهم".

(ي م)

ANHA