دراسة استنتاجية لعوامل اندلاع الحرائق في لوس انجلوس

استنتجت دراسة علمية أن الاحتباس الحراري وتغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية زاد من احتمالية وشدة الظروف الحارة والجافة والرياح، أدت لتأجيج الحرائق غي غابات لوس انجلوس.

دراسة استنتاجية لعوامل اندلاع الحرائق في لوس انجلوس
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   10:32
مركز الأخبار

أدت حرائق لوس أنجلوس التي بدأت في الـ 6 من كانون الثاني الجاري ولم يتم احتواؤها بالكامل بعد، إلى مقتل 28 شخصاً وإلحاق الضرر أو تدمير ما يقرب من 16 ألف مبنى، ونسفت ا ما لا يقل عن 16425 هكتاراً من الأراضي. وهذا يعادل تقريباً مساحة واشنطن العاصمة، أو ثُمن مساحة لوس أنجلوس وفقاً لوسائل الإعلام الأميركية.

خلصت دراسة علمية إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية زاد من احتمالية وشدة الظروف الحارة والجافة والرياح، التي أججت حرائق الغابات المدمرة مؤخراً في مقاطعة لوس أنجلوس جنوب ولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووفقاً للتقرير الذي صدر، الثلاثاء، فإن الاحتباس الحراري زاد من احتمالية الظروف المناخية المؤدية إلى الحرائق هذا الشهر بنسبة 35 بالمئة وزاد من شدتها بنسبة 6 بالمئة.

وأشار معدّو الدراسة إلى أن عوامل أخرى أسهمت في هذه الحرائق السريعة التي دمرت آلاف المنازل وأودت بحياة ما لا يقل عن 29 شخصاً.

وتشمل هذه العوامل الرياح القوية النادرة "سانتا آنا"، التي تحدث مرة واحدة في العقد، والخريف الجاف الذي أعقب عامين شديدي الأمطار أديا إلى نمو سريع للأعشاب والشجيرات القابلة للاشتعال والطقس الحار والهواء الجاف والمنازل المعرضة للخطر في المناطق المهددة بالحرائق.

لكن فريق الدراسة المعني بتتبع تأثير المناخ تمكن فقط من قياس العوامل المتعلقة بمؤشر الطقس الخاص بالحرائق، وهو الظروف الجوية التي تسهم في خطر الحرائق.

ويشمل مؤشر الطقس الخاص بالحرائق قياسات هطول الأمطار السابقة والرطوبة وسرعة الرياح، وهو المجال الذي نظر فيه الفريق ووجد دلائل على تغير المناخ يمكن قياسها.

(م ح)