خشبات مسارح شمال وشرق سوريا تتحضر لليوم العالمي لأمّ الفنون

تتحضر الفرق الفنية في إقليم شمال وشرق سوريا لتنظيم فعاليات مسرحية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح واستذكار الشهيد يكتا هركول، أكبرها في مدينة قامشلو، فما هي برامج هذه الفعاليات؟

خشبات مسارح شمال وشرق سوريا تتحضر لليوم العالمي لأمّ الفنون
الثلاثاء 26 آذار, 2024   05:30
قامشلو
خالد عته

يحتفل العالم في 27 آذار من كل عام باليوم العالمي للمسرح، وفي هذا الإطار تتحضر الفرق المسرحية في إقليم شمال وشرق سوريا للمشاركة في الأنشطة والاحتفاليات الخاصة بهذه المناسبة.

وتم إقرار يوم المسرح العالمي من قبل الهيئة الدولية للمسرح وتم الاحتفال به لأول مرة في 27 مارس 1962، منذ ذلك الحين وفي هذا التاريخ من كل عام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للمسرح على نطاق عالمي.

فعاليات هذا العام

وتنظم حركة مزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV_ÇAND) سنوياً فعاليات وأنشطة مسرحية، أكبرها مهرجان الشهيد "يكتا هركول " للمسرح، والذي نظمت حتى الآن ست نسخ منه.

يقول الرئيس المشترك للحركة خليل طحلو، "لقد تقرر إقامة المهرجان كل سنتين، وفي العام الذي لا يتم فيه تنظيم المهرجان، مثل هذا العام، سيتم تنظيم فعاليات واسعة في اليوم العالمي للمسرح على خشبات مسارح إقليم شمال وشرق سوريا."

ويضيف حول أهمية هذا اليوم "إلى جانب احتفالنا باليوم العالمي للمسرح، فهو يعتبر يوماً خاصاً بالنسبة لنا فهو يوم شهادة "يكتا هركول"، ويوم استذكاره، ونعتبره يوم المسرح الكردي."

وحسب طحلو، سيتضمن برنامج تلك الفعاليات، عرض سنفزيون عن الشهيد يكتا هركول وقراءة رسالته، إلى جانب قراءة رسالة اليوم العالمي للمسرح، وعرض عدة مسرحيات وسكيتشات على خشبات مسارح الإقليم على مدار يوم واحد، ليكون أكبرها في قامشلو، تنظم على مدار يومين بعرض 6 سكيتشات باللغتين العربية والكردية، إحداها تحاكي حياة الشهيد يكتا هركول.

رسالة 27 آذار

وعن رسالة هذه العروض ومحتواها يقول طحلو: "جميع العروض المسرحية والسكيتشات التي سيتم عرضها ذات طابع ثوري وسياسي واجتماعي ونضالي وإنساني ووجداني تحاكي نضال الشعوب من أجل حريتها في وجه الأنظمة السلطوية، حيث نهدف عبر خشبات المسارح إلى إرسال رسالة استمرارية المقاومة والسير على نهج الشهداء، والتصدي للمؤامرات والمخططات التي تستهدفنا كشعوب شمال وشرق سوريا."

الشهيد يكتا وخشبة الحقيقة

بدوره، يقول عثمان قورتلان مخرج وكاتب مسرحية (DIKA Heqîqetê)، والتي ستعرض على مسرح مركز محمد شيخو وتحاكي حياة الشهيد يكتا هركول "إلى جانب محاكاة جوانب حياته النضالية وعمليته الفدائية، فالمسرحية تحاكي الواقع السياسي في تلك الفترة من الهجمات ضد حركة التحرر الكردستانية والمؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان. والشهيد يكتا عبر عمليته الفدائية يرد على هذه السياسات، كما أننا عبر مسرحيتنا وفعالياتنا نؤكد أن ذلك الجهد الذي بذله الشهيد يكتا لم يذهب سدى."

وحول رسالة المسرح، ودور وواجبات المسرح والمثقفين في هذه المرحلة، يختم المخرج حديثه بالقول: "المسرح والمثقفون هم مرآة المجتمع وعليهم واجبات كبيرة ومقدسة، فيقع على عاتقهم عبر نتاجاتهم الفنية مهمة تنوير المجتمع وتثقيفه وتوجيهه."

(ف)

ANHA