حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

نزلت حشود عفيرة من أهالي مقاطعة الرقة إلى الساحات، وأكدت على أهمية استمرار النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ودعت جميع الشرفاء والشعوب الحرة للمشاركة في هذه المسيرة النضالية.

حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
حشود غفيرة تنزل للساحات في الرقة مطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
السبت 15 شباط, 2025   15:33
الرقة

تجمّع الآلاف من أهالي مقاطعة الرقة وأعضاء المؤسسات المدنية والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، ونوّاب الرئاسة لمجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية، وممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل وحزب الاتحاد الديمقراطي والأعضاء المنضمين للنفير العام، واتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا في ساحة المرأة الحرة وسط مدينة الرقة، للمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي نظمها أهالي الرقة في الذكرة الـ 26للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

وانطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة باتجاه دوار النعيم، وحمل المشاركون ضمنها يافطات كتب عليها (سنجعل من اليوم الأسود يوم حرية القائد آبو) وهتافات نادت بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وعاش القائد عبد الله أوجلان.

وبعد أن جابت المسيرة أحياء مدينة الرقة وصولاً إلى دوار النعيم، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاُ لأرواح الشهداء، ثم تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حمدان العبد وقال: "صباح السلام صباح الأخوة من مدينة السلام نبعثها من دوار النعيم الذي أصبح نعيماً من الحرية والكرامة، ونقف في هذا المكان الذي كان يوماً أسود، وأصبح اليوم تهدئة للنفوس".

نحن جاهزون للمحبة والسلام

وتابع حمدان العبد: "باسمي وباسم أهالي الرقة نبعث رسالة محبة وسلام لكل الشّعوب المحبّة للسلام، ونقول لهم هذه مدينة الرقة مدينة الرشيد مدينة عبد السلام العجيلي، ونحن جاهزون للمحبة والسلام بفكر القائد عبد الله أوجلان".

وأوضح حمدان العبد أن: "هناك قضيتين في الشرق الأوسط القضية الفلسطينية، والقضية الكردية، فدائماً هناك دول تحاول أن تعبث بالشرق الأوسط من أجل أن تجعل الشعوب مضطهدة وتنفذ أجنداتها، وهيمنتها على شعوب المنطقة".

وأكد العبد: "إن ما قام به المفكر عبد الله أوجلان في سجن إمرالي هو نور الحرية والكرامة لكل الشعوب".

وأضاف العبد، أن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية يعد مشروعاً لكل السوريين، وقال: "نقف اليوم أمام مفترق طرق، يجب أن نبتعد عن لغة التخوين والكراهية، ولنعمل سوياً، وبروح المسؤولية اتجاه هذه الشعوب".

وخاطب حمدان العبد سلطة دمشق: "حافظنا على وحدة سوريا ويدنا ممدودة للسلام وللحوار، وقلوبنا مفتوحة لكل العالم نريد دولة تحفظ حقوق الجميع".

وبدورها، خاطبت الناطقة باسم مجلس تجمّع نساء زنوبيا بشرى الأحمد الرأي العام، وقالت: "إلى العالم أجمع إلى كل صوت حر يناصر الحق والعدالة، نتوجه نحن نساء زنوبيا بقلوب مليئة بالأمل والإصرار، وعيون ترنو إلى مستقبل مشرق، نعلن اليوم عن استنكارنا الشديد للمؤامرة الدولية الخبيثة التي استهدفت رمز عزتنا وقائدنا الملهم عبد الله أوجلان".

ولفتت بشرى الأحمد: "إن ما حققته المرأة في شمال وشرق سوريا من مكتسبات تاريخية هو دليل قاطع على أهمية فكر القائد أوجلان، فقد أصبحت المرأة اليوم قائدة ومقاتلة وسياسية وإدارية تسهم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

ونوهت بشرى الأحمد: "ننتظر بفارغ الصبر يوم الرسالة التي سيوجهها القائد، ونأمل أن يكون هذا اللقاء فاتحة خير وبداية عهد جديد من السلام والاستقرار في منطقتنا، ونحن على ثقة بأن فكر القائد عبد الله أوجلان سيسهم في حل القضية الكردية حلاً عادلاً، وسيمكن شعوب المنطقة من العيش بسلام".

من جانبه، قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، أنور العسر: "لقد اجتمعنا في هذا اليوم، اليوم الموافق للخامس عشر من شهر شباط، والذي يعد لحظة تاريخية مؤلمه ينمي فيها الذكرى السنوية السادسة والعشرون لليوم الأسود، وهو يوم اختطاف السيد عبد الله اوجلان، هذا اليوم الذي لا ينسى، الذي كان نقطة تحول في تاريخ نضال الشعوب التواقة للحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية".

وأضاف أنور العسر: "إن القائد عبد الله أوجلان لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان منضوياً تحت الضمير الإنساني وداعي سلام ومناضلاً من أجل حقوق الشعوب المضطهدة. أفكاره ومبادئه كانت ولا تزال منارةً لكل من يؤمن بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل في منهاج حقوق الإنسان."

وأشار إلى أن يوم اختطافه لم يكن اعتداء على شخصه فحسب، وإنما اعتداء على قيم الإنسانية جمعاء التي ناضل من أجلها وعلى حقوق الشعوب في تقرير مصيرها".

وأكد العسر: "إن نضالنا مستمر من أجل حصول السيد عبد الله أوجلان على حرية جسدية، وندعو جميع الشرفاء في هذا العالم إلى الوقوف معنا في هذه المسيرة الطويلة التي ستستمر حتى تحقق أهدافها بالنصر".

واختتمت المسيرة بترديد الشعارات "بروح بدم نفديك أوجلان".

(كروب/أ)

ANHA