جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي

أقام منتدى حلب الثقافي اليوم جلسة نقدية وتوقيع كتاب " شقيق الألم" للكاتبة والقاصة ليلى خالد، وهو كتاب هادف إلى توثيق بعض حكايات مقاومة حي الشيخ مقصود أثناء الهجمات التي تعرض لها أهالي الحيين في وقت سابق.

جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
جلسة نقدية لأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي
الأربعاء 10 كانون الثاني, 2024   16:37
حلب
 محمد عبدو

بهدف رفع السوية الفكرية للقرّاء والكتّاب، والعمل على تشجيع النخب الأدبية في حلب لتوثيق ما أنتجته السنوات الأخيرة من الأزمة السورية، أقام اليوم منتدى حلب الثقافي جلسة نقدية لكتاب " شقيق الألم".

و"شقيق الألم" كتاب للكاتبة والقاصة ليلى خالد يحوي حكايات "واقعية من رحم الثورة"، طبع من قبل دار شلير بتاريخ 2023-10-22 وعرض أول مرة في معرض الشهيد هركول السادس كأول منتج فكري لمنتدى حلب الثقافي.

الجلسة نظمت في مركز المنتدى للأنشطة والأعمال الثقافية والفكرية، بحضور واسع من قبل أعضاء المنتدى وممثلي الأحزاب السياسية والتنظيمات النسائية والمدنية، وممثلين عن المجلس العام إلى جانب مثقفين وكتّاب وقرّاء.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت تلاها إلقاء كلمة من قبل القارئ محمد علي حول بعض النقاط النقدية للعمل الأدبي، بهدف تجاوزها في المراحل القادمة، تمثلت في :

1-      الخلط بين القصة والرواية في بعض فقرات الكتاب.

2-      السلطة المهيمنة للمكان على الحدث القصي.

3-      تراوح الشخصيات ما بين المثيرة، الإشكالية، الباردة، والساكنة.

4-      الحديث عن الصراع والحرب دون ذكر لوازم الحرب من أسلحة وغيرها.

الروح الأنثوية

بدورها قالت الأستاذة الأكاديمية المختصة في الأدب العربي هيفين حنان بأن أكثر ما يميز الكتاب هو طغي الروح الأنثوية في وصف القصص المتواجدة، إلى جانب مقدرة الكاتب على تحويل بشاعة الحرب بآلامها إلى إطار أدبي يتصف بالجمال في سطور "جمال يحتوي الألم".

أما عضوة مجلس المرأة السورية والمشاركة في مقاومة الشيخ مقصود كولان عفرين فقالت بأن الكتاب حمل طابع المرأة المقاومة التي تأبى الاستلام، منوهةً إلى ضرورة استكمال طريق توثيق مقاومة المرأة الحرة التي انطلقت من أحياء الشيخ مقصود، اقتداءً بالمناضلة شيلان كوباني ورفيقاتها.

تخيل المقاومة بصورتها الحقيقية

كما تخلل الجلسة انضمام أحد النشطاء السياسيين الأمازيغ والمطلعين على الكتاب من المغرب عبر رسالة مرئية مسجلة، وهو الناشط عبد العلي بهية، والذي قال بأن للكتاب دور كبير في تسليط الضوء على جانب كبير من مقاومة أهالي حي الشيخ مقصود عبر قصص تعكس الواقع، وتسحب الشخص إلى تخيل الصورة بكل معانيها.

فيما رأى الكاتب هيمن كرداغي المقيم في المهجر والذي أبدى رأيه برسالة مرئية مسجلة بأن النتاج الأدبي حمل عنواناً محفزاً وذا معنى مجازي يجذب القارئ، بالإضافة لقوله "أعطى الكتاب طابعاً قوياً للأحداث ما جعل المرء يسرح بالخيال وهي نقطة إيجابية لعنصر التشويق، لاستحضار الأحداث".

بعد الانتهاء من إبداء الآراء ألقت الكاتبة ليلى خالد كلمة شكرت فيها جميع الحاضرين على الدعم المعنوي المقدم، كما نوهت إلى إصرارها على استكمال الكتابة كشغف يرافقها لتدوين كل ما أمكن وتصديره لنشر الصورة الصحيحة عن الشعب ومقاومته.

وانتهت الجلسة النقدية بتكريم الكاتبة ليلى خالد من قبل مكتب المرأة لمؤسسات المجتمع المدني وتوقيع كتابها " شقيق الألم" وتوزيع نسخ منه على الحضور.

(سـ)