جرحى الحرب: يجب تكثيف الفعاليات من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان

شدد جرحى الحرب على ضرورة تكثيف الفعاليات من أجل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأكدوا أن حريته لا تمهّد لحرية الشعب الكردي فقط، بل تمهّد للحرية والمساواة لجميع الشعوب.

جرحى الحرب: يجب تكثيف الفعاليات من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   03:00
مركز الأخبار

تحدّث جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا لوكالتنا بخصوص الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وكسر نظام التعذيب والإبادة المستمر بحقّه منذ سنوات. 

حيث قالت زارين حسكة: "تأثير الجرحى على الرأي العام كبير جداً حقاً، لذا يجب على ذوي رفيقاتنا ورفاقنا الجرحى المشاركة في المسيرات بشكل أكبر، وينبغي دعوة جرحى الحرب للمشاركة في الفعاليات في جميع المناطق، ولا بد أن ينسّق منظّمو الفعاليات مع جمعيات جرحى الحرب، كما يجب تنظيم فعاليات جماهيرية حاشدة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وعلى النساء، والشبيبة وطلبة المدارس والجامعيين أيضاً المشاركة فيها، وعلى أبناء الشهداء وجرحى الحرب على وجه الخصوص، المشاركة في جميع الفعاليات والمسيرات والأنشطة المتعلّقة بحرية القائد، يجب رفع وتيرة الفعاليات لإنجاح حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" فحرية القائد عبد الله أوجلان لا تمهّد لحرية الشعب الكردي فقط، بل تمهّد للحرية والمساواة لجميع الشعوب".

أمّا مظلوم عفرين، فأشار: "لتنجح الفعاليات وتثمر ينبغي عقد ملتقيات في جميع مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تحت شعار "المجتمع يتحرّر بالقائد الحر".

وأكد مظلوم عفرين: "يجب على الفنانين إقامة أمسيات وحلقات فنية وغيرها في جميع المناطق برعاية لجنة الثقافة والفن، كما ينبغي تنظيم فعاليات ومسيرات واجتماعات مشتركة برعاية حزب الاتحاد الديمقراطي، ومؤتمر ستار، والشبيبة الثورية، وعوائل الشهداء، وجرحى الحرب وغيرهم".

"على النساء والأمهات قيادة الفعاليات"

من جهتها، لفتت آرين كوجر إلى ضرورة مشاركة الإداريين والعاملين في مؤسسات الإدارة الذاتية وأعيان المجتمع والشخصيات المعروفة، في المسيرات والفعاليات، وقالت: "على النساء والأمهات تحديداً قيادة هذه المسيرات والفعاليات والأنشطة، يجب أن يشارك في المسيرات والفعاليات جميع شرائح المجتمع، ولا بد من وضع شعارات مناسبة للمناطق والساحات، بالإضافة إلى ذلك، تنظيم هذه الفعاليات بقوّة في مناطق شعبنا العربي، فقد بذل شعبنا العربي العديد من التضحيات في سبيل هذه الثورة، وضحّى أبناؤه بأرواحهم ولدينا العديد من الرفاق العرب الجرحى، وينبغي تسليط الضوء على وفاء وإخلاص شعبنا العربي للقائد عبد الله أوجلان جيداً، وفي هذا السياق، على الإعلام أداء دوره بهذا الخصوص".  

"على الشبيبة أداء دورهم الفاعل"

وذكر ريزان ماسيرو أنّه يجب عقد اجتماعات ولقاءات حول حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، والهجمات التي يتعرّض لها الشعب والمقاتلون والكريلا، وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بمشاركة من أفراد المجتمع والمنصات الحرة، وقال: "يجب تنظيم فعاليات اعتصام أمام مراكز وقواعد قوات التحالف، على الناس الاستمرار بفعالياتهم هناك لأيام، على الجميع أن يعربوا عن موقفهم ولا يلتزموا الصمت".

"ما سيقودنا إلى النصر هو المقاومة والنضال"

بينما أشار بروسك كوباني إلى أهمية كوباني المتجسّدة في المقاومة ضد داعش، وقال: "يجب أن تكون هناك فعاليات مستمرة في شمال وشرق سوريا من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ويمكن لحركة الشبيبة لعب دورها الفاعل والحيوي في هذا الصدد، يجب أن يتردّد صدى فعالياتنا دوماً، كما يجب تنظيم فعاليات مركزية في كوباني، فعلى المرء السعي لدفع جميع المؤسسات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان والمرأة والطفل إلى التحرّك، يجب لفت انتباههم إلى نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان والهجمات التي يتعرّض لها شعبنا، من خلال التقارير والملفات، علينا فضح الدولة التركية الفاشية وممارساتها اللا إنسانية أمام العالم أجمع، وبالطبع علينا تكثيف فعالياتنا في جميع البلدان وليس فقط في شمال وشرق سوريا، فما سيقودنا إلى النصر هو المقاومة والنضال".

(ر)