توفير مساكن مجانية للعائدين من لبنان في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية

أكد عضو خلية الأزمة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لاستقبال العائدين من لبنان مصطفى حمو، أنهم يعملون على توفير السكن المجاني لبعض العائدين، إلى جانب توجيه البعض الآخر منهم إلى مخيمات مقاطعة الشهباء وعفرين، وفق إجراءات اتخذت لدعم الأسر العائدة من لبنان.

توفير مساكن مجانية للعائدين من لبنان في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية
الجمعة 11 تشرين الأول, 2024   04:00
حلب
محمد عبدو

وصل عدد الوافدين من لبنان إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى 1331 شخصاً بحسب خلية الأزمة، وعليه تعمل الخلية على تأمين سكن لبعض العائدين ممن هم من سكان الحيين، وإرسال البعض الآخر منهم إلى المخيمات الموجودة في مقاطعة عفرين والشهباء.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول الإجراءات المتبعة أجرت وكالتنا لقاءً مع عضو خلية الأزمة، والرئيس المشتركة لمجلس حي الشهيد جنكيز مصطفى حمو.

حمو أشار إلى أنهم اتخذوا عدداً من الإجراءات لتوفير المساكن للعائدين من لبنان بعد صدور قرار من المجلس العام بتشكيل خلية الأزمة لاستقبال العائدين من أهالينا السوريين.

وقال إنه يجب على من يمتلك عقاراً في الحيين (منزلاً أو محلاً) إبراز الثبوتيات للجهات الرسمية للعمل على تسليم تلك العقارات، بشرط استخدامها للسكن وليس للتأجير واستغلال الأزمة الحالية.

وأشار إلى أنه يتم منح سكن دون إيجار للقادمين من لبنان ضمن الحي إذا كانوا لا يملكون منازل، بشرط وجود كفيلين من الدرجة الأولى أو الثانية. ووفقاً لذلك، يتم إسكانهم في بيوت ضمن الكومينات بحسب إجراءات مكتب العقود والسكن، وبعد استكمال الإجراءات الأمنية.

ويتفرد حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بمميزات يمكن وصفها بالوحيدة في سوريا أو المنطقة ككل، عبر إصدار قرار من المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ينص على منع تأجير ورهن المنازل الفارغة.

بحسب المجلس العام، فإن الهدف من القرار الذي اتخذ في بدايات تشكيله عام 2012 هو تأمين مساكن مجانية للمهجرين من أماكن الحرب، بالإضافة إلى بعض ذوي الدخل المحدود وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم، وتشير إلى أن القرار صدر بموافقة جميع ممثلي المكونات في الحيين، نظراً للظروف المعيشية الصعبة الناجمة عن الأزمة والحرب الدائرة في سوريا.

وشهد حي الشيخ مقصود، كباقي أحياء حلب، موجة نزوح نتيجة تصاعد الاشتباكات في المدينة عام 2012، لتفرغ العديد من المنازل من سكانها، وأصبحت هذه المنازل في مرحلة لاحقة ملجأً لسكانٍ من داخل المدينة وخارجها بعد توفّر أمان نسبي فيها، عقب طرد مرتزقة جيش الاحتلال التركي عام 2016 من الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

أما العائدون الذين ليس لهم أي أملاك أو أقارب في الحيين، فقال حمو إنه يتم التنسيق مع خلية الأزمة بمقاطعة عفرين الشهباء لتأمين طريق لهم نحو المخيمات الموجودة في المقاطعة ضمن الإجراءات المتفق عليها.

في ختام حديثه، طالب مصطفى حمو جميع المنظمات الإنسانية بأخذ الحاجات الدوائية والغذائية للعائدين بعين الاعتبار، كونهم يمرون بأوقات صعبة وعصيبة.

(أم)

ANHA