تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار

تستعدّ نساء عفرين لعيد الفطر ويحضّرن الحلويات على الرغم من الهجمات والحصار.

تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
تحضيرات عيد الفطر رغم الهجمات والحصار
السبت 6 نيسان, 2024   06:45
الشهباء

على الرغم من الحصار والهجمات، تجهّز نساء عفرين والشهباء لعيد الفطر بتحضير الحلويات والمعجنات، لا سيما الكليجة أو كما يسمّيها العفرينيون (كومبة). 

أشارت المهجّرة زينب محمد إلى صعوبة الحياة في الشهباء، وذكرت أن العيد ليس كما كان في عفرين، وقالت: "نستقبل العيد في ظل غلاء وارتفاع في الأسعار، لكننا مع ذلك نحضّر الحلويات والمعجنات ومنها الكومبة لزرع الفرحة في قلوب أطفالنا، إننا لا نشعر بفرحة العيد، فنحن بعيدون عن عفرين منذ 6 سنوات، لقد كانت أعياد عفرين لا تُنسى، فقد كنّا بين أهلنا، وكنا نقضي أيام العيد بسعادة".

وأوضحت زينب أنهن لا يستطعن إعداد الكميات التي كن يعددنها في السابق، بسبب الحصار وغلاء الأسعار، لذا يكتفين بإعداد كميات محدودة من الحلويات والمعجنات، لزرع الفرح في قلوب أطفالهن فقط.

واختتمت زينب حديثها قائلةً: "نتمنى أن نكون العيد القادم في عفرين، ونحتفل بعيدنا هناك، فالعودة إلى عفرين بحدّ ذاتها أعظم عيد بالنسبة لنا".

وقالت المهجّرة نديمة حيدر: "كنّا نحضّر الكليجة والحلويات في عفرين في أفران طينية، والآن نعدّها في المخيمات لرسم الابتسامة على وجوه أطفالنا، إنّنا نقاوم هنا في سبيل العودة إلى ديارنا".

واختتمت نديمة حديثها قائلةً: "كما لا نستطيع التخلي عن عاداتنا وطقوسنا، أتمنى أن نحتفل بعيدنا في ديارنا وبيوتنا".

(ر)

ANHA