انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا

حمّل نائب الرئاسة المشتركة لمجلس كري سبي روسيا مسؤولية هجمات دولة الاحتلال التركي على البنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا، منتقدًا موقفها لعدم التزامها بالاتفاق المبرم بين الطرفين. وأكد أن الاحتلال التركي مستمر في خرق الاتفاقيات الدولية المبرمة.

انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
انتقاد لموقف القوات الروسية في إقليم شمال وشرق سوريا
الإثنين 16 يلول, 2024   04:30
عين عيسى 
تركي الكالط

قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس كري سبي، هزاع محمد في تصريح لوكالتنا "تركيا مستمرة في خرق القوانين والاتفاقيات، ومستمرة في تصعيد استهداف إقليم شمال وشرق سوريا".

وفي تصريحه لوكالتنا، علق نائب الرئاسة المشتركة لمجلس كري سبي على الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي، خاصةً على البنية التحتية مثل الطاقة والمياه. وأشار إلى أن آخر هذه الهجمات كان استهداف محطة مياه الهيشة، التي تغذي حوالي 50 قرية. وقد تصاعد القصف خلال اليومين الماضيين على القرى الواقعة على خطوط التماس، مما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة.

الاستهداف الذي وقع في الـ 11 من الشهر الجاري، أدى لانقطاع أكبال توتر المتوسط المغذية للمحطة ما بين الخامية والنقية وبالتالي خروجها عن الخدمة، مما حرم حوالي 24 ألف نسمة من مياه الشرب في القرى التي تغذيها هذه المحطة بالمياه (قرى بلدة الهيشة وما حولها).

وأشار هزاع محمد إلى أن استهداف المنشأة الخدمية ليس الأول من نوعه، حيث تعرضت هذه المنشأة للقصف عدة مرات بهدف إخراجها عن الخدمة نهائياً، تماماً كما حدث مع محطة مياه شرب الفاطسة.

وبيّن هزاع أن الهدف من الاستهداف والقصف التركي هو زعزعة استقرار المنطقة وإضعاف الخدمات فيها، بهدف إجبار سكانها المقاومين الصامدين على الهجرة.

وحمّل محمد القوات الروسية، منتقداً موقفها، التي وصلت للمنطقة عام 2019، مسؤولية وتداعيات هجمات دولة الاحتلال التركي، وقال: "هناك اتفاق مبرم يمنع هذه الاعتداءات (اتفاق 22 تشرين الاول من العام 2019" اتفاق سوتشي" بين الجانبين الروسي والتركي)، والذي نص على انتشار قوات روسية على طول الحدود المتاخمة للأراضي التي احتلتها تركيا من مدينتي سري كانيه وكري سبي لضمان وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين".

ولفت هزاع إلى أن فرق الطوارئ سارعت لإصلاح الأعطال التي تعرضت لها المنشأة، على الرغم من خطورة الموقف وتعرضهم للاستهداف، لضمان وصول مياه الشرب لأهالينا في تلك المنطقة.

وأنهى حديثه بوجوب تحرك المجتمع الدولي والضامن الروسي، للجم دولة الاحتلال التركي عن الهجمات التي تضر بحياة السكان الآمنين في مناطقهم، والوفاء بتعهداتهم بوقف مثل هذه الخروقات.

(د)

ANHA