انتشار ظاهرة بيع المخدرات في حمص والطلاب هم الشريحة المستهدفة

أشار تقرير للمرصد السوري إلى أن تجار المخدرات في حمص الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق يستغلون انطلاق العام الدراسي الحالي لبدء عملية بيع الحبوب لطلاب المدارس والجامعات.

انتشار ظاهرة بيع المخدرات في حمص والطلاب هم الشريحة المستهدفة
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   18:38
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باتساع ظاهرة بيع الحبوب المخدرة ومادة الحشيش بين طلاب المدارس والجامعات من مختلف الفئات العمرية في حمص، من قبل بعض الأشخاص التابعين لتجار ومروجي تلك المواد داخل أحياء مدينة حمص السكنية.

ولفت إلى أن تجار المخدرات استغلوا انطلاق العام الدراسي الحالي لبدء عملية بيع الحبوب للطلاب مستغلين جهلهم ومدّعين أن حبوب الكبتاغون تساعدهم على التركيز الدراسي، الأمر الذي لاقى صداه بين الطلاب لا سيما في المرحلة الإعدادية والثانوية من إناث وذكور على حدّ سواء.

ونقل عن الطالب في المرحلة الثانوية (محمد.ل) بأنه أكد تواجد 3 شبان من أهالي حي الزهراء بشكل مستمر على مقربة من حديقة العدوية في حي باب السباع بمدينة حمص والذين يقومون ببيع حبوب الكبتاغون المخدرة للطلاب تحت مسمى (حبوب التركيز) بسعر 3000 ليرة سورية للحبة الواحدة.

وأضاف أن غياب الوعي الفكري عند الطلاب شكل ثغرة مناسبة لمروجي المخدرات للدخول منها، الأمر الذي نجح بشكل نسبي وفقاً لما تتم مشاهدته بشكل يومي من إقبال الطلاب عليهم لشراء الحبوب بذريعة أنها تساعدهم على التركيز بنسبة عالية أثناء الدراسة.

في سياق متصل أكد الطالب الجامعي (عمر.ع) انتشار عمليات بيع الحشيش بنسب متفاوتة داخل الحرم الجامعي من قبل بعض الطلاب الذين اتخذوا من هذه الظاهرة مصدراً للتجارة نظراً لما تدره عليهم من أرباح مادية، في ظل عدم اتخاذ أي إجراء من قبل لجنة الأمن والانضباط التابعة لفرع الأمن السياسي المسؤولة عن توفير جميع سُبل الحماية وضمان السلامة للطلاب داخل الحرم الجامعي.

ولفت عمر في معرض حديثه إلى أن كلية الآداب تعتبر المقصد الرئيس للطلاب الراغبين بشراء المخدرات في الوقت الذي تمكن فيه البعض من الطلبة من إدخال ما أسماها بـ (آفة العصر) إلى مبنى السكن الجامعي الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً لمستقبل وحياة الطلاب بشكل عام ويهدد بانحراف سلوكهم بعيداً عن الحياة الجامعية ومتطلباتها.

ولفت المرصد السوري إلى أن تجارة المخدرات تنشط بشكل واسع ضمن الأحياء الموالية والمؤيدة لحكومة دمشق وعلى وجه الخصوص ضمن حي الزهراء وعكرمة الجديدة المتاخمة لجامعة البعث، وأحياء النزهة ووادي الذهب والعباسية ومساكن الضاحية.

(م ش)