الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط

يتفق متحاورون حول الصراع القائم في الشرق الأوسط على الهيمنة، على أن حله يكمن في تطبيق وترجمة العصرانية الديمقراطية التي طرحها القائد عبدالله أوجلان، واقعاً بدءاً من ثورة مجتمعية فكرية.

الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الاتفاق على أن العصرانية الديمقراطية طريق إنهاء صراع الهيمنة في الشرق الأوسط
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   17:15
الرقة

نظم اتحاد المثقفين في مقاطعة الرقة بالتعاون مع أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية ندوة حوارية اليوم، بعنوان "العصرانية الديمقراطية.. الحل الأنسب لقضايا الشرق الأوسط".

تضمنت الندوة بندين أساسيين، تناول البند الأول صراع الهيمنة في الشرق الأوسط وأشكالها، فيما تمحور البند الثاني حول حل العصرانية الديمقراطية ومهام هيكلتها.

حضر الندوة التي عقدت في صالة اتحاد المحامين في الرقة أعضاء اتحاد المثقفين في الرقة وأعضاء من أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية واتحاد المحامين وكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي.

البند الأول: الهيمنة في الشرق الأوسط

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ثم فتح الباحث والمفكر منير الحافظ باب النقاش في البند الأول بالتطرق إلى مسألة الهيمنة الثقافية.

عرّف منير الحافظ الثقافة بأنها "منظومة معتقدات وسلوكيات تقر بوجود المجموعات المتنوعة في المجتمع لها دور فعال لإحداث تغييرات في المجتمع وبناء جسور التبادل الثقافي، وهي مفاهيم روحية، مبنية على تعمق المهارات والتجارب المختلفة وتوثق روابط التعاون وتعزيز الشراكات بين الجميع".

تحدث من جهته، الباحث في جريدة الشرق الأوسط الديمقراطي إسماعيل الخالد عن الهيمنة الذهنية، حيث أردف في هذا السياق: "هناك مجموعة قضايا ومسائل أوردها القائد في كتبه ومن ضمنها المشاكل القومية والصراعات الدينية إضافة لوجود قوة فاعلة تستغل الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة".

وأضاف إسماعيل الخالد: "الحرب ليست معنية ببلد واحد حيث نرى حروباً على مستويات تدار في المنطقة وتدعمها دول إقليمية ويتم استغلالها بشتى وسائل العنف وهذا يدل على ظهور نظام عالمي جديد تعيشه المنطقة يكون بديلاً عن النظام العالمي القديم، يسخر كل الأساليب والطرق لتوجيه المجتمعات صوب طريق يتماشى مع مصالحه".

بدوره، تحدث عضو اتحاد المثقفين في الرقة بسام الحمد عن الهيمنة السياسية واستدرك بالقول: "إن موقع الشرق الأوسط وبلاد ما بين النهرين وما تملكه من إرث تاريخي وغنى فكري جعل منها مركزاً للصراعات عبر التاريخ."

وتابع بسام الحمد: "بالتالي فإن السيطرة على الشرق الأوسط تعني التحكم بالعالم بشكل كبير وهو ما تسعى إليه الرأسمالية العالمية تحت غطاء الدولة القومية".

استمرت النقاشات حول البند الأول بمداخلة من قبل عضوة مجلس المرأة السورية اعتماد الأحمد والتي أشارت في سياق مداخلتها إلى ما قدمه القائد عبدالله أوجلان من أطروحات تفسر وتشرح أشكال وأنواع الهيمنة.

وفي مداخلة أخرى، تحدثت عضوة أكاديمية القائد عبدالله أوجلان جود محمد قائلةً: "المرحلة التي نعيشها الآن هي حرب عالمية ثالثة، القائد يصفها بحرب متعددة الجوانب تطبق بجميع الوسائل عن طريق التلاعب بالذهنيات وصهر الثقافات الموجودة في المنطقة".

البند الثاني: العصرانية الديمقراطية

تحول المشاركون في الندوة إلى النقاش حول البند الثاني، والذي تناول "العصرانية الديمقراطية" التي يقدمها القائد عبدالله أوجلان كحل مناسب لقضايا وأزمات الشرق الأوسط.

فتحت عضوة أكاديمية القائد عبدالله أوجلان للعلوم الاجتماعية عائشة جاويش باب النقاش حول البند الثاني، وتطرقت إلى الأزمات التي يعاني منها الشرق الأوسط جراء سطوة الرأسمالية العالمية عليها.

وأضافت عائشة جاويش في هذا السياق: "يقدم القائد حلولاً للقضايا الجديدة وتأثيرها على المجتمع وهذا ما أسهم في الوجود المجتمعي، ومع ولادة الدولة ولد النزاع والقتال وأصبح الإله ذكراً وأصبحت المرأة عبدة من خلال طمس هويتها، لذا يأتي حل العصرانية الديمقراطية كحل جذري للقضايا المجتمعية العالقة في مناطق الشرق الأوسط".

تطرق بعد ذلك، عضو أكاديمية القائد عبدالله أوجلان للعلوم الاجتماعية شاكر فرات إلى مهام هيكلة "العصرانية الديمقراطية".

وقال شاكر فرات بهذا الخصوص: "المهام الفكرية تأتي أولاً لأنها تعني تكوين الوعي وبالتالي أول عمل يجب القيام به، لذلك الأولوية تكمن في الذهنية وليس في الجسد وإذا مات الفكر مات المجتمع وهذا الأمر واضح لا جدال فيه."

وأضاف شاكر فرات: "من أجل نجاح الثورة الفكرية نحن بحاحة إلى نظام مؤسساتي عالمي جديد، اليوم نحن بحاجة إلى ثورة مجتمعية تحل كل القضايا العالقة".

جرت مداخلات مستفيضة حول البند الثاني من الندوة، أبرزها مداخلة عضو مجلس الشعوب في الإدارة الذاتية الديمقراطية حسين العثمان، الذي تساءل قائلاً: "كيف يمكن الحفاظ على القيمة الأخلاقية للمجتمع في ظل سباق السيطرة على العقول والأذهان"، في تلميح إلى محاولات الرأسمالية العالمية للقضاء على القيم المجتمعية عن طريق دس سموم الثقافة الغريبة في المجتمع.

في سياق ذلك، علّق الباحث في جريدة الشرق الأوسط الديمقراطي إسماعيل الخالد قائلاً: "المجتمعات تعيش أزمة ثقة وأزمة فكرية وثقافية لذلك من أجل تطبيق العصرانية الديمقراطية يجب أن تكون هناك ثورات فكرية جديدة مناهضة لفكرة الحداثة الرأسمالية".

في مداخلة أخيرة، أكد عضو أكاديمية القائد عبدالله أوجلان للعلوم الاجتماعية شاكر فرات على أن حماية القيم الأخلاقية في المجتمع هي مهمة أساسية اليوم، وأردف بالقول: "الهجمات التكنولوجية التي تقوم بها الحداثة الرأسمالية لها تأثير سلبي على المجتمع، الحل يكون بإحياء العبر الأخلاقية من حياء وتسامح وإيثار من خلال جلسات توعية ومعارض تجلب الشباب فهذا يكون حلاً مناسباً لحل الأزمة الفكرية والثقافية".

(م خ/ك و)

ANHA