الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً

تمكن الهلال الأحمر الكردي من إثبات دوره الفعال لتلبية الاحتياجات الصحية الطارئة والمنقذة لحياة الكثيرين في شمال وشرق سوريا، فيما يعمل الآن، بعد 11 عاماً من تأسيسه، عبر تعاونه مع مؤسسات الإدارة الذاتية على بناء نظام صحي شامل مستدام.

الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الهلال الأحمر الكردي ودوره الإنساني على مدار أحد عشر عاماً
الثلاثاء 12 كانون الأول, 2023   09:02
قامشلو
خالد عته

يصادف اليوم، 12 من كانون الأول، الذكرى السنوية الحادية عشرة لتأسيس الهلال الأحمر الكردي، الذي يعد منظمة مستقلة غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2012 على يد مجموعة متطوعين من شباب وشابات المنطقة.

11 عاماً من العمل

عملت المنظمة على مدار 11 عاماً من عمر الأزمة السورية، التي تعد من أكبر الأزمات في القرن الحالي، على تلبية الاحتياجات الصحية بغية إنقاذ حياة السكان المتضررين من النزاع في شمال وشرق سوريا، وتعمل بموجب القيم والمبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين من حيث الحيادية والاستقلالية، حسب الرئيس المشترك للمنظمة دلكش عيسى.

عيسى الذي يعد أحد المؤسسين للمنظمة، قال لوكالتنا عن مرحلة التأسيس: "بإمكانيات بسيطة كانت مقدمة من الشعب، لعب الهلال دوراً ريادياً بهدف تعزيز القدرات والمجتمعات المحلية المتضررة من الكوراث وتوفير الخدمات العاجلة في الوقت المناسب وتقديم الرعاية الصحية الطارئة لجرحى الحرب والنازحين والمهجرين خلال 11 عاماً، ومر عملها بمراحل تاريخية مهمة في الأزمة السورية وثورة روج آفا، بالتزامن مع وجود قوى كداعش والمقاومة التي أبديت ضدها، ومرحلة النزوح والتهجير جراء الاحتلال التركي للمناطق السورية، في جميع تلك المراحل، الهلال كان حاضراً عبر عمله".

خدمات عامي 2022 /2023

الآن، وبعد 11 عاماً، تعمل المنظمة على تقديم جملة من الخدمات الصحية والإنسانية عبر 44 مركزاً طبياً تابعاً لها موزعين على مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

منها 7 مراكز تحمل اسم "مركز الطوارئ والإسعاف" تعمل ضمنها 65 سيارة إسعاف. استفاد من خدمات هذا المركز، خلال العامين المنصرمين فقط، 418 ألف مواطن. وثلاثة عشرة نقطة للرعاية الصحية الأولية منتشرة في مخيمات شمال وشرق سوريا، و15 مستوصفاً يضم أقسام متخخصة.

ويملك الهلال، 5 عيادات متنقلة، إلى جانب دعمها للمشافي العامة في المنطقة بطواقم طبية، كمشفى الشعب في الحسكة.

ويتبع للهلال، مركز الأطراف الصناعية في قامشلو، الذي بلغ عدد المستفيدين فيه (712 شخصاً فقدوا أطرافهم، و1929 شخصاً تلقوا فيها المعالجة الفيزيائية، و1524 مستفيداً ومستفيدة من الدعم النفسي.

وللهلال مركز ماموغراف، المختص في الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

 وفي إطار استكمال عملها الصحي، يقدم الهلال الأحمر الكردي أنواعاً من الأدوية الخاصة بمعالجة الأمراض المزمنة بشكل مجاني ضمن مركز مخصص واقع في ناحية عامودا بمقاطعة قامشلو.

ويعمل الهلال الأحمر الكردي في المرحلة الراهنة على إنجاز "مشفى" خاص بالحروق وتقديم الرعاية الصحية لمرضى السرطان والثلاسيميا، في مركز مقاطعة قامشلو، شارف حسب إداري الهلال على الانتهاء.

حصل عبر تلك المراكز في شمال وشرق سوريا خلال عامي 2022 - 2023، مليون و733 ألف شخص على الرعاية الطبية، حسب الإحصائيات الرسمية للهلال الأحمر الكردي.

الهلال الأحمر وزلزال 6 شباط

لعب الهلال الأحمر الكردي دوراً محورياً في الاستجابة السريعة للطوارئ، لا سيما مع ما شهدته شمال وشرق سوريا من ارتدادات الزلزال الذي ضرب شمال كردستان، وتركيا.

قدم الهلال خلالها بمشروعه الذي حمل اسم "مشروع الاستجابة الطارئة لحالات الطوارئ" الاستجابة الطارئة، مثل إسعاف الجرحى وتقديم الإسعافات، والإغاثة الغذائية، والمأوى، والرعاية الطبية للسكان المتضررين من الزلزال في شمال وشرق سوريا".

حيث نصبت الخيم كمأوى في جميع مدن ونواحي، إلى جانب تركيب 421 خيمة في مخيمي سردم وبرخدان في منطقة العامة بمقاطعة الشهباء، وتوفير المياه لها، وتوزيع السلل الغذائية، إلى جانب العمل على بناء 130 وحدة سكنية في ثلاث مواقع ضمن المقاطعة ذاتها لإيواء المتضررين من الزلزال.

وأضاف عيسى: "خلال 11 عاماً، استطاعت تنظيم نفسها، ووصلت الى مراحل متقدمة تنظيمياً وعملياً، وهي حاضرة عبر تقديم خدماتها على جغرافية شمال وشرق سوريا كافة، بالتعاون مع الجهات الدولية والمنظمات الصديقة".

وأشار الرئيس المشترك للهلال إلى الصعوبات التي يواجهونها في عملهم: "الحصار وإغلاق المعابر، وخاصة بعد الفيتو الروسي الصيني الذي حرم المنطقة من 75 في المائة من المساعدات التي كانت تصل بشكل مباشر إلى أهالي شمال وشرق سوريا، إلى جانب وجود داعش وانتشاره في إقليم الفرات ودير الزور والرقة، والذي دمّر البنية التحتية؛ الصحية والخدمية للمنطقة، بالإضافة إلى انتشار الأوبئة، كالكوليرا الصيف الماضي؛ نتيجة حبس مياه نهر الفرات، ووجود 16 مخيماً للمهجرين، والزلازل التي حدثت، وعدم السماح بدخول المساعدات والحصار الاقتصادي وارتفاع أسعار الأدوية، وهجمات الاحتلال التركي على البنية التحتية، وعلى الرغم من ذلك فقد استمر العمل لتقديم الخدمات".

استراتيجية الهلال لبناء نظام صحي شامل مستدام

وختم الرئيس المشترك للهلال، دلكش عيسى، حديثه بأن المساعي لتطوير عمل الهلال مستمرة، وفق استراتيجية مدروسة، مؤكداً: "أن الهلال الأحمر الكردي، يعمل بالتعاون مع مؤسسات الإدارة الذاتية، على بناء نظام صحي مستدام لا يقتصر فقط على تقديم الخدمات، بل نظام دفاعي صحي شامل، كما نعمل حالياً على بناء نظام الدفاع المدني، وتطوير وتقوية قسم الطوارئ واستراتيجية مكافحة الأوبئة".

(أ م)

ANHA