أهالي تل براك: وحدة الشعب السوري ضرورة تاريخية وندعم قسد

أكد أهالي مدينة تل براك في مقاطعة الجزيرة على أهمية توحيد الصفوف في سوريا في ظل التطورات التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام البعث. وأشاروا إلى ضرورة بناء سوريا جديدة قائمة على أسس العدالة والمساواة، بعيداً عن الفتن الطائفية والانقسامات التي تسعى القوى الخارجية لتغذيتها، مجددين دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية.

أهالي تل براك: وحدة الشعب السوري ضرورة تاريخية وندعم قسد
الأحد 5 كانون الثاني, 2025   04:00
الحسكة
عامر عزاوي

مع سقوط النظام البعثي في سوريا في الـ 8 من كانون الأول 2024، بدأت أطراف سورية مرتبطة بأجندات خارجية وخاصة تلك المرتبطة بدولة الاحتلال التركي، مساعيها لخلق الفتنة بين مكونات الشعب السوري وخصوصاً التحريض ضد الشعب الكردي من أجل تمرير أجنداتها في البلاد وخلق اقتتال داخلي لن يستفيد منه إلا المتربصون بسوريا ووحدتها.

وفي السياق، عبّر أهالي مدينة تل براك في مقاطعة الجزيرة، عن موقفهم تجال هذه المحاولات، إذ شدد المواطن محسن الأحمد، على أن توحيد الشعب السوري هو "ضرورة تاريخية"، وقال في حديثه: "مع التطورات المتسارعة في سوريا وبعد سقوط نظام البعث، أصبح من الأجدر التوجه نحو اعتماد عقلية بناء سوريا حديثة. نحن بحاجة إلى وحدة الشعب السوري من أجل تطوير نموذج إداري وطني قائم على العدل والمساواة".

وأضاف محسن: "التنوع الموجود في وطننا السوري هو غنى تاريخي ذو قيمة وطنية ومجتمعية، يعكس هوية سوريا الحقيقية التي عمل النظام البعثي على طمس معالمها على مدار سنوات طويلة".

ومن جهته، أكد عضو مجلس مدينة تل براك، موسى الموسى، أن "وحدة الصف هي السبيل الوحيد للخلاص من قوى الظلم والديكتاتورية".

وأشار الموسى إلى أن المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا، وخاصة بعد سقوط نظام البعث، تتطلب العمل على تجنب الانزلاق في حروب أهلية وطائفية.

وأضاف: "ندعو إلى وحدة الأراضي السورية وحماية حقوق جميع المكونات السورية دون استثناء، فالوحدة هي السبيل الأوحد للخلاص من قوى الظلم والاستبداد".

كما أبدى موسى دعمه الكامل لقوات سوريا الديمقراطية في التصدي للعدوان التركي ومرتزقته، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود لدعم هذه القوات في دفاعها عن الشعب السوري.

وفي السياق نفسه، دعا طارق العبد الله، إلى استخدام "لغة الحوار" لحل جميع النزاعات الداخلية. وقال: "سوريا تعيش مرحلة انتقال سياسي مهمة تتطلب منا الحفاظ على حقوق جميع المكونات والطوائف. وهذا لن يتحقق إلا من خلال تكاتف السوريين ووحدتهم، بعيداً عن التدخلات الأجنبية في تقرير مصيرنا".

وأضاف: "ندعو جميع السوريين إلى توحيد الصفوف واستخدام الحوار لحل النزاعات كافة، مع التأكيد على أهمية إعادة بناء سوريا بمساعدة المنظمات الدولية".

كما دعا طارق القوى السياسية إلى التغلب على خلافاتها من أجل المصلحة العامة، وأشار إلى ضرورة التعاون في إعادة إعمار سوريا في المرحلة المقبلة.

وفي ختام حديثه، أكد طارق دعمه الكامل لقوات سوريا الديمقراطية في تصديها للعدوان التركي ومرتزقته، معتبراً أن هذه القوات تمثل خط الدفاع الأول عن حقوق السوريين وأرضهم.

(ح)

ANHA