البرهان يرهن وقف الحرب في السودان بخروج الدعم السريع

رهن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقف الحرب بخروج قوات الدعم السريع من مدن السودان، فيما أفادت قوى مدنية أن وفداً يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، سيلتقي قائد قوات الدعم السريع، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

البرهان يرهن وقف الحرب في السودان بخروج الدعم السريع
الإثنين 1 كانون الثاني, 2024   11:13
مركز الأخبار

قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، إن: "القوات المسلحة تدعم التفاوض، وبحث سبل وقف الحرب المستمرة منذ 8 أشهر"، لكنه اعتبر أن "الطريق الوحيد لوقفها وهو خروج قوات الدعم السريع من مدن السودان".

وذكر البرهان في كلمة بمناسبة ذكرى استقلال السودان: "كثرت دعوات لا للحرب والتفاوض والبحث عن السبل والمسالك التي توقف الحرب"، مضيفاً أن: "الطريق لإيقاف الحرب واحد، وهو خروج المليشيا المتمردة من ولاية الجزيرة، ومن بقية مدن السودان كما تم الاتفاق عليه في إعلان جدة"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وطالب البرهان: "بإعادة كل المنهوبات من أموال وممتلكات المواطنين والمنقولات الحكومية، وإخلاء مساكن المواطنين والمقار الحكومية"، وشدد على أن: "أي وقف لإطلاق النار لا يضمن ما ذكر لن يكون ذا قيمة".

لقاء حميدتي وحمدوك

وجاء خطاب البرهان بعد ساعات من إعلان تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"، الأحد، أن وفداً يقوده رئيس الهيئة القيادية للتنسيقية ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، سيلتقي قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو "حميدتي"، الاثنين، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لـ "بحث سبل وقف الحرب".

وقالت "تقدم" في بيان، إن اللقاء يأتي على إثر الخطابات التي أرسلتها تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية لقائدي القوات المسلحة والدعم السريع، والتي دعتهما فيها للقاءات عاجلة تبحث قضايا حماية المدنيين، وتوصيل المساعدات الإنسانية، وسبل وقف الحرب عبر المسار السلمي التفاوضي".

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع "استجابت لطلب اللقاء"، لافتةً إلى أنه "لا زال التواصل مستمراً مع قيادة القوات المسلحة لتحديد مكان وزمان للقاء بين (تقدم) والقوات المسلحة السودانية".

وكان من المقرر عقد اجتماع بين طرفي النزاع برعاية "إيقاد"، الخميس الماضي، في جيبوتي، إلا أنه "أُرجئ إلى مطلع يناير لأسباب فنية"، بحسب وزارة الخارجية الجيبوتية. في حين لم تفض محاولات وساطة سابقة حتى الآن سوى إلى هدنات وجيزة لم تُحتَرم.

ولم يلتق القائدان العسكريان منذ اندلاع حرب أدّت إلى سقوط 12 ألف ضحية، وفق تقدير منظمة "أكليد"، ويعتقد أن هذا الرقم أدنى من الحصيلة الفعلية. كما تسببت المعارك بنزوح أكثر من 7 ملايين شخص، بحسب الأمم المتحدة.

(د ع)