استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب

كشف القائمون على إدارة استديو الشهيد ولات (Hunergeha Welat)، عن تأسيسهم قسم فني خاص بالأطفال بأسلوب مغاير، لما للأطفال من أهمية خاصة في بناء المستقبل وتوعيته، على أن يتم نشر أول كليب خاص بهذا القسم، مساء اليوم، تحت عنوان (Ez çûm gund mala kalo).

استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
استديو Hunergeha Welat يعلن عن إنشاء قسم فني خاص بالأطفال وهذا موعد إصدار أول كليب
الخميس 2 مايو, 2024   13:01
قامشلو
سلافا عبد الرحمن- أحمد سمير

بعد سنوات من تأسيسه، قرر القائمون على استوديو الشهيد ولات توسيع نشاطهم الفني بتفعيل (قسم خاص بفن الأطفال)، بعد أن كان يضم ثلاثة أقسام رئيسة، (قسم التسجيل، والقسم التقني المعني بالتصوير والمونتاج، وقسم الصوت).

ويتحضّر استوديو الشهيد ولات (Hunergeha Welat)، اليوم، لنشر أول كليب من نوعه للأطفال بأسلوب مغاير لما تم إعداده مسبقاً بعد تأسيس القسم. الكليب عبارة أغنية مصورة باسم (Ez çûm gund mala kalo).

الكليب من إعداد وتأليف وإخراج (Hunergeha Welat)، وتم تصويره  في قرية كر ديوان بمقاطعة الجزيرة بتاريخ 20 نيسان، واستغرق تصويره يوماً واحداً.

الموسيقى من إعداد استوديو الشهيد ولات، بينما أعدّ باور جان كلماتها، وتؤدي رونا عكيد الأغنية.

الموزع الموسيقي في استوديو الشهيد ولات، كاوى خالد، قال: "فكرة طرح إنشاء قسم للأطفال جاءت نتيجة آراء وأفكار جماعية".

ونوه خالد إلى إن إنشاء قسم للأطفال مهم لاستديو الشهيد ولات؛ لأن الأطفال براعم المستقبل، ومن خلالهم نستطيع بناء جيل واعي.

وسيعمل فريق استديو الشهيد ولات (Hunergeha Welat)، على إعداد كليب أو كليبين كل شهر، بعد نشر هذا العمل الفني.

والكليب الذي سينشر مساء اليوم، يتحدث عن فوارق الحياة في المدينة والقرية، وأوجه الاختلاف بينهما، بحسب خالد.

ويشير خالد إلى أن الكليب يسرد زيارة الأطفال لمنزل أقاربهم في القرية برفقة أسرهم، وعندما يشاهد الاطفال الحياة في القرية، يهون العيش فيها ويستأنسون ويستمتعون بطبيعتها، ويريدون إن يستقروا فيها دون العودة إلى المدينة.

وهذا الكليب ليس الأول من نوعه الذي يتم إعداده للأطفال، قال خالد: "عن طريق هذا الكليب نريد إجراء تغيير في الأداء والأسلوب، بحيث تكون الموسيقى والكلمات تناسب أداء المغني وتكون جميعها مترابطة ومكملة لبعضها".

ويضيف أن الأغنية تم إعدادها لإدخال البهجة والسرور إلى قلب كل من يستمع أليها ويرى وجوده من خلالها ويهواها.

ويرى خالد أنه "لإيصال رسالة ما يتوجب اختيار كلمات لبقة تؤثر على المحيط، وبما أن الموضوع مرتبط بالأطفال، فيمكن توعيتهم بالحديث عن الحياة السابقة، النظافة، الأخلاق، المدرسة".

وكشف خالد عن تفاصيل أكثر عن قصة الكليب، قائلاً: "الكليب يتمحور موضوعه حول طفل يزور بيت جده ويهوى القرية ولا يحب المدينة، لأن الحياة في القرية تعاونية اشتراكية، وفيها يلعب الأطفال سوياً، فالطفل يعشق القرية لأن الطبيعة قريبة من روحه وهو يتأثر فيها ويريد البقاء فيها".

وعن سبب اختيار قرية كر ديوان، قال "هذه القرية كونها حافظت على عهدها الأولي من الاندثار، وبيوتها الطينية في طبيعتها القديمة".

وأوضح خالد إن الأطفال لا يعملون في استوديو شهيد ولات، لكن عند إعداد هذا الكليب، تم العمل على تدريب مجموعة من الأطفال للعب الدور، والإداء.

المصور في استديو شهيد ولات محمد موسى بيّن أنه شارك في الكليب 10 إلى 15 طفلاً، بينهم 10 ممثلون، بينما وصل إجمالي عدد المشاركين إلى نحو 60 شخصاً، واستغرق تصويره يوماً واحداً.

هذا وتأسس استوديو الشهيد ولات (Hunergeha Welat)، في تموز 2014، بناءً على اقتراح من الشهيد ولات، الإداري في حركة الثقافة والفن في روج آفا الذي استشهد أواخر عام 2013، خلال هجمات مرتزقة "جبهة النصرة".

وتخليداً لذكراه تم تسميه الاستوديو باسمه، حيث يعمل الاستوديو في إصدار كليبات مصورة متنوعة تتغنى بثقافات المكونات المتعايشة في المنطقة.

ANHA