اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني

أعلن اتحاد الطلبة الوطنيين الديمقراطيين دعمه الكامل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في مواجهة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، كما دعا الشبيبة للانخراط في النضال الوطني.

اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
اتحاد الطلبة الوطنيين يعلن دعمه لقسد ويدعو الشباب للانخراط بالنضال الوطني
الإثنين 23 كانون الأول, 2024   14:57
الحسكة

عقد اتحاد الطلبة الوطنيين الديمقراطيين، اليوم الإثنين، اجتماعاً في قاعة مركز "سردم" للثقافة والفن بمدينة الحسكة، لتعريف الطلبة بآخر المستجدات على الساحة السورية.

وبدأ الاجتماع، الذي حضره المئات من الطلبة، بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح الشهداء. ثم قدمت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، فوزة يوسف، شرحاً مفصلاً عن تطورات المرحلة الراهنة، مؤكدة خطورة التحديات التي تواجه شمال وشرق سوريا.

وقالت فوزة يوسف في كلمتها: "منذ أكثر من أسبوعين، تتعرض مناطق سد تشرين ومحيط جسر قرقوزاق لهجمات يومية. وعلى الرغم من ذلك، فإن قواتنا العسكرية تبدي مقاومة تاريخية تعبّر عن شجاعة وإرادة أبناء المنطقة".

وأشارت إلى التضحيات التي قدمها الشهداء، مؤكدة على أهمية الالتزام بمتابعة مسيرتهم لتحقيق الأمن والسلام.

وأضافت: "ما شهدته سوريا يمثل زلزالاً سياسياً وعسكرياً. أمام شعب المنطقة خياران: إما القبول بالعبودية أو العيش بكرامة. ولكي نعيش بكرامة، علينا الاتحاد والالتفاف حول قواتنا العسكرية".

وأكدت فوزة يوسف أن الوقت الحالي هو وقت الشباب، داعية إلى تعزيز التدريبات الفكرية والعسكرية والعلمية لمواجهة المخاطر التي تحدق بالمنطقة، والانضمام إلى التعبئة العامة والنفير العام.

ومن جهته، ألقى الناطق باسم الحركات الشبابية في شمال وشرق سوريا، زانا مصطفى، كلمة أكد فيها أن المقاومة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من ثقافة مجتمعات المنطقة.

وأضاف: "على الرغم من المحاولات المستمرة لطمس هويتنا وكسر إرادتنا، فإن شباب المنطقة ظلوا متمسكين بروح المقاومة، وأثبتوا شجاعتهم في مختلف الميادين".

وتوجه برسالة إلى الشباب، قائلاً: "إلى جميع الشباب، وخاصة الطلبة، هذه اللحظات هي لحظات تاريخية تتطلب منكم الوقوف وقفة عزّ، وإظهار الروح النضالية لحماية منطقتنا من الاحتلال".

وأشار إلى الدور البارز الذي يقوم به الشباب في جبهات القتال، مثل سد تشرين وجسر قرقوزاق، حيث أظهروا بطولات وملاحم تاريخية أسهمت في وقف تمدد الاحتلال التركي.

وانتهى الاجتماع بالتأكيد على دعم قوات سوريا الديمقراطية والوقوف إلى جانبها في الدفاع عن المنطقة، وسط ترديد شعارات تشيد بمقاومة المقاتلين على الجبهات.

(د أ/ح)

ANHA