مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي

‏أكد مشاركون في اجتماع عقده المجلس العام لشباب مجلس سوريا الديمقراطية في الحسكة، دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي والتوافق الوطني وبناء مستقبل سوريا، وشددوا على ضرورة المشاركة الفعالة للشباب السوري في المرحلة الانتقالية.

مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
مسد تؤكد على أهمية دور الشباب في تعزيز السلم الأهلي
الخميس 13 آب, 2026   15:53
‏الحسكة

‏عقد المجلس العام لشباب مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، اجتماعاً في مدينة الحسكة، بحضور الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان، لبحث القضايا السياسية والاجتماعية والتنظيمية المرتبطة بما يسهم في الحفاظ على السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية.

‏بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم شرح الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية سلمان نبهان، الوضع للسياسي في المنطقة ودور الشباب في بناء سوريا المستقبل، ومشاركتهم في جميع المجالات؛ الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، ودورهم في نبذ خطاب الكراهية والعمل على الحفاظ على السلم الأهلي.

‏وخلال الاجتماع قالت الرئيسة المشتركة للمجلس ليلى قره مان، إن المنطقة تمر بمرحلة تحوّل عميقة إقليمياً ودولياً، ما يتطلب قراءة دقيقة للمشهد السياسي لتجنّب الأخطاء.

وأوضحت أن هذه التحولات ممتدة منذ عقود، وتفاقمت مع حروب الشرق الأوسط، وصولاً إلى محاولات إعادة تشكيل موازين القوى عالمياً وإقليمياً.

‏وشددت على أن مستقبل سوريا يجب أن يقرره السوريون أنفسهم دون وصاية خارجية، عبر تعزيز التوافق الوطني ومعالجة الانقسامات وبناء دولة قائمة على العدالة والمشاركة واحترام التنوع.

‏وحذرت من تصاعد خطاب الكراهية بين المكونات السورية، خصوصاً بين الكرد والعرب، لما يحمله من تهديد للسلم الأهلي.

 ودعت إلى تحمّل المسؤولية وإبراز منطق التعايش، ورؤية شبابية موحدة تتجاوز الانقسامات وتضع قضايا الشباب في صلب مشروع بناء الدولة.

 وأشارت إلى أن ملف سري كانيه يعكس خطورة استمرار التوتر، وأكدت ضرورة تأمين عودة المهجرين وتحمّل الحكومة الانتقالية السورية مسؤولياتها.

‏ ‏ولفتت إلى أن الشباب قوة قادرة على التغيير وصناعة المستقبل، ويجب أن يكونوا في قلب عملية صنع القرار لا على هامشها.

بعد ذلك، فُتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا على دور الشباب في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز حضورهم في الحياة العامة، والمساهمة في بناء رؤية وطنية تقوم على الحوار والتوافق والشراكة، وتعبّر عن تطلعاتهم تجاه مستقبل سوريا.

‏وانتهى الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل الشبابي، وتطوير رؤية شبابية مشتركة تضع مصلحة سوريا واستقرارها وحقوق جميع مكوناتها في المقدمة.

(ب ح/ ل م)

ANHA