إلامَ يسعى أهالي السويداء ؟

أكد نشطاء سوريون أنهم مع بناء سوريا مدنية ديمقراطية، يحظى فيها السوريون والسوريات بحقوقهم دون تفرقة وتمييز.

إلامَ يسعى أهالي السويداء ؟
إلامَ يسعى أهالي السويداء ؟
إلامَ يسعى أهالي السويداء ؟
إلامَ يسعى أهالي السويداء ؟
السبت 4 كانون الثاني, 2025   12:47
السويداء

تجددت الاحتجاجات الشعبية في مدينة السويداء السورية، حيث توافد أمس الجمعة، العشرات إلى ساحة الكرامة للاحتجاج على القرارات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة بشأن إجراء تغييرات في المناهج الدراسية، بُنيت دون مراعاة التنوع السوري، بعد سقوط نظام حزب البعث الاستبدادي في 8 كانون الأول الفائت.

ورفع المحتجون والمحتجات لافتات كتب عليها "نريد تربية جيل منفتح حضاري يبني سوريا الحديثة"، و "لا لتديين وتطييف المناهج الدراسية وخاصة العلمية.. عمل غير قانوني"، ومطالب أخرى تدعو إلى إعادة النظر في القرارات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة، وأخذ التعددية السورية في الاعتبار.

في هذا السياق، رصدت وكالتنا ANHA، آراء الناشطين والناشطات الذين شاركوا في الاحتجاجات، وكانت الناشطة النسائية تغريد الحجلي التي غادرت سوريا عام 1997 مع عائلتها، نظراً للتضييق الأمني الذي فرضه النظام السابق عليها، بسبب عمل والدها السياسي، من بين المشاركين في الاحتجاجات.

تقول تغريد الحجلي لوكالتنا: "غادرت سوريا وأنا في 18 من عمري، اليوم وبعد مضي 47 عاماً، عدت إلى سوريا بعد سقوط نظام البعث"، مشيرة إلى أنها التقت أهلها وأصدقاءها في احتجاجات ساحة الكرامة.

وأكدت تغريد أن عودتها تحمل أمل المشاركة في بناء سوريا المستقبل بسواعد أهلها ومواطنيها.

بينما ذكر الناشط الآخر، القادم من درعا، مشلب أمين، وحمل معه صورة الناشط السوري "رامي هناوي"، الذي ينحدر من السويداء وتعرض للقتل تحت التعذيب عام 2017، بعدما اعتقلته قوات النظام السابق في 5 آب 2012 بمدينة صحنايا في ريف دمشق: "جئنا للمطالبة بدولة مدنية، بدولة المواطنة لكل السوريين".

كما هنأ نايف طلال العاقل، وهو عميد متقاعد خدم في القوات السورية الخاصة، لنحو 30 سنة، الشعب السوري عموماً بسقوط نظام حزب البعث الديكتاتوري، وأضاف: "تخلصنا من المحسوبيات ومن العقلية العفنة التي رفضت التطور ودعمت التخلف".

مؤكداً أن الشعب السوري واحد، دون تفرقة وتمييز، ومتمنياً أن تحظى سوريا بالديمقراطية وأن تكون لكل السوريين دون تمييز.

(ي م)

ANHA