أهالي: مستعدون للدفاع عن أرضنا وأرض أجدادنا مهما كانت التضحيات

أكد أهالي مدينة عامودا أن هدف دولة الاحتلال التركي هو تهجيرهم من أرضهم وأرض أجدادهم، وشددوا على التشبث بها والدفاع عنها مهما كانت التضحيات.

أهالي: مستعدون للدفاع عن أرضنا وأرض أجدادنا مهما كانت التضحيات
الأحد 10 تشرين الثاني, 2024   03:00
قامشلو
سيماف محمود

شنت دولة الاحتلال التركي هجمات على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا في تشرين الأول المنصرم، مستهدفة المدنيين والبنية التحتية الحيوية للإقليم، ما أثار سخطاً شعبياً كبيراً.

أهالي مدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة، عبروا عن موقفهم من هذه الهجمات، وأكدوا أنها تهدف إلى إجبارهم على ترك منازلهم، وشددوا على تمسكهم بأرضهم.

المواطن بيشروج جوهري، قال: "استغلت تركيا حادثة أنقرة كذريعة لشن هجماتها". وأضاف أن "الهدف الحقيقي هو تقويض البنية التحتية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، على المستويين الاجتماعي والاقتصادي".

وأكد "أن دولة الاحتلال التركي تسعى لتهجير السكان من منازلهم".

وشدد أن "أهالي روج آفا متمسكون بأرضهم ولن يتخلوا عنها، وأن تركيا لن تحقق هدفها".

من جهته، استنكر المواطن عبد الله يوسف الهجمات على المراكز الخدمية واستهداف المدنيين. وأوضح أن هدفها الرئيس هو إجبار سكان المنطقة على ترك منازلهم.

وأضاف: "الأهالي لن يتركوا أرضهم وسيقاومون ويصمدون".

من جانبه، وصف المواطن عبد القادر محمد "منطقتنا آمنة وتضم مختلف المكونات المتعايشة بسلام منذ عشرات السنين".

وأشار إلى أن الاحتلال التركي لم يترك شيئاً دون استهداف، بما في ذلك المنشآت والمراكز الخدمية، في محاولة لتهجير سكان المنطقة وزعزعة استقرارها.

بدورها، عبّرت المواطنة حمدية عبد الكريم عن استنكارها لهجمات الاحتلال التركي، متسائلة عن دوافعه لشنها ضد السكان المحليين الذين يعيشون في أرض أجدادهم.

وأشارت إلى أن "استهداف المرافق الخدمية يهدف لزعزعة الاستقرار في المنطقة وبث الخوف بين السكان لتهجيرهم".

 وأكدت: "نحن الكرد لا نسعى للحرب، لكننا مستعدون للدفاع عن أرضنا إذا تطلب الأمر ذلك، ومهما  كانت التضحيات".

(ل م)

ANHA