أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات

شدد أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية على ضرورة انتهاج مبدأ الحماية الذاتية، وعدّوه سبيلاً لإفشال المخططات المعادية والحماية من الإبادات.

أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
أهالي: الحماية الذاتية هي السبيل الوحيد لحمايتنا من الإبادات
الخميس 2 كانون الثاني, 2025   04:00
حلب
نسرين شيخو

تُعد الحماية الذاتية من أهم الأساليب التي تحفظ الوجود وتضمن البقاء وتصون الحقوق وتحقق الحريات، وإن غياب هذا النظام لدى أي فرد أو مجتمع يجعله عرضة للزوال والإبادة.

وكان لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تجربة ناجحة ومنهج واضح في اتباع مبدأ الحماية الذاتية منذ بداية الأزمة السورية، والوقوف أمام هجمات المرتزقة عليهم.

لم يتخلَّ الأهالي عن هذا الأسلوب بعد الانتصار في معركتهم، حيث نظموا أنفسهم على أسس الحماية الذاتية للحفاظ على أمن منطقتهم بعد إفشالهم المخططات الاحتلالية، بالتناوب ليلاً ونهاراً وخروجهم في دوريات بشكل يومي ومتكرر.

المواطنة نسرين رشيد، أشارت إلى جوهر الحماية الذاتية، بالقول: "لا يقتصر فقط على حمل السلاح إنما تحمل معانٍ أكبر، فمن خلال الحماية الذاتية يستطيع المرء والمجتمعات على حد سواء حماية قيمهم ومبادئهم ومكتسباتهم".

بينما سلطت نسرين الضوء على أهمية الحماية الذاتية في هذه المرحلة: "نحن اليوم بحاجة إلى تطبيق نظام الحماية الذاتية أكثر من أي وقتٍ مضى شباناً وكباراً رجالاً ونساءً، ولأن الحرب الخاصة تلعب دوراً كبيراً في الثورة التي نخوضها فإن الرد الأنسب على هذا الشكل من الحروب هي الحماية الذاتية".

وأضافت نسرين رشيد: "من خلال الحماية الذاتية لن نسمح للمحتل أن يلمس أرضنا أو يفكر باحتلالها".

وشددت نسرين رشيد على دور المرأة: "عليها أن تبرز نفسها وتثبت ذاتها بأنها قادرة على لعب دورها على أكمل وجه بكل جسارة، المرحلة تتطلب الخروج والمشاركة في الحرب المفروضة بأوجه مختلفة".

بدوره، أشار المواطن فهمي حمدي، إلى ما عانوه خلال الأزمة السورية وسياسة الإقصاء: "استمرت الأزمة السورية لأكثر من عقد، مررنا بمراحل صعبة نظراً للذهنية الإقصائية التي تبناها النظام البعثي في حكمه، إلاّ أننا تمسكنا بحقنا في الدفاع عن أنفسنا من خلال أسلوب الدفاع الفعّال وهي الحماية الذاتية".

وتابع فهمي حديثه قائلاً: "ما نعيشه اليوم أيضاً من مصير يدفعنا بشكل أكبر لنظام الحماية الذاتية لنحمي أنفسنا من الإبادات".

ولفت فهمي الانتباه لتعقيد الدولة التركية للأوضاع السورية: "على دولة الاحتلال التركي مراجعة نفسها بأنها لن تحقق مبتغاها من خلال عدائيتها واعتدائها على الكرد، إنما حل القضية الكردية على أرضها وليس تصديرها إلى الخارج".

وركز فهمي على دور الحماية الذاتية: "خارج إطار الحماية الذاتية لا يوجد سبيل آخر للحفاظ على وجودنا وبقائنا، لا أقصد هنا أن الدبلوماسية والسياسة لا تؤثر في القضية لكن الحماية الذاتية تفوق في تأثيرها ونتائجها على مختلف المجالات الأخرى، إن لم تتسلح بالحماية الذاتية لا يصعب على المحتلين تحقيق مطامعهم".

من جانبه أشار زهير خليل إلى واجب المواطنين تجاه أرضهم، وأن حمايتها واجب، وقال: "إن واجبنا الأساسي تجاه بلادنا هو حمايتها، المرحلة التي نعيشها اليوم تغيرت كلياً بشكل جذري، حيث زادت دولة الاحتلال التركي من عدائيتها تجاهنا مستغلةً الأحداث المتسارعة التي طرأت على سوريا بإسقاط نظام البعث".

وأضاف خليل: "ما يتطلب منّا هو أن نحمي أنفسنا ومجتمعنا وبلادنا، وجودنا وبقاؤنا سيضمنه الالتزام بالحماية الذاتية، وكل من لا يتقيد بهذا الأسلوب من الحماية فإنه معرض للإبادة والزوال".

(سـ)

ANHA