أمينة عمر: يجب الاعتماد على السوريين والقرارات الأممية لحل الأزمة السورية

هنأت أمينة عمر انعقاد المؤتمر الرابع لمجلس سوريا الديمقراطية على عموم السوريين، وأكدت ضرورة الاعتماد على الشعب السوري وقواه الحية والقرارات الأممية لحل الأزمة السورية بإرادة السوريين.

أمينة عمر: يجب الاعتماد على السوريين والقرارات الأممية لحل الأزمة السورية
الأربعاء 20 كانون الأول, 2023   11:34
الرقة

انطلقت، اليوم، أعمال مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية الرابع، في مطعم الأرض السعيدة، في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا، تحت شعار "وحدة السوريين أساس الحل السياسي وضمان لتحقيق سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وبدأت اعمال الرابع لمجلس سوريا الديمقراطية بكلمة الرئاسة المشتركة ألقتها أمينة عمر، وقالت: "نعقد مؤتمرنا الرابع في ظروف صعبة للغاية عالمياً ومحلياً، وانسداد أُفق الحل السياسي الناجم عن تعنت واستبداد النظام مع غياب القوى السياسية الفاعلة التي تقود الحل في سوريا وانعكاس أزمة النظام العالمي وتعقيداته على الأزمة السورية".

وأوضحت أمينة عمر: "ما زلنا نحن السوريون نتطلع إلى وقف الحرب وإحلال السلام والاستقرار في بلدنا، مع قناعتنا أن الحل لن يكون إلا بإرادة سورية وقرار سوري مستقل عن الأجندات الخارجية، سواء الإقليمية أو الدولية".

ونوهت أمينة عمر إلى أن: "التدخلات الإقليمية تسعى إلى فرض الاحتلال والتغيير الديمغرافي على الأرض السورية، وتعمل على تأبيد وجودها والاستثمار في الأزمة السورية، بما يخدم أهدافها ويعزز مصالحها وتحولها إلى أمر واقع مع مرور الزمن".

وأكدت أمينة عمر: "قناعتنا أن الحل السياسي لا يمكن أن يتقدم دون الاعتماد على الشعب السوري وقواه الحية، وعلى القرارات الأممية التي تضمن تحقيق الانتقال الديمقراطي والاستقرار في سوريا، بما يمكن أن يساهم في حل الكثير من مشاكل الشرق الأوسط".

وبيّنت أمينة عمر: "نحن نرى أن اتفاقنا نحن السوريون على مشروع وطني سوري سيكون بارقة أمل للحل في سوريا، ولذلك اعتمدنا مشروع سوريا لا مركزية ديمقراطية يرتكز في بنائه على الهوية الوطنية الجامعة وحقوق كافة مكونات الشعب السوري بكل أشكاله".

وأشارت أمينة عمر إلى أن: "بين مؤتمرنا الثالث عام 2018 وهذا المؤتمر، جرت تطورات على الساحة السورية تعطينا الدافع القوي للاستمرار في مواصلة البناء بعد تحقيق الانتصارات على تنظيم داعش الإرهابي وتأسيس الإدارة الذاتية، ونرى ضرورة إجراء تعديلات في هيكلية مجلس سوريا الديمقراطية، ليتحول إلى حامل بناء سياسي يؤسس لبديل وطني ديمقراطي سوري شامل، يتمثل بالتأكيد على الانطلاق من أن القضية الوطنية باعتبارها أولية استراتيجية للوصول إلى حل القضايا الاجتماعية العالقة بما فيها قضايا حقوق المكونات".

وتابعت أمين عمر: "هذا الخيار الاستراتيجي يتمثل بالحل العلماني الديمقراطي والنظام السياسي اللا مركزي باعتباره شرطاً موضوعياً وسياسياً تمليه الظروف القائمة دولياً وإقليمياً وتفرضه ظروف الحرب التي مرت بها البلاد، وأنتج نزاعاً يمكن أن يستمر إذا بقي يدار بنفس الطريقة التي تجلت في الصراع القائم بين استبداد وتشدد".

وأشارت أمينة عمر: "يمكن أن نضمن التأسيس لدولة وطنية وفق دستور يتوافق عليه الجميع يضمن حياد الدولة تجاه مكوناتها العرقية والدينية ويتساوى فيها الجميع، وهذا يستدعي التفكير أن تكون قيم المجتمع نصب أعيننا، (سوريا الصفة والانتماء والمرجعية)، بما يعني أن المرجعية هي الهوية السورية المؤكدة لحقيقة التنوع والتعدد التي يمتاز بها شعب سوريا والتأكيد على أن الحل سيكون بين السوريين، سواء مع الجهات الرسمية أو باتفاق بين السوريين عبر مؤتمر وطني جامع".

وأضافت أمين عمر: "لنكون أكثر تحديداً في إيضاح المواقف فيجب التأكيد على تحقيق ما جاء في الوثيقة السياسية لمسد التي تتضمن ستة بنود".

ومن العاصمة النمساوية فيينا، ألقى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار كلمة عبر تطبيق زووم، حيّا فيها ضيوف وأعضاء المؤتمر، وبيّن: "لم نستطع الحضور لأسباب معروفة".

وقال رياض درار: "تشرفت بالعمل لبضع سنوات الماضية، في الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، منذ انطلاقة مجلس سوريا الديمقراطية ولديه ذخيرة من التجربة وحصيلة من الأوراق لرسم السياسات".

وأكد درار أنهم اختاروا طريقاً آخر خلال الأزمة السورية لتحقيق الأهداف، ودعا إلى المزيد من التعاون والتماسك، لتكون هناك فعالية المكونات من الشعب السوري في هذه المنطقة، تساهم في التجربة السياسية لحل الأزمة السورية، عبر تشكيل الأحزاب والمنظمات دون قيود.

وتستمر فعاليات المؤتمر الرابع بعرض سنفزيون يتضمّن مجمل أعمال مجلس سوريا الديمقراطية، تليه كلمة لقوات سوريا الديمقراطية، ألقاها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عبر فيديو مصور.

(كروب/خ)

ANHA