أسباب انخفاض كمية المازوت الواردة لمقاطعة الفرات ومعاناة الأهالي

انخفضت كميات المحروقات (المازوت) الواردة لمقاطعة الفرات، من 25 صهريج إلى 12 صهريجاً، ما شكّل تحديات كبيرة أمام الأهالي والإدارة الذاتية الديمقراطية، في تأمين مادة المازوت للتدفئة والنقل بالمقاطعة، يعيدها قائمون على المحروقات إلى تداعيات هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا.

أسباب انخفاض كمية المازوت الواردة لمقاطعة الفرات ومعاناة الأهالي
أسباب انخفاض كمية المازوت الواردة لمقاطعة الفرات ومعاناة الأهالي
أسباب انخفاض كمية المازوت الواردة لمقاطعة الفرات ومعاناة الأهالي
الخميس 14 تشرين الثاني, 2024   07:00
كوباني
ساريا شيخو

تعاني مقاطعة الفرات من تحديات كبيرة في تأمين المحروقات، سواء للاستخدام في التدفئة أو النقل او في الصناعة.

وللحديث عن هذه التحديات والصعوبات، وأسبابها، والحلول المحتملة، التقت وكالتنا نائب الرئاسة المشتركة لمديرية المحروقات في مقاطعة الفرات أحمد رشو.

لفت رشو إلى أن الإدارة الذاتية تقوم بتوزيع مازوت التدفئة على المواطنين سنوياً، قبل بداية فصل الشتاء، لكن الهجمات التركية على محطات النفط، تسبّبت في أضرار جسيمة، وأثر سلباً على التوزيع وبالتالي على حياة الأهالي.

وأشار إلى "دخول 12_14 صهريج مازوت إلى مقاطعة الفرات كل يومين في الوقت الحالي، وذكر أن "الكميات المتاحة لا تكفي سكان المقاطعة، حيث كان من المفترض أن يوزّع المازوت على جميع الأهالي في الوقت الحالي، لكنه تأخر نتيجة الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي، ما أدى إلى حرمان عدد كبير من الأهالي من مازوت التدفئة".

وأوضح رشو أن "76 ألف بطاقة قد أُصدرت لتوزيع المازوت حتى الآن، وتم تجديد 61 ألف بطاقة، بينما حصلت نحو 48 ألف أسرة على المازوت فقط، ما يعني أن نحو 20 ألف أسرة لا تزال محرومة منه".

 ونوّه إلى أن "نقص المازوت أدى إلى توقف العديد من مراكز تصليح السيارات، لكن سنبذل قصارى جهدنا لخدمة شعبنا، ونحاول توفير المازوت للأسر التي لم تحصل عليه حتى الآن".

وكشف رشو عن كمية المازوت التي كانت ترد كمخصصات لمقاطعة الفرات قبل هجمات 23 تشرين الأول، وقال "كانت تصل إلى نحو 25 صهريجاً، لكنها انخفضت الآن إلى 12 صهريجاً"، وهذا ما يفاقم الأزمة ويشكل تحدياً كبيراً

 وأوضح أنهم مضطرون لتخصيص جزء من هذه الكمية للأفران والزراعة، مع التأكيد على أنهم يسعون لتوفير مازوت التدفئة للأهالي بأسرع وقت ممكن.

وشنت دولة الاحتلال التركي في الفترة ما بين 23 – 27 تشرين الأول الفائت، موجة هجمات جديدة مكثفة على البنى التحتية والمنشآت الحيوية في إقليم شمال وشرق سوريا، ما أدى لخروج عشرات المنشآت عن الخدمة، فضلاً عن تسببها باستشهاد 17 مواطناً وإصابة أكثر من 64 آخرين.

(ل م)

ANHA