خالد خلو: الطاقة الاستيعابية لمخيم واشوكاني اكتملت

أوضح الرئيس المشترك لمخيم واشوكاني أن الطاقة الاستيعابية لاستقبال المُهجّرين في المخيم قد اكتملت, ويعملون على إرسال المهجرين الجدد إلى مخيم نوروز الموجود في مدينة ديرك.

لا تزال الدولة التركية ومرتزقتها يمارسون الانتهاكات اللاإنسانية بحق شعوب مناطق شمال وشرق سوريا,  وعلى رأسها التغيير الديمغرافي للمناطق التي احتلوها في كل من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض والمناطق الحدودية الأخرى

وفي ظل سياسات الاحتلال التركي التوسعية داخل الأراضي السورية، هُجّر أكثر من 300 ألف مدني، ولجأ الكثير منهم إلى مدنية الحسكة ونواحيها، وقطنوا في مراكز الإيواء ومخيم واشوكاني.

المخيم الذي يقع 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة في بلدة التوينة، يقطن فيه حالياً ما يزيد عن 9000 مُهجّر من المناطق الحدودية، وخاصة من منطقة سري كانيه وناحية زركان، ممن هُجّروا قسراً بسبب الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً- على مناطق شمال وشرق سوريا.

ونُصب في المخيم 1359 خيمة، بالإضافة إلى 3 خيم للاستقبال، ويسكن فيها المُهجّرون، فيما لم تعد إدارة المخيم قادرة على استقبال أحد، نظراً لغياب المنظمات، وعدم قدرتها على نصب خيم جديدة.

الرئيس المشترك لمخيم واشوكاني خالد خلو، قال في لقاء مع وكالة أنباء هاوار، "قمنا بنصب 1359 خيمة داخل المخيم, حيث وصل عدد الأفراد القاطنين فيها إلى 8129 شخص, كما يوجد خيم الاستقبال ويسكنها 120عائلة، سوف يتم توزيع الخيم لهم في أقرب وقت, ولكن بسبب الأحوال الجوية يتم تأجيل ذلك ".

ولفت خلو، أنهم أوقفوا التسجيل منذ ما يقارب الأسبوعين، داخل المخيم "بسبب عدم قدرة المخيم على استيعاب أكثر من 1500 خيمة، وعدم توفر المستلزمات الضرورية من الأغذية والأدوية".

ونوه خلو، أنهم يعملون الآن على إرسال العائلات المُهجّرة إلى مخيم نوروز الموجود في مدينة ديرك، بعد أن أوقفوا التسجيل في واشوكاني.

الرئيس المشترك لمخيم واشوكاني، أوضح أنه "توجد بعض العائلات مناطقها بعيدة عن خط النار أو الحرب مثل جبل عبد العزيز، نعمل على إعادتها إلى مناطقها الآمنة، وإسكان الأهالي الذين هُجّروا قسراً من مناطقهم بدلاً عنهم".

وحول الخدمات داخل المخيم و الجهات التي تقدمها، بيّن خالد خلو، أنه يوجد نقص في تقديم الخدمات داخل المخيم، والمسؤولية تقع على عاتق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والهلال الأحمر الكردي التي توفر الخدمات حسب إمكاناتها.

وأشار خلو إلى أن المُهجّرين يؤكدون على المقاومة داخل المخيم رغم المعاناة والنواقص، بكافة الوسائل والإمكانات، حتى تحرير مناطقهم من الاحتلال التركي ومرتزقته.

وناشد الرئيس المشترك لمخيم واشوكاني، خالد خلو، في ختام حديثه المنظمات الدولية وحقوق الإنسان إلى تقديم المساعدات ويد العون للمُهجّرين قسراً.       

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً