​​​​​​​KCK: واجبنا تعزيز الوحدة الديمقراطية وتصعيد النضال ضد فاشية AKP و MHP

أدانت منظومة المجتمع الكردستاني مجزرة أنقرة في سنويتها الثامنة، وأكدت: "واجبنا الأساسي هو تعزيز الوحدة الديمقراطية وأخوة الشعوب وتصعيد النضال ضد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وهذه هي المهمة التي أوكلها التاريخ للقوى الديمقراطية الثورية".

​​​​​​​KCK: واجبنا تعزيز الوحدة الديمقراطية وتصعيد النضال ضد فاشية AKP و MHP
الثلاثاء 10 تشرين الأول, 2023   08:12
مركز الأخبار

أصدر المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بياناً إلى الرأي العام، أدانت فيه مجزرة أنقرة التي ارتكبتها الدولة التركية في الت 10 من تشرين الأول عام 2015، في سنويتها الثامنة، مستذكراً الشهداء، جاء فيه:

"في 10 تشرين الأول 2015، وقع هجوم على تجمّع حزب العمل والسلام والديمقراطية الذي نظمه حزب الشعوب الديمقراطي والعديد من النقابات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية الديمقراطية، الذي شارك فيه عشرات الآلاف من الأشخاص، وارتكبت مجزرة كبيرة بحقهم، إننا ندين مرة أخرى هذه المجزرة بغضب شديد، ونستذكر باحترام كبير أولئك الذين فقدوا أرواحهم في المجزرة، ونستذكر في شخصهم جميع شهداء الثورة والديمقراطية، ونجدد عهدنا بأننا سنبقى مخلصين لذكرى الشهداء.

إننا نحمل في قلوبنا المطالب التي رددها الملايين في الساحات مع ألم هذه المجزرة، لقد ناضلوا من أجل أخوة الشعوب والوحدة الديمقراطية والتعايش المشترك بين الشعب الكردي والشعب التركي، ومن أجل إرساء الديمقراطية في تركيا وكردستان الحرة، وبهذه الرغبة خرجوا إلى الساحات يومها وهتفوا بالسلام والأخوة والمساواة بالأغاني والدبكات، واجبنا هو أن نوسع حلقات دبكتهم بشكل أكثر ونغني أغاني الأخوة والحرية بصوت أعلى، ونقول إننا سنحقق ذلك بالتأكيد.

وقد تم تنفيذ هذا الهجوم الذي أسفر عن أكبر مجزرة في تاريخ تركيا، ضمن نطاق خطة العملية التدميرية، وتم التخطيط لمثل هذا الهجوم والمجزرة وتنفيذها كأحد المبادئ الأساسية لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ومن خلال الخطة التدميرية، تم منع الحل الديمقراطي للقضية الكردية وحل المشاكل الأساسية وبناء الحياة الديمقراطية وتنوير تركيا، وللأسف، قبل أن تتحقق هذه الأمور، تم جر تركيا مرة أخرى إلى عملية مظلمة، وكان الهجوم على محطة قطار أنقرة والهجمات والمجازر في أماكن أخرى لهذا الغرض، كل هذا فعلته الدولة والسلطات.

إن النهج الذي يظهر أن داعش هو المسؤول عن المجزرة هو نهج مضلل وخداع، وإن الدولة نفسها، أي حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، هما اللذان ارتكبا هذه المجزرة، ومن المعروف للجميع أن داعش كان تحت قيادة الدولة وحزب العدالة والتنمية منذ البداية وأنه نفّذ خطط حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وتبنى عقليته وأساليبه من حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وعمل على تحقيق أهدافه، في الحقيقة، إن العقلية التي يظهره داعش هي عقلية حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية، في واقع الأمر، بعد هزيمة داعش في مواجهة نضال الشعب والقوى الديمقراطية الثورية، بدأت حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في فعل ما لم يستطع داعش فعله، وهذا ما يمكن رؤيته وفهمه بشكل أفضل اليوم، حيث تثبت جميع الهجمات والممارسات التي قامت بها حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وخاصة الهجمات ضد روج آفا، هذه الحقيقة.

إن كل ما تفعله حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية هو ضد أخوة الشعوب وتعايشها المشترك وإرساء الديمقراطية في تركيا، وليس هناك قول أو ممارسة واحدة خارج هذه الحقيقة، إن الاعتقاد بأن الأمر ليس كذلك وتصوير بعض الأشياء التي فعلتها حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على أنها صحيحة يعني اتباع نفس مسار الفاشية، ومن الواضح أن أولئك الذين هم داخل النظام، والذين يبدو أنهم خارج النظام ولكن لا يمكنهم الانفصال عنه، يحاولون تصوير هجمات حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ضد الشعب الكردي بهذه الطريقة، هذا هو المفهوم والنهج الذي يقوي الفاشية حقاً، من المهم جداً أن تناضل القوى الديمقراطية الثورية ضد هذا المفهوم والتنظيم وخلق الوحدة الديمقراطية الحقيقية للشعوب، إن الولاء لذكرى الشهداء ونضالهم هو السبيل لتحقيق ذلك.

في هذا السياق، ندين المجزرة في عامها الثامن، علينا أن نعرف أن واجبنا الأساسي تعزيز الوحدة الديمقراطية، وأخوة الشعوب وتصعيد النضال ضد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وعلينا أن نعمل بهذا الوعي، فهذه هي المهمة التي أوكلها التاريخ للقوى الديمقراطية الثورية".

(ل م)