دوران كالكان: لدينا حقاً جيش من الصحافة الحرة من مظلوم دوغان إلى سيد آفران

أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني PKK، دوران كالكان: "لدينا حقاً جيش من الصحافة الحرة من مظلوم دوغان إلى سيد آفران، تمكنت حركتنا التحررية من إنشاء مثل هذا الجناح، وأسست جيش شهداء الصحافة الحرة"، وقال: "بلا شك، القائد أوجلان هو قائد ورائد هذا العمل أكثر من جميع الأعمال الأخرى".

دوران كالكان: لدينا حقاً جيش من الصحافة الحرة من مظلوم دوغان إلى سيد آفران
الأربعاء 4 تشرين الأول, 2023   07:36
مركز الاخبار

تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني PKK، دوران كالكان عن كوكبة من رواد نضال الحرية الكردي، وشهداء الصحافة الحرة كغوربتلي أرسوز، علي شير كوجكري، وسيد آفران، وقال: "طالما أن المجتمع موجود ولديه إرادة حرة ومطالب وأهداف ومعرفة، فمن الواضح جداً أن هذا النضال والكدح سيستمران".

حديث دوران كالكان جاء في مقابلة خاصة مع وكالة فرات للأنباء، وتحدث عن الرسالة الأخيرة للشهيد سيد آفران، وقال: "وكأنما قال لنا كوصية أخيرة، ابقوا مع السعادة والمحبة، ونحن نقول أيضاً، فلترقد براحة وسلام، قلمك وكاميرتك وسلاحك في أيدي رفاقك، ويواصلون تأدية واجباتهم اليومية".

مقابلة مع عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني PKK، دوران كالكان، على النحو التالي:

أستذكر الرفيق سيد آفران نيابة عن إدارة حزبنا، بكل احترام وامتنان.

وكأنما قال لنا كوصية أخيرة، ابقوا مع السعادة والمحبة، ونحن نقول أيضاً، فلترقد براحة وسلام، قلمك وكاميرتك وسلاحك في أيدي رفاقك، ويواصلون تأدية واجباتهم اليومية.

لقد تساءل رفاقك وكل أحبائك مرة أخرى عن استشهادك، وقيّموا مدى تأديتهم لواجباتهم ومسؤولياتهم على أساس النقد والنقد الذاتي، لقد جعلوا أنفسهم أكثر تصميماً وحزماً وقوة إرادة، وسيصعّدون مستوى النضال الذي نخوضه على أساس الحرية الجسدية للقائد أوجلان وحل المشكلة الكردية، أكثر خلال العملية المقبلة، ومن المؤكد أنهم سيحيون ذكرى جميع الشهداء وسيحققون أهدافهم.

من مظلوم دوغان إلى سيد آفران

لدينا حقاً جيش من الصحافة الحرة من مظلوم دوغان إلى سيد آفران، تمكنت حركتنا التحررية من إنشاء مثل هذا الجناح، أسست جيش شهداء الصحافة الحرة، لقد وصلنا الآن إلى نهاية شهر أيلول؛ 28 أيلول، هو الذكرى السنوية الثانية عشرة لاستشهاد علي شير كوجكري، الذي قدّم، مثل سيد آفران، مساهمات كبيرة للصحافة الحرة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، استشهد الرفاق رستم وجيجك وروزرين خلال هجوم العدو في خاكورك، في ذلك الوقت، كان نضالنا شديداً، تماماً كما هو الحال الآن، كانوا يحددون نضال لتلك الفترة، وفي هذا الصدد، استذكر علي شير كوجكري ورفاقه الذين استشهدوا معه، بكل احترام ومحبة وامتنان في الذكرى السنوية الثانية عشرة لاستشهادهم.

كما يصادف الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول، الذكرى السنوية السادسة والعشرون لاستشهاد الرفيقة زينب، أي الرفيقة غربتلي أرسوز التي بذلت في بداية التسعينيات، مثل الرفيقين سيد ووعلي شير، جهوداً كبيرة في نضال الصحافة الحرة في شمال كردستان وتركيا، استشهدت في 8 تشرين الأول 1997 مع 25 من رفاقها، لقد ارتقوا إلى مرتبة الشهادة وهم يعملون ويناضلون ويقاتلون في زاب ومتينا وغاري، حيث يكتبون الآن ملاحم المقاومة.

والعدو الذي كان يهاجم كان نفس العدو، تواطأت الدولة التركية مع خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ونفذوا الهجوم، واستشهدت في ذلك الهجوم واحدة من أهم كادحي ومناضلي الصحافة الحرة؛ الرفيقة زينب، وعلى هذا الأساس، أستذكر الرفيقة غربتلي أرسوز ورفاقها الـ 25 الذين استشهدوا معها، بكل احترام ومحبة وامتنان في الذكرى السنوية الـ 26 لاستشهادهم.

إن إحياء ذكرى هؤلاء الرفاق وتحقيق هدفهم هو العهد والتصميم الأساسي لحركتنا ولنا جميعاً، لقد ناضلنا بهذا الإصرار لمدة 26 عاماً لتحقيق هدف الرفيقة زينب، وسوف يستمر من الآن فصاعداً، ومثلما قال الرفيق سيد، القصة ستستمر. وقال القائد أوجلان "حزب العمال الكردستاني رواية لا نهاية لها، قصيدة"، نعم، تستمر كتابة الرواية، وتستمر القصة، ويستمر النضال، ونحن نؤمن بأنه إلى أن تختفي السلطة والنظام الدولتي والعقلية والعواطف والسياسة التي خلقتها، وإلى أن تصل الإنسانية إلى مستوى تستطيع فيه العيش بحرية على أساس حرية المرأة؛ هذا النضال سيستمر.

قائد ورائد أعمال الصحافة هو القائد أوجلان

عندما ننظر إلى تاريخنا النضالي من أجل الحرية، نرى تاريخ أعمال الصحافة الحرة فرعاً من هذا التاريخ، بعبارة أخرى، فإن إحدى جوانب تاريخنا هو مجال العمل الدعائي والتحفيزي، لقد ذكرنا هذا في البداية، ثم أجرينا هذا البحث على أساس الدعاية المسلحة، وبطبيعة الحال، بدأت الصحافة أيضاً خلال هذه العملية، ومنذ التسعينيات، نقوم بأعمال الدعاية والتحفيز بشكل رئيس من خلال الصحافة.

وبلا شك، القائد أوجلان هو قائد ورائد هذا العمل أكثر من جميع الأعمال الأخرى.

أنا أعرف كيف اتخذت الخطوات الأولى في هذه الأعمال، فمع اقتراب الذكرى الأولى لاستشهاد حقي قرار، كتب القائد أوجلان مذكرة من 7 صفحات بعنوان "في ذكرى حقي قرار"، كما كتب الرفيق فؤاد قصيدة، كما تعلمون؛ قصيدة "كنت إنساناً"، في الواقع، أستطيع أن أقول إن أدب حزبنا بدأ بهذه الأمور.

وكان القائد عبد الله أوجلان قد أعد بالفعل مسوّدة برنامج الحزب، وتحولت الدعاية الشفهية والأعمال التدريبية التي كنا نقوم بها حتى ذلك الوقت تدريجياً إلى مواد مكتوبة، وفي الاجتماع الذي عقد في ربيع عام 1978، تقرر إنشاء مجلس النشر المركزي وإصدار هيئة طباعة مركزية كمجلة على أساس غير قانوني، تم إنشاء مثل هذه الهيئة في وسط مدينة آمد، وقد شاركت فيها أنا أيضاً.

وكان القائد أوجلان يديرها، وكان الرفاق مظلوم وخيري الأعضاء الرئيسين، وكانت فاطمة أيضاً في هذه الهيئة، وعقدت الاجتماعات في شهر حزيران، وعقدنا اجتماعات هيئة التحرير في أوقات مختلفة، وأجرى القائد أوجلان التقييمات، كيف سنقوم بهذا العمل؟ ما البرنامج الذي يجب أن نبدأ به؟ كيف ينبغي لنا أن نستمر، وما هي مبادئنا؟ ناقشنا ذلك مراراً وتكراراً، قمنا بإعداد الخطط والمشاريع والبرامج، من ناحية، قمنا بإنشاء برامج المقالات، وبدأ الرفيق مظلوم في الكتابة، ومن ناحية أخرى، حاولنا توفير المواد اللازمة للطباعة.

(أ ب)