بانوراما الأسبوع: "الائتلاف السوري" فصيل مرتزق بنظر أعضائه السابقين والممر الاقتصادي الجديد يربك الصين

أعلن أعضاء وقادة سابقون في ما يسمى الائتلاف السوري وفاته على خلفية تحكّم تركيا بقراراته وانتخاباته وذلك في وقت أدى مواصلة إقبال الأهالي المكثف إلى ساحات التظاهر في السويداء إلى قلق وإحراج حكومة دمشق، فيما هدد الإعلان عن "الممر الاقتصادي الجديد" فاعلية مبادرة الحزام والطريق الصينية.

بانوراما الأسبوع: "الائتلاف السوري" فصيل مرتزق بنظر أعضائه السابقين والممر الاقتصادي الجديد يربك الصين
الأحد 17 يلول, 2023   01:30
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، إلى انتخابات ما يسمى بالائتلاف السوري والتظاهرات التي تجري في السويداء السورية، بالإضافة إلى الأوضاع العراقية، إلى جانب الإعلان عن "الممر الاقتصادي الجديد".

إعلان وفاة ما يسمى بالائتلاف السوري

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة العرب إلى إعلان الرئيس السابق لما يسمى الائتلاف السوري، أحمد الخطيب وفاة ما أسماه "الائتلاف الذي كان معارضاً" وأرجع موقفه هذا إلى خلافات وحروب داخلية بين أطياف الائتلاف على خلفية تحكّم تركيا بقراراته وانتخاباته.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على الملف أن الوضع الحالي للائتلاف الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له، هو نتيجة تراكم جملة من الأخطاء أبرزها فقدانه القرار السياسي إذ يسير وفق خطة تركية لتحقيق نوع من الشرعية الإدارية في المناطق التي سيطرت عليها بالشمال السوري، بينما يصعب على الكثير من المعارضين لهذه الخطة في الائتلاف إظهار موقفهم بسبب وجودهم في الداخل التركي وعدم قدرتهم على الاعتراض، وذهب بعض الأعضاء السابقين في الائتلاف إلى القول إنه أصبح مجرد فصيل سياسي مرتزق لا يعمل إلا وفقاً للمصالح التركية.

توسع مظاهرات السويداء يحرج دمشق

بدورها، رأت صحيفة القدس العربي أن حكومة دمشق تواجه ضغوطاً غداة أكبر تظاهرة تشهدها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، في تاريخها، بعد أن حدد المتظاهرون أهدافهم من الحراك، مدعومين من المرجعيات الدينية للطائفة، حيث أكدت الرئاسة الروحية للدروز، الجمعة، مواصلة الانتفاضة حتى إسقاط "النظام السوري" وتحقيق انتقال سلمي للسلطة وإيجاد حل للأزمة الاقتصادية والمعيشية التي أطلقت شرارة الاحتجاجات جنوب سوريا.

حرب أعصاب بين الصدر والإطار التنسيقي

وفي الشأن العراقي، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن هناك حرب أعصاب تدور بين "الإطار التنسيقي" وخصمه مقتدى الصدر حول مشاركة الأخير في انتخابات مجالس المحافظات.

ورأت الصحيفة أن طهران تشعر بالقلق من أن بقاء "الإطار التنسيقي" وحيداً في السلطة من دون شركاء آخرين، بوزن الصدر، سيجعلهم في مرمى النار التي توشك أن تندلع من أزمات نشطة الآن، وتفيد بأن «اشتعال حرب في كركوك تحت ظل حكومة (الإطار) سيعد نصراً للصدر، مثلما سيفتح بداية النهاية لمشروع (الإطار التنسيقي)».

الممر الاقتصادي الجديد يهدد فاعلية مبادرة الحزام والطريق الصينية

صحيفة العرب أيضاً، تطرقت إلى الممر الاقتصادي الجديد وأشارت إلى أنه وفي ظل احتدام المنافسة والصراع على النفوذ بين الولايات المتحدة والصين في العديد من المجالات، جاءت خطوة أخرى أثارت انزعاج الصين أكثر خلال قمة قادة مجموعة العشرين التي استضافتها الهند يومي التاسع والعاشر من سبتمبر الجاري.

ونوّهت إلى أن المنافسة الجيوسياسية تصاعدت بين الهند والصين، مع الإعلان خلال قمة مجموعة العشرين الأخيرة في نيودلهي عن ممر جديد يربط منطقة المحيطين الهندي والهادئ بالشرق الأوسط وأوروبا، ما يضع مستقبل فاعلية مبادرة الحزام والطريق الصينية (طريق الحرير) محل منافسة وربما تشكيك، وترى الصحيفة أن الممر الاقتصادي سيعزز العلاقات التجارية بين شركاء واشنطن في الشرق الأوسط مع نيودلهي بدلاً من بكين.

(ي ح)