"كفى نهباً وتدميراً"

أوضح المهجّر جمال إبراهيم أن مستوطنين من إدلب والغوطة ومرتزقة السلطان مراد، يستولون على منزله، حسب الأنباء الواردة من عفرين، وأنه طبيعة بلبلة قد دُمرت ونُهبت منازل وممتلكات الأهالي.

"كفى نهباً وتدميراً"
الأربعاء 23 آب, 2023   00:35
الشهباء- زينب شيخو

يقطن المهجر جمال إبراهيم المنحدر من ناحية بلبلة بعفرين المحتلة، في مخيم برخدان بالشهباء، المخصص لمهجري عفرين، وأمنيته الوحيدة الآن هي العودة إلى عفرين، وقد روى لنا مأساة استيلاء المرتزقة على منزله.

واستهل حديثه بالقول: "سعت الدولة التركية إلى تغيير ديمغرافية عفرين وإبعادنا عن ثقافتنا ولغتنا وقيمنا من خلال احتلالها لها، لكنهم لن يتمكنوا من القيام بهذا التغيير وإن هجّرونا من عفرين وأخرجوا الأهالي من منازلهم، لأن التغيير ليس في الممتلكات والمنازل، بل في التفكير سنعود ونعيد كل شيء كما كان".

وتابع: "استولى مرتزقة دولة الاحتلال التركي على منزلي وأملاكي ووضعوها تحت تصرف مجموعةٍ من أهالي الغوطة وإدلب المستوطنين في عفرين، لا أعرف الكثير عما حدث لمنزلي وأملاكي، فكل ما أعرفه هو أنهم لا يسمحون لأقربائي بالاقتراب من هذه الأملاك، في بداية الاحتلال كانوا يسمحون لأقربائي بالذهاب إلى الحقول، لكنهم لا يسمحون لهم بذلك الآن، كما أعلم أنهم قطعوا عدداً من أشجاري لكن هذا كل ما أعلمه بهذا الخصوص، فأقربائي يخشون الحديث معنا".

وأشار جمال إلى أنه تم تغيير منطقة عفرين بأكملها وتساءل ما إن كان أهالي عفرين سيتعرفون على عفرين إن عادوا إليها، وأشار إلى أنهم قد حولوا عفرين التي كانت عبارة عن جنةٍ على الأرض إلى صحراء لا يستطيع أحد العيش فيها.

واختتم جمال حديثه بالتأكيد: "سنعود إلى منازلنا وسنعيد بناء عفرين من جديد ونعيدها كمان كانت بطبيعتها الخلابة".

(ر)

ANHA