مساعٍ لتوفير مياه الشرب بعد خروج محطات الفرات عن الخدمة

تسعى وحدة مياه الجرنية في الطبقة لتوفير المياه للمواطنين، عبر حفر بئر ارتشاحي وخزان يغذي 16 قرية، بعد حبس تركيا لمياه نهر الفرات، وتسببه بخروج محطات مياه الشرب عن الخدمة.

مساعٍ لتوفير مياه الشرب بعد خروج محطات الفرات عن الخدمة
الإثنين 21 آب, 2023   03:00
الطبقة - سلام كيروان

نتيجة استمرار دولة الاحتلال التركي في حبس مياه نهر الفرات المتدفقة نحو الأراضي السورية، واتّباعها سياسة حرب المياه ضد أهالي شمال وشرق سوريا، خرجت 9 محطات لمياه الشرب عن العمل، كانت تغذي أهالي الطبقة وريفها بمياه الشرب.

وتسبّب خروج المحطات بمعاناة لأهالي المنطقة في تأمين مياه الشرب، وفق ما رصدته وكالتنا في بلدة الجرنية في ريف الطبقة الشمالي.

المواطن عبود المحمود، من البلدة عن معاناتهم قال: "بعد خروج المضخات عن العمل نهائياً أصبح الوضع كارثياً بسبب انقطاع مياه الشرب عن المنازل في بلدة الجرنية".

وأضاف: "يجب محاسبة تركيا على هذه الأفعال التي تمارسها ضد أهالي المنطقة بشكل عام، وإلزامها من قبل الجهات المعنية بعدم التلاعب بحصة سوريا من مياه نهر الفرات".

فيما قالت المواطنة حنان المحمد: "إن حبس تركيا مياه الفرات سبّب الكثير من المتاعب لنا، منها انقطاع مياه الشرب، بالإضافة إلى انتشار الأمراض بسبب قلة المياه".

وطالبت حنان المحمد: "المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك وإيقاف الممارسات التركية التي تتبعها بحق شعب المنطقة، والضغط عليها لترك المياه".

وفي مسعى من وحدات المياه التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة، لتأمين مياه الشرب للمواطنين، وتخفيف أعباء خروج المحطات عن الخدمة، تعمل على إيجاد البدائل.

ففي الجرنية، وفقاً للإداري في وحدة مياه الجرنية محمود الخلف، جارٍ العمل على حفر بئر ارتشاحي، وإنشاء خزان لتجميع المياه.

وقال عن المشروع "بهدف إيصال المياه لأهلنا في بلدة الجرنية والقرى المجاورة لها، باشرنا العمل على حفر بئر ارتشاحي في محطة طاوي بعمق 12م، طاقته الإنتاجية عند عمله ستصل إلى 500م مكعب في الساعة".

وأضاف الخلف "إلى جانب البئر، باشرنا العمل على إنشاء خزان مهمته تجميع المياه بسعة تخزينية 700م مكعب، ويبلغ طول الخزان 12 متراً وعرض 11 متراً".

ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المشروع في الأيام القليلة القادمة، وسيغذي 16 قرية تابعة لبلدة الجرنية في ريف الطبقة الشمالي.

وفي ختام حديثه، أكد الخلف: "أن الهدف من بناء الخزانات والآبار هو إيصال المياه لأكبر عدد ممكن من القرى المحرومة من مياه الشرب بعد خروج المضخات عن الخدمة".

(خ)

ANHA