أهالي منبج يؤكدون على مواصلة النضال بكافة الأشكال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد

أكد أهالي مدينة منبج وريفها تحت خيمة الاعتصام المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، على مواصلتهم النضال بكافة أشكاله حتى تحقيق حريته الجسدية، مشيرين إلى أن الاحتلال التركي ضرب جميع المواثيق والمعاهدات الدولية في معاملته بعرض الحائط.

أهالي منبج يؤكدون على مواصلة النضال بكافة الأشكال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد
الإثنين 21 آب, 2023   05:22
منبج

صعّد شعب شمال وشرق سوريا نضاله بكافة الأساليب لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ومن تحت خيمة الاعتصام المنصوبة في مدينة منبج، أكد الأهالي على رفع وتيرة النضال والتضحية حتى إنهاء العزلة المفروضة عليه وتحريره جسدياً.

بفكر وفلسفة القائد سنناضل حتى تحقيق حريته الجسدية

بهذا الصدد، قالت العضوة في مجلس عوائل شهداء منبج وريفها فاطمة محمد علي: "نحن أهالي الشهداء نظمنا خيمة الاعتصام من أجل القائد بهدف كسر العزلة المفروضة عليه، والمطالبة بتحريره جسدياً؛ لأن القائد له الفضل الأكبر في تحقيق السلام في مناطقنا وبفضل فكره وفلسفته وهبنا الحرية وأعطانا دروساً في التضحية والنضال في سبيل تحقيق الديمقراطية وأخوة الشعوب".

وتابعت: "نحن نساء مدينة منبج وريفها، سنستمر في النضال ورفع وتيرة نشاطاتنا وفعالياتنا وسنبقى نهتف باسم قائدنا حتى نكسر العزلة المفروضة عليه، ونعاهده على السير على فكره وفلسفته لنحقق حريته الجسدية".

وأضافت في ختام حديثها: "القائد عبد الله أوجلان هو قائد السلام والإنسانية، القائد الذي ناضل من أجل حرية المرأة، منحنا حقوقنا من خلال فكره الحر والديمقراطي، ونحن أكملنا المسير على هذا النهج لتحقيق أمنيات القائد".

الدولة التركية ضربت جميع المواثيق والمعاهدات الدولية في معاملة القائد بعرض الحائط

بدوره، قال عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في منبج حسام الشواخ: "بدعوة وتنسيق من مجلس عوائل الشهداء والمبادرة السورية لحرية القائد نظمنا فعالية خيمة الاعتصام ولمدة ثلاثة أيام للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وفك العزلة عنه والاطمئنان على صحته بمشاركة أهالي مدينة منبج وريفها بكافة مكوناتهم والمؤسسات المدنية".

وتابع: "منذ 30 شهراً، فُرضت عزلة مشددة على القائد، ومُنع من مقابلة عائلته ومحاميه، ولم يتم الإفصاح عن وضعه الصحي أو وضعه القانوني، مع العلم أن القائد قد تجاوز عمره 80 عاماً، ولا يستطيع مقاومة السجن المنفرد في هذه الحالة".

وأضاف: "سلطات الاحتلال التركي ضربت جميع المواثيق والمعاهدات الدولية في معاملة القائد بعرض الحائط، ولم تحسب حساباً لعمره ولم تحاكمه بطريقة قانونية، ولا يوجد قانون في العالم يسجن شخصاً بهذا العمر لمدة 25 سنة، خاصة أن هذا الشخص مفكر وفيلسوف وقائد مشروع السلام والأخوة في الشرق الأوسط".

وأشار الشواخ إلى أن كل القادة السياسيين والمناضلين الثوريين الذين تعرضوا للاعتقال لم يعاملوا معاملة القائد عبد الله أوجلان، من أمثال نيلسون مانديلا ومحمد مهاتير محمد، وقال: "كان لهم الحق بزيارة ذويهم ومحاميهم والاطمئنان على صحتهم بشكل دوري، لكن القائد عبد الله أوجلان في حالة مبهمة من جانب تركيا التي تمارس عليه جميع أنواع التعذيب والضغوط والتهديدات".

وعاهد حسام الشواخ في ختام حديثه "من تحت هذه الخيمة التي تعتبر من وسائل النضال والكفاح من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، نعاهد القائد على الاستمرار في النضال؛ بالندوات واللقاءات والحوارات والمسيرات والقيام بالاعتصامات من أجل حرية القائد الجسدية والاطمئنان عليه".

(م ش/د)

ANHA