زبير آيدار يردّ على مسؤول في PDK: الكريلا هي قوة حماية كردستان

أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، أن مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، دافعوا عن شنكال وهولير ودهوك وكركوك ومخمور، كما خاضوا مقاومة ملحمية في كوباني أيضاً، وشجب التصريحات التي أدلى بها أحد مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال: "يشير تصريح عوني إلى مستوى التواطؤ الذي وصل إليه الحزب الديمقراطي الكردستاني مع أنقرة".

زبير آيدار يردّ على مسؤول في PDK: الكريلا هي قوة حماية كردستان
الخميس 17 آب, 2023   09:08
مركز الأخبار

طالب ما يعرف بعضو الهيئة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)علي عوني، من دولة الاحتلال التركي، باستهداف قادة حزب العمال الكردستاني، عبر تصريح أدلى به لإحدى الوسائل الإعلامية التابعة للحزب الديمقراطي.

تصريحات علي عوني، لاقت سخطاً شعبياً بين عموم أبناء الشعب الكردي والكردستاني والقوى الكردية. وفي هذا الصدد، تحدث عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، زبير آيدار، لوكالة فرات للأنباء، وأعرب عن سخطه تجاه تصريحات القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال: "في الواقع، عندما يستمع المرء إليه، يعلم على الفور بأنه ليس كردياً، يعلم بأنه عدو؛ إنه مثل الاستماع إلى شخص باع كل شيء للعدو".

وأوضح آيدار: "يشعر المرء حقاً بالخجل عندما يرى شخصاً مثل هذا بعيداً كل البعد عن حقيقته وحقيقة الوطن، ويمدح ويناشد العدو لشنّ الهجمات".

من الذي أتى بتركيا إلى جنوب كردستان؟

وطرح آيدار التساؤلات الآتية: "من الذي أتى بتركيا إلى جنوب كردستان؟ من الذي خان وتواطأ مع الدولة التركية منذ عام 1992 وإلى الآن، وقاد دباباتها وهاجم قوات تحرير كردستان؟، من الذي ساعدها في بناء أكثر من 100 قاعدة عسكرية في جنوب كردستان؟، من فتح أبواب جنوب كردستان على مصراعيها أمام الاستخبارات التركيةMÎT) ) وداعميها؟، من الذي يتحصن ويقاوم اليوم ضد الدولة التركية في زاب ومتينا وآفاشين؟، ومن الذي يمهد الطريق لها؟، من الذي أفسح المجال أمامها للذهاب إلى الأماكن التي وصلت إليها؟".

"الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤول عن كل شيء"

وقال آيدار إن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) الذي يوجد داخل هيئته المركزية شخص مثل علي عوني، مسؤول عن كل ذلك "في السنوات الأخيرة، زادت دولة الاحتلال التركي من عدد قواعدها العسكرية الموجودة في جنوب كردستان، بموافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عقود، وفي الوقت نفسه، وسّعت دولة العدوان التركية هجماتها الاحتلالية بشكل غير مسبوق، حيث نفذت عمليات اغتيال من دهوك إلى هولير والسليمانية باستخدام الطائرات المسيّرة، وفي جنوب كردستان، التي أنشئت فيها شبكة كبيرة من الاستخبارات التركية، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني الآن وبشكل علني، بمساعدة دولة الاحتلال التركي للوصول إلى مناطق الكريلا المستعصية على المحتلين، من خلال بناء الطرق وإفساح المجال وتقديم المساعدة التقنية والاستخباراتية، كما يشير تصريح عوني إلى مستوى التواطؤ الذي وصل إليه الحزب الديمقراطي الكردستاني مع أنقرة".

"ينادي الدولة التركية بكل وقاحة"

وقال آيدار: "ينادي الدولة التركية بكل وقاحة ويقول؛ سنعطيكم مكاناً واقتلوا المسؤولين والقادة"، وأكمل: "يقول لـ (تركيا) إنكم تطلقون النيران على الأطفال الفقراء المخدوعين، من الذي خدعهم؟ كل الأشخاص الموجودين داخل هذه الحركة هم أشخاص شرفاء ومضحّون، الجميع يعلم لماذا انضم مناضلو هذه الحركة إليها، وكيف دافعوا عن كردستان وخاصة في حرب الأربعين عاماً الماضية".

ولفت آيدار الانتباه إلى أن تصريحات عوني تزامنت مع حلول الذكرى التاسعة والثلاثين لعيد الانبعاث الوطني 15 آب، وقال: "عندما يسمع المرء هذه الكلمات من شخص كردي، فإنه حقاً يشعر بالخجل".

ستتواجد قوات الكريلا في كل مكان في كردستان!

وفي إشارة إلى كلام علي عوني "ماذا يفعل حزب العمال الكردستاني في شنكال"، قال آيدر: "لم يمضِ وقت طويل على ذكرى 3 آب 2014، لم تمرّ عشر سنوات على مجازر الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، كلنا شهود؛ من المفترض أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت تحمي وتدير شنكال، لكنها لاذت بالفرار دون النظر إلى الوراء، عقدت اتفاقية مع داعش وهربت، فمن توجّه إلى شنكال وأنقذ شعبها؟ لو لم تأتِ قوات الكريلا من الجبال الحرة، لو لم تفتح وحدات حماية الشعب والمرأة ممراً بين شنكال وروج آفا، فمن كان سينقذهم؟ عندما هاجم داعش، لم يدافع مقاتلو الكريلا عن شنكال وحسب، بل دافعوا عن هولير ودهوك وكركوك ومخمور، كما خاضوا المقاومة الملحمية في كوباني أيضاً".

وأوضح آيدار: "يهاجم (علي عوني) لإخفاء عاره، كيف يمكنه التحدث هكذا دون أن يرى ما يفعل؟ الكريلا هي قوة حماية كردستان، إنها ليست جزءاً من حزب العمال الكردستاني، إنها حركة التحرر الكردستانية، إنها موجودة وستتواجد في كل مكان في كردستان، قوات الكريلا تحمي كرامة شعب كردستان، بغضّ النظر عما يقولونه، بغضّ النظر عن مدى تواطؤهم مع العدو، في النهاية ستنتصر حركة التحرر الكردستانية، وسيتم إدانة هؤلاء المتواطئين أمام الشعوب والتاريخ".

يجب إدانة هذه العقلية

ونوه آيدر لما يتوجب فعله حيال هكذا تصريحات وشخصيات "يجب إدانة مثل هذه الشخصيات ومثل هذه العقلية، هذه العقلية تُحجب مفهوم الشعور بالعداء وتقدم قيم كردستان للعدو، وكأن خيانته لا تكفي، ينادي العدو أيضاً ويقول (اذهبوا واقتلوا المسؤولين والقادة)، إنهم لا يرون ما يفعلونه؛ يتحدث وكأن قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يتواطؤون مع أردوغان والاستخبارات التركية والقتلة كل يوم، وكأنهم لا يعملون معهم في جنوب كردستان، مثل هذا الكلام الطائش غير مقبول إطلاقاً".

ودعا عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، زبير آيدار "يجب على شعبنا، وعلى الجميع أن يرى هذا، وأن ينتفض في وجه مثل هذا الموقف في إطار حرية وكرامة شعب كردستان، يجب إدانة هذه العقلية من كافة الجوانب".

(أ ب)