​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج

احتفل أهالي مدينة منبج وريفها اليوم بالذكرى السابعة لتحرير منبج من مرتزقة داعش، مؤكدين على أنهم بمفهوم أخوة الشعوب التي تحررت عبرها مدينة منبج سيحافظون على المكتسبات التي تحققت بعد 7 سنوات من التحرير.

​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
​​​​​​​احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الـ7 لتحرير مدينة منبج
الثلاثاء 15 آب, 2023   17:30
منبج

تحت شعار (بتلاحمنا وعزيمتنا دحرنا الإرهاب وسنحمي مكتسباتنا ونحرر أراضينا)، نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها اليوم، احتفالاً جماهيرياً.

وحضر الاحتفال أعضاء وعضوات الإدارة المدنية وشيوخ ووجهاء العشائر والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب المئات من أهالي مدينة منبج وريفها.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ليتم بعدها إلقاء 4 كلمات من قبل كل من الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج وريفها، سهام حمو، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، حسين عثمان، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، سهام داوود، و كلمة قائد مجلس منبج العسكري محمد أبو عادل.

التحرير أتى كميلاد جديد لمنبج

سهام حمو، استهلت حديثها بالإشارة إلى أن الـ 15 من آب يوم تاريخي بالنسبة لهم، فهو ميلاد جديد لمدينة منبج والذي طويت فيه الصفحة السوداء، واستنشقت المدينة عبق الحرية.

وتابعت سهام حمو: "حملة تحرير منبج أتت تلبية لنداء أهالي مدينة منبج فقوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري لبوا نداء أهاليهم وخلصوهم من الظلم والطغيان وأمنوا حياة حرة وكريمة لأهاليهم. 75 يوماً استمرت الحملة وسطرت فيها أسمى الملاحم البطولية".

سهام حمو أكدت في ختام حديثها أن سبع سنوات من التحرير والتهديدات والاستهدافات والهجمات من قبل دولة الاحتلال التركي، زادت من إصرار وإرادة أهالي مدينة منبج بكل مكوناتهم وأطيافهم، مشيرةً إلى ضرورة حماية تلك المكتسبات التي تحققت بتضحيات أهالي مدينة منبج.

"دماء المكونات امتزجت لتصنع ملحمة عظيمة"

بدوره قال حسين عثمان: "دماء العربي والكردي والشركسي والتركماني امتزجت لتصنع ملحمة عظيمة، مشدداً على أن اعتداءات دولة الاحتلال التركي المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا من ديريك وعامودا مروراً بمنبج والشهباء تصنف ضمن إرهاب الدولة، وهي محاولة لضرب المكتسبات التي تحققت ضمن مسيرة التحرير.

وعن أهداف تركيا، قال عثمان بأنها تحاول كسر إرادة شعوب المنطقة "لكن هذه الغطرسة الشوفينة تزيدنا إصراراً على متابعة ما قدمه شهداؤنا".

تجديد العهد بحماية منبج وريفها

من جانبها قالت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهاد داوود، إن تحرير منبج ثمرة من ثمار ثورة 19 تموز وأن الانتصار في مدينة كوباني كان أول الانتصارات لتتوالى بعدها الانتصارات بتحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

فيما عاهد قائد مجلس منبج العسكري، محمد أبو عادل، على أن المجلس العسكري سيبقى الدرع الحصين في مواجهة الاحتلال التركي وغيره من الأخطار التي تحيط بمدينة منبج وريفها، وتلك التي تسعى إلى إعادة الفوضى والإرهاب إلى ربوعها.

ومن ثم عرض سنفزيون للحاضرين تضمن مشاهد مصورة عن حملة تحرير مدينة منبج، والتضحيات التي بذلت في سبيل تحريرها، بالإضافة إلى الإنجازات التي تحققت بعد تحرير المدينة.

وانتهت الاحتفالية بتقديم عدة فرق مجموعة من الأغاني الفلكلورية، والثورية، وترديد الشعارات التي تجدد العهد على السير على خطى الشهداء لحماية منبج وريفها من هجمات المحتلين والمتربصين.

(م، ش /أم)

ANHA