"نريده بيننا"

أعرب أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية عن رفضهم لما يتعرّض له القائد عبد الله أوجلان من عزلة وانتهاكات من قبل دولة الاحتلال التركي، وطالبوا بحريته الجسدية، وقالوا: "نريده أن يكون بيننا".

"نريده بيننا"
الأحد 13 آب, 2023   20:35
حلب - نسرين شيخو

تثير العزلة والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان، وكان آخرها تسريب رسالة تهديد له، ردود فعل مناهضة لدى الشعوب المؤمنة بأفكاره، ومنهم أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، الذين طالبوا عبر وكالتنا بإطلاق سراحه. 

المواطنة آفيستا علو أدانت العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، والصمت الذي تبديه القوى الدولية حيال ما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان في إمرالي.

وأضافت: "لا يمكن للمحتل التركي كسر إرادة شعب مؤمن بأفكار القائد عبد الله أوجلان، وسيعجز عن إفشال ثورتهم أيضاً".

وعاهدت بانتهاج المقاومة حتى تحقيق مبتغاهم في تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية: "فكر القائد مترسخ في أذهاننا، ونحن سائرون وفقه، وصامدون حتى ننال حريته الجسدية".

نريد حقنا

المواطنة صديقة محمود رشو أيضاً طالبت بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية: "نريد حقنا من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان. عليهم الضغط على تركيا لإطلاق سراح قائدنا".

وتعهدت بإكمال النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية، وقالت: "كِبري في السن لن يمنعني من الخروج والمطالبة بحرية قائدي، وسأقاوم حتى آخر رمق".

فهيمة محمد شددت من جانبها، على ضرورة إطلاق سراح القائد، وقالت "تُفرض على قائدنا" عزلة مشددة وعقوبات انضباطية ولم ترد أي معلومات عنه منذ الـ 25 من آذار عام 2021.

وأضافت: "من حقنا نحن شعبه معرفة أحوال قائدنا، ونحن نرفض ما يتعرض له على يد دولة الاحتلال التركي ونريده أن يكون بيننا وليس في المعتقل".

مصير القائد والشعب مرتبطان

بدوره، رأى مصطفى محمد أن: "مصير القائد والشعب مرتبطان ببعضهما، فحريته تعني حرية الشعوب المضطهدة، كما يعني تحرر المناطق المحتلة".

وأشار محمد إلى غاية الدولة التركية من فرض العزلة المشددة على القائد: "لا تريد دولة الاحتلال التركي للشعب الكردي التقدم والحرية، هي فقط تسعى لقتلنا والقضاء علينا من خلال فرض العزلة على قائدنا".

وتمنى أن تتحقق حرية القائد الجسدية قريباً، وأضاف: "ما دمنا على قيد الحياة لن نتمنى شيئاً سوى رؤية قائدنا بيننا".

(س ر)

ANHA