صحف عربية: حالة ركود في دمشق وتحضيرات داخل النهضة للتخلّص من الغنوشي

رصدت تقارير أن أسواق دمشق تشهد حالة ركود غير مسبوقة على وقع انهيار الليرة السورية وفشل السياسات الاقتصادية للحكومة، فيما رأى مراقبون أن إصرار العناصر الشابة على عقد مؤتمر حركة النهضة الاخوانية في تونس، يشير إلى أنهم يريدون انتخاب قيادة جديدة بدلاً عن مجموعة الغنوشي، في حين تنوي دول غرب أفريقيا القيام بتدخّل عسكري في النيجر في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.

صحف عربية: حالة ركود في دمشق وتحضيرات داخل النهضة للتخلّص من الغنوشي
السبت 5 آب, 2023   03:15
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع الاقتصادي والمعيشي في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى أوضاع حركة النهضة الإخوانية، إلى جانب التطورات في النيجر.

حالة ركود غير مسبوقة في أسواق دمشق

البداية من تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في مناطق حكومة دمشق، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الارتفاع الخيالي للأسعار، وانعدام القوة الشرائية للمواطنين، بعد التدهور التاريخي لقيمة الليرة السورية، فرض حالة من الركود غير المسبوق على أشهر وأعرق أسواق مدينة دمشق، وتسبّب في خسائر كبيرة لأصحاب المحال التجارية.

ورأت الصحيفة اعتماداً على رأي خبير اقتصادي أن هذا الانهيار يأتي رغم محاولات "مصرف سوريا المركزي" ضبط سعر الصرف، من خلال تعديلات يجريها على أسعار تسليم الحوالات للحاق بسعر السوق الموازية، ما يدل على فشل هذه السياسة، موضحاً أن السيطرة على سعر الصرف تحتاج إلى ضخ كميات كبيرة من الدولارات في السوق وهذا لن يفيد في ظل العقوبات وتوقف الإنتاج، وبالتالي يبدو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ.

تحضيرات لعزل الغنوشي

وفي الشأن التونسي، تطرقت صحيفة العرب إلى وضع حركة النهضة الاخوانية، إذ رأت الصحيفة أن إصرار العناصر الشابة على انعقاد مؤتمر الحركة الحادي عشر الذي تأخر لسنوات بسبب صراع المواقع داخلها، مؤشر واضح على أنهم يريدون استغلال فرصة غياب الغنوشي ومساعديه لانتخاب قيادة جديدة، وهو أمر ما كان ليتم في وجودهم.

تدخّل عسكري متوقع في النيجر

وبخصوص التطورات في النيجر، كشفت صحيفة القدس العربي أن قادة الدفاع في دول غرب أفريقيا وضعوا خطة لتدخّل عسكري محتمل في النيجر في حالة عدم تنحّي "قادة الانقلاب"، وأشارت إلى أن هذا القرار اتخذ خلال اجتماع عقد في أبوجا، وبأنه لن يتم الإعلان مسبقاً عن توقيت وكيفية توجيه الضربة، وبأن هذه الدول تتنظر نتائج الجهود الدبلوماسية الأخيرة.

(ي ح)