​​​​​​​ساهموا في تحرير شنكال.. لتعود تركيا في سنوية الهجوم الـ 9 الانتقام لداعش

ساهم الشهيد آرام وديار وأحمد وبرزان في القضاء على داعش في شنكال، وكان لهم دور بارز في الدفاع عن المجتمع الإيزيدي، وساهموا في فتح ممر إنساني وصل بين شنكال وروج آفا، وفي سنوية اليوم الذي ذهبوا فيه لحماية شنكال قبل 9 سنوات، أتت تركيا وانتقمت لمرتزقة داعش مجدداً من خلال استهداف المناضلين الـ 4 بطائرة مسيّرة.

​​​​​​​ساهموا في تحرير شنكال.. لتعود تركيا في سنوية الهجوم الـ 9 الانتقام لداعش
السبت 5 آب, 2023   03:15
مركز الأخبار ـ أحمد سمير

بتخطيط من قوى دولية وإقليمية ومحلية، هاجم مرتزقة داعش في الـ 3 من آب 2014 قضاء شنكال، وارتكبوا فيها إبادة جماعية بحق المجتمع الإيزيدي، نظراً لفرار مسلّحي الحزب الديمقراطي الكردستاني البالغ عددهم 12 ألفاً الذين كان يتمركزون في المنطقة.

تُرك المجتمع الإيزيدي عرضةً للمجازر والمذابح، فقد لاذ عشرات آلاف الإيزيديين إلى جبال شنكال لحماية أنفسهم. لكن لم يكتفِ الكرد بالمشاهدة ولم يبقوا مكتوفي الأيدي، حيث سرعان ما وصل مقاتلون من حزب العمال الكردستاني إلى شنكال لإنقاذ أهلها.

وبموازاة ذلك، هبَّ مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، لتلبية النداء دفاعاً عن المجتمع الإيزيدي، وإنقاذاً للإيزيديين الذين أصبحوا فريسة لمرتزقة داعش، وفتحوا ممرأ إنسانياً آمناً لأبناء المنطقة، حيث لجأ عشرات الآلاف منهم عبره إلى مناطق روج آفا.

وبذلك وجّه المقاتلون الكرد صفعة قوية قاسية للقوى المتآمرة، خاصة دولة الاحتلال التركي التي لم ترق لها رؤية ذلك.

وكان القيادي في قوات سوريا الديمقراطية آرام محمد إبراهيم، الذي ضحّى بأجزاء من جسده في محاربة داعش، وديار جمعة خليل، وأحمد فاضل سمو، وبرزان مصطفى شيخموس، الذين كان لهم دور في الدفاع عن الإيزيديين وتحريرهم، فقد كانوا من المقاتلين المساهمين في فتح ممر إنساني بين شنكال وروج آفا، وساهموا بصنع حياة حرة كريمة تليق بأبناء المجتمع الإيزيدي.

ناضل القيادي آرام والمقاتل ديار وأحمد وبرزان في عموم جغرافية شمال وشرق سوريا، وكان لهم أثراً وبصمةً واضحة تشهد لها الميادين في قتالهم ضد مرتزقة داعش، حتى في آخر بؤرة له في بلدة الباغوز، وضد هجمات دولة الاحتلال التركي الانتقامية التي أعقبت إنهاء داعش. وما يتداوله أهالي شمال وشرق سوريا من مقاطع على مواقع التواصل الافتراضي، خاصة بالشهداء الـ 4 توضح ملاحم المقاومة والبطولة التي لطالما أبدوها حتى تحرير المنطقة.

(تكرّم) اليوم، القوى الدولية، الجهودَ والتضحيات التي بذلها هؤلاء المناضلون لإنهاء أخطر مرتزقة شكلت خطراً على الإنسانية جمعاء، بإفساح المجال الجوي للمسيّرات التركية لاستهدافهم، ورفاقهم.

وفي سنوية يوم الـ 3 من آب 2023 ذكرى مرور 9 سنوات على الإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي، ومع أخذ تركيا دورها المباشر في الانتقام لداعش، اعتباراً من مهاجمتها لعفرين واحتلالها عام 2018، واصلت وأكدت عبر استهداف جديد انتقامها لمرتزقة داعش من المناضلين.

فقد استهدفت مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي، مساء يوم الخميس 3 آب المصادف ليوم مهاجمة داعش لشنكال، عندما كان المقاتلون يتوجهون إلى منازلهم لقضاء إجازتهم الشهرية، حيث استشهد أربعة من المقاتلين وأصيب اثنان آخران بجروح، بالقرب من قرية هرمي شيخو الواصل بين مدينتي قامشلو وعامودا.

(أم)

ANHA